لماذا نوثّق أسماء الشعراء والملحنين؟ ميثاق التحرير في aama.sa
معظم مواقع كلمات الأغاني تكفي بعرض النص، ثم تنتهي. نحن نبدأ من حيث تنتهي هي: من كتب هذا النص؟ من لحّنه؟ في أي سياق ظهر؟ وما الذي يجعل قارئ الأغنية اليوم يستحق الإجابة على هذه الأسئلة؟
التوثيق ليس ترفاً
نصّ الأغنية وحده لا يحكي قصتها. أغنية بلا اسم شاعر واسم ملحن تفقد جزءاً من ذاكرتها، ويفقد القارئ فرصة معرفة الرجل الذي صاغ العبارة التي يردّدها. لذلك نعتبر بيانات النشر والنسبة الفنية جزءاً أساسياً من كل صفحة، لا معلومة ثانوية تلحق بالنص.
كيف نكتب؟
- المواد التحريرية (قصة العمل وقراءاته) تُعدّ خصيصاً لهذا الموقع، وقد يُستعان بأدوات تقنية وذكاء اصطناعي كمساعد في البحث أو التحرير، ثم تُراجع المعلومات ويُعتمد النص النهائي قبل النشر.
- لا ننشر معلومة لا نستطيع تأكيدها. إذا لم توجد معلومات موثوقة عن عملٍ ما، نترك الحقل فارغاً بدل تعبئته بتخمين. صفحة ناقصة صادقة أفضل من صفحة كاملة مخطئة.
- التصحيح مسؤولية مشتركة. كل صفحة فيها نموذج اقتراح تصحيح؛ ما يثبت خطؤه يُصحَّح، وما يثبت تكراره أو ضعفه يُحذف.
- حقوق المؤلفين مقدّسة. لا ندّعي ترخيصاً لا نملكه، ونستقبل طلبات أصحاب الحقوق عبر صفحة طلبات الإزالة وتُعالج بجدية.
ماذا يعني هذا للقارئ؟
يعني أن الصفحة التي بين يديك ليست نسخة نص تُعدّها آلاف المواقع، بل مرجع منظّم: النص، ومن حوله بيانات موثقة ومواد تحريرية مراجعة، وآلية واضحة لتصحيح الخطأ. الهدف أن يكون الأرشيف مرجعاً عربياً موثوقاً يمكن البناء عليه، لا مستودعاً آخر للنصوص المتداولة.