رحت أنا في جو غايم المسا وقت العصير
السحب فيه إتراكم والنسايم تلفحه
ليتني من قبل أروح في مراحي مستخير
أو حصل لي صدةٍ قبل أشوفه وألمحه
لي وقع قلبي بحبه مثلما الطير الصغير
لا معه ريش يشله لا ولا فيه أجنحه
فيه من لفته غزال وفيه من هيبه أمير
وفيه من فتنه شجاعٍ منتصر في المذبحة
إن طلبت القرب منه خفت من شيٍ يصير
سل سيفه من عيونه وأنا ف إيدي مسبحه
طيش مغرور بجماله في الهوى توه غرير
لو لعب بإحساس قلبي مالي إلا أسمحه
أتودد له وأحاول وأتقرب وأستجير
يا عساه يلين قلبه فالمودة وأربحه
الجمال اللي يشله غالي وقدره كبير
حق ندراه بمشاعر ولا نحاول نجرحه
وأنا لي شفت المحاسن والجمال اللي مثير
تنكسر قوه طموحي وله عيوني تفضحه