أعاذل ما عليك بأن تريني

الأخطل

(77) مشاهدة


«أعاذل ما عليك بأن تريني» — الأخطل: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أعاذل ما عليك بأن تريني»

أَعاذِلَ ما عَلَيكِ بِأَن تَرَيني
أُباكِرُ قَهوَةً فيها اِحمِرارُ
تَضَمَّنُها نُفوسُ الشَربِ حَتّى
يَروحوا في عُيونِهِمِ اِنكِسارُ
تَواعَدَها التِجارُ إِلى إِناها
فَأَطلَعَها إِلى العَرَبِ التِجارُ
فَأَعطَينا الغَلاءَ بِها وَكانَت
تَأبى أَو يَكونَ لَها يَسارُ
أَعاذِلَ توشِكينَ بِأَن تَرَيني
صَريعاً لا أَزورُ وَلا أُزارُ
إِذا خَفَقَت عَلَيَّ وَأَلبَسَتني
مَلامِعَ آلِها البيدُ القِفارُ
لَعَمرُ أَبي لَئِن قَومٌ أَضاعوا
لِنِعمَ أَخو الحِفاظِ لَنا جِدارُ
حَمانا حينَ أَعوَرنا وَخِفنا
وَأَطعَمَ حينَ يُتَّبَعُ القُتارُ
فَأَوقَدَ نارَ مَكرُمَةٍ وَمَجدٍ
فَلَم توقَد مَعَ الجُشَمِيِّ نارُ
وَأَطعَمَ أَشهُرَ الشَهباءِ حَتّى
تَضَرَّجَ عَن مَنابِتِهِ الحَسارُ
فَإِذ دَرَّت بِكَفِّكَ فَاِحتَلِبها
وَلا تَكُ دِرَّةً فيها غِرارُ
وَأَمسِك عَنكَ بِالطَرَفَينِ حَتّى
تَبَيَّنَ أَينَ يَصرِفُكَ المَغارُ
فَإِنَّ عَواقِبَ الأَيّامِ تُخشى
دَوائِرُها وَتَنتَقِلُ الدِيارُ
وَقَد عَلِمَ النِساءُ إِذا اِلتَقَينا
وَهُنَّ وَراءَنا أَنّا نَغارُ
تَرَبَّعنا الجَزيرَةَ بَعدَ قَيسٍ
فَأَضحَت وَهيَ مِن قَيسٍ قِفارُ
يُزَجّونَ الحَميرَ بِأَرضِ نَجدٍ
وَما لَهُمُ مِنَ الأَمرِ الخِيارُ
رَأَوا ثَغراً تُحيطُ بِهِ المَنايا
وَأَكبَدَ ما تُغَيِّرُهُ الغِيارُ
تُسامي مارِدونَ بِهِ الثُرَيّا
فَأَيدي الناسِ دونَهُما قِصارُ
وَأَولادُ الصَريحِ مُسَوَّماتٍ
عَلَيها الأُزدُ غُضفاً وَالنِمارُ
شَوازِبَ كَالقَنا قَد كانَ فيها
مِنَ الغاراتِ وَالغَزوِ اِقوِرارُ
ذَوابِلَ كُلَّ سَلهَبَةٍ خَنوفٍ
وَأَجرَدَ ما يُثَبِّطُهُ الخَبارُ
فَأَترَزَ لَحمَهُ التَعداءُ حَتّى
بَدَت مِنهُ الجَناجِنُ وَالفَقارُ
وَقَد قَلِقَت قِلادَةُ كُلِّ غَوجٍ
يُطِفنَ بِهِ كَما قَلِقَ السِوارُ
تَراهُ كَأَنَّهُ سِرحانُ طَلٍّ
زَهاهُ يَومَ رائِحَةٍ قِطارُ
فَأَبقى الحَربُ وَاللَزَباتُ مِنها
صَلادِمَ ما تَخَوَّنُها المِهارُ
أَلَم تَرَني أَجَرتُ بَني فُقَيمٍ
بِحَيثُ غَلا عَلى مُضَرَ الجِوارُ
بِعاجِنَةِ الرَحوبِ فَلَم يَسيروا
وَسُيِّرَ غَيرُهُم مِنها فَساروا

بلد المنشأ: الدولة الأموية
سنة الميلاد: 640
سنة الوفاة: 709
يُعتبر الأخطل شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الإسلامي المبكر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 191 عملاً منسوباً إليه، منها: ومترعة كأن الورد فيها، تقول أبا عمرو علي فلا تعد، أكل صباح لا يزال يعودني، ألا أبلغ أبا الدلماء عني، ما يضير البحر أمسى زاخرا، آذنوا بالبين جيرانهم، أيا راكبا إما عرضت فبلغن، بانت سعاد ففي العينين تسهيد، ألم ترني أجرت بني فقيم، شفى النفس قتلى من كليب وعامر، ألم على عنبات العجوز، إن تك عبس ولدت وليدا، إذا ذكر النساء بيوم خير، كأن مشنقا غول أضلت، عقدنا حبلنا لبني شئيم. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ الأخطل

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات