أعاذل نعم قوم الحرب قومي
الأخطل
(73) مشاهدة
«أعاذل نعم قوم الحرب قومي» — الأخطل: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أعاذل نعم قوم الحرب قومي»
أَعاذِلُ نِعمَ قَومُ الحَربِ قَومي
إِذا نَزَلَ المُلِمّاتُ الكِبارُ
رَبيعَةُ حينَ تَختَلِفُ العَوالي
وَما بي إِن مَدَحتُهُمُ اِبتِهارُ
وَلَكِنّي أَرى قَومي مُلوكاً
وَقَيسٌ في نُفوسِهِمِ صِغارُ
فَضَلنا الناسَ أَنَّ الجارَ فينا
يُجيرُ وَأَيُّ جارٍ يُستَجارُ
وَأَنّا نُطعِمُ الأَضيافَ قِدماً
إِذا العَذراءُ أَخرَجَها القُتارُ
وَأَنّا الضارِبونَ إِذا اِلتَقَينا
كِباشَ القَومِ قَد عَلِمَت نِزارُ
نُدافِعُ في الكَريهَةِ عَن بَنينا
وَنَعلَمُ أَنَّ جُبنَ القَومِ عارُ
بِضَربٍ لا كِفاءَ لَهُ وَطَعنٍ
كَأَفواهِ المَزادِ لَهُ شَرارُ
شَفَيتُ النَفسَ مِن أَبناءِ قَيسٍ
وَذَلِكَ عَنكَ مِن قَيسٍ جُبارُ
أَذاقونا سُيوفَهُمُ وَذاقوا
فَكَيفَ رَأَيتَنا صِرنا وَصاروا
تَعوذُ هَوازِنٌ بِاِبنَي دُخانٍ
هَوازِنُ إِنَّ ذا لَهُوَ الصَغارُ
وَسَوَّدَ حاتِماً أَن لَيسَ فيها
إِذا ما توقَدُ النيرانُ نارُ
لَعَمرُ أَبيكَ وَالأَنباءُ تَنمي
لَقَد نَجّاكَ يا زُفرُ الفِرارُ
وَرَكضُكَ غَيرَ مُلتَفِتٍ إِلَينا
بِخَوّارٍ إِذا عَرِقَ العِذارُ
أَمَلتَ بِهِ شِمالَكَ مِن بَعيدٍ
يَكادُ مِنَ الفَراغَةِ يُستَطارُ
فَلا وَأَبيكَ لَو أَمكَنتَ قَومي
لَظَلَّ عَلى جَناجِنِكَ النِسارُ
تَصَلَّ حُروبَهُم فَلَسَوفَ تَلقى
رِماحاً لا تُباعُ وَلا تُعارُ
بِأَيدي مَعشَرٍ قَتَلوا بُجَيراً
لِحَربِهِمِ إِذا شُبَّت سُعارُ
إِذا نَزَلَ المُلِمّاتُ الكِبارُ
رَبيعَةُ حينَ تَختَلِفُ العَوالي
وَما بي إِن مَدَحتُهُمُ اِبتِهارُ
وَلَكِنّي أَرى قَومي مُلوكاً
وَقَيسٌ في نُفوسِهِمِ صِغارُ
فَضَلنا الناسَ أَنَّ الجارَ فينا
يُجيرُ وَأَيُّ جارٍ يُستَجارُ
وَأَنّا نُطعِمُ الأَضيافَ قِدماً
إِذا العَذراءُ أَخرَجَها القُتارُ
وَأَنّا الضارِبونَ إِذا اِلتَقَينا
كِباشَ القَومِ قَد عَلِمَت نِزارُ
نُدافِعُ في الكَريهَةِ عَن بَنينا
وَنَعلَمُ أَنَّ جُبنَ القَومِ عارُ
بِضَربٍ لا كِفاءَ لَهُ وَطَعنٍ
كَأَفواهِ المَزادِ لَهُ شَرارُ
شَفَيتُ النَفسَ مِن أَبناءِ قَيسٍ
وَذَلِكَ عَنكَ مِن قَيسٍ جُبارُ
أَذاقونا سُيوفَهُمُ وَذاقوا
فَكَيفَ رَأَيتَنا صِرنا وَصاروا
تَعوذُ هَوازِنٌ بِاِبنَي دُخانٍ
هَوازِنُ إِنَّ ذا لَهُوَ الصَغارُ
وَسَوَّدَ حاتِماً أَن لَيسَ فيها
إِذا ما توقَدُ النيرانُ نارُ
لَعَمرُ أَبيكَ وَالأَنباءُ تَنمي
لَقَد نَجّاكَ يا زُفرُ الفِرارُ
وَرَكضُكَ غَيرَ مُلتَفِتٍ إِلَينا
بِخَوّارٍ إِذا عَرِقَ العِذارُ
أَمَلتَ بِهِ شِمالَكَ مِن بَعيدٍ
يَكادُ مِنَ الفَراغَةِ يُستَطارُ
فَلا وَأَبيكَ لَو أَمكَنتَ قَومي
لَظَلَّ عَلى جَناجِنِكَ النِسارُ
تَصَلَّ حُروبَهُم فَلَسَوفَ تَلقى
رِماحاً لا تُباعُ وَلا تُعارُ
بِأَيدي مَعشَرٍ قَتَلوا بُجَيراً
لِحَربِهِمِ إِذا شُبَّت سُعارُ
عن الفنان: الأخطل
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
640
سنة الوفاة:
709
يُعتبر الأخطل شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الإسلامي المبكر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 191 عملاً منسوباً إليه، منها: ومترعة كأن الورد فيها، تقول أبا عمرو علي فلا تعد، أكل صباح لا يزال يعودني، ألا أبلغ أبا الدلماء عني، ما يضير البحر أمسى زاخرا، آذنوا بالبين جيرانهم، أيا راكبا إما عرضت فبلغن، بانت سعاد ففي العينين تسهيد، ألم ترني أجرت بني فقيم، شفى النفس قتلى من كليب وعامر، ألم على عنبات العجوز، إن تك عبس ولدت وليدا، إذا ذكر النساء بيوم خير، كأن مشنقا غول أضلت، عقدنا حبلنا لبني شئيم. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ الأخطل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.