أعن أرض الغميم لمحت نارا
الملك الأمجد
(90) مشاهدة
اقرأ «أعن أرض الغميم لمحت نارا» من نظم الملك الأمجد كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أعن أرض الغميم لمحت نارا»
أعنْ أرضِ الغميمِ لمحتُ نارا
بدتْ وهناً فهمتُ بها ادَّكارا
ذكرتُ بها المباسمَ وهي تُهدي
الى قلبي مع القُبَلِ الشَّرارا
زماناً كنتُ أهوى فيه لمّا
تبدَّتْ كالمهاةِ لنا نَوارا
رأيتُ البدرَ يحمِلُهُ قضيبٌ
وليلَ الشَّعْرِ قد أبدَى النهارا
فلما حالَ عهدُ الودَّ منهما
وأمستْ تمنعُ الكَلِفَ المزارا
تَحَدَّرَ دمعُه كَلَفاً ووجداً
وقد ضنَّتْ عليه بأنْ يُزارا
فيا للهِ مِن دمعٍ غزيرٍ
يُخَجَّلُ فيضُه السُّحُبَ الغِزارا
اِذا ما غاضَ دمعٌ فاضَ دمعٌ
يَسُحُّ على مرابِعها انهمارا
لقد أبقتْ بقلبي يومَ بانتْ
وحُمَّلَ حيُّها سَحَراً فسارا
ندوباً كيفما أبدتْ لِعيني
مودَّعةً اشارتُها السَّوارا
ولكنْ هذه شِيَمُ الغواي
طَوالَ الدهرِ لم يحفظنَ جارا
كأنَّ رعايةَ الميثاقِ ممّا
يُحَمَّلُهُنَّ بينَ الناسِ عارا
اِذا ما رمتُ طيبَ الاِلفِ منها
يَزيدُ نفارُها منَي نِفارا
كأنّي ما كشفتُ وقد أتتني
تَثنَّى عن محاسِنها الخِمارا
أتنسى حينَ زارتْني مساءً
تلوثُ على معاطِفها الاِزارا
تباعدْنا فَصَدَّتْ بعد وصلٍ
ألا حيَّ الوِصالَ المستعارا
اِذا ما طالَ بالحسناءِ عهدي
أعادتْ ذلك الودَّ ازورارا
لقد غدرتْ بمَنْ لم ينوِ غدراً
ولم يَذُقِ الكرى إلا غِرارا
اِذا آنستُ مِن أعلامِ رضوَى
بريقاً في مطالعِه أنارا
تعرَّضَ فوقَهنَّ فطارَ قلبي
اليه وقد تألَّقَ واستطارا
فبِتُّ كأنَّني منه نزيفٌ
أُعاطَى في معادِنها العُقارا
ذكرتُ بها الهوى العذرىَّ لمّا
تعلَّقْتُ الكواعبَ والعَذارى
وما في الناسِ أشقى مِن مُحِبًّ
تكلَّفَ عن أحبتِه اصطبارا
فشرطُ الوجد أن يبكي نجيعاً
على النأي الأحبَّةَ والديارا
فقد ملأَ الحنينُ عِراصَ قلبي
غداةَ تَغدَتْ ديارُهمُ قِفارا
أكفكِفُ أدمعي فيها مِراراً
مِنَ الواشي وأُطلِقُها مِرارا
وقد أحدثتَ لي يا بينُ شوقاً
الى الأحبابِ يمنعُني القرارا
أُسكَّنُ بالدموعِ لهيبَ نارٍ
أبتْ بعدَ النوى إلا استعارا
اِذا لم أبكِ مَنْ قد بانَ عنها
رَواحاً بالمدامعِ وابتِكارا
وأياماً بكاظمةٍ تولَّتْ
حميداتٍ سَعِدْتُ بها قِصارا
فلا حملتنيَ الجُرْدُ المذاكي
يُثيرُ طِرادُها النقعَ المثارا
أَشُنُّ بها وقد علمَ الأعادي
بأنّي سوفَ أطرُقُهمْ مُغارا
بدتْ وهناً فهمتُ بها ادَّكارا
ذكرتُ بها المباسمَ وهي تُهدي
الى قلبي مع القُبَلِ الشَّرارا
زماناً كنتُ أهوى فيه لمّا
تبدَّتْ كالمهاةِ لنا نَوارا
رأيتُ البدرَ يحمِلُهُ قضيبٌ
وليلَ الشَّعْرِ قد أبدَى النهارا
فلما حالَ عهدُ الودَّ منهما
وأمستْ تمنعُ الكَلِفَ المزارا
تَحَدَّرَ دمعُه كَلَفاً ووجداً
وقد ضنَّتْ عليه بأنْ يُزارا
فيا للهِ مِن دمعٍ غزيرٍ
يُخَجَّلُ فيضُه السُّحُبَ الغِزارا
اِذا ما غاضَ دمعٌ فاضَ دمعٌ
يَسُحُّ على مرابِعها انهمارا
لقد أبقتْ بقلبي يومَ بانتْ
وحُمَّلَ حيُّها سَحَراً فسارا
ندوباً كيفما أبدتْ لِعيني
مودَّعةً اشارتُها السَّوارا
ولكنْ هذه شِيَمُ الغواي
طَوالَ الدهرِ لم يحفظنَ جارا
كأنَّ رعايةَ الميثاقِ ممّا
يُحَمَّلُهُنَّ بينَ الناسِ عارا
اِذا ما رمتُ طيبَ الاِلفِ منها
يَزيدُ نفارُها منَي نِفارا
كأنّي ما كشفتُ وقد أتتني
تَثنَّى عن محاسِنها الخِمارا
أتنسى حينَ زارتْني مساءً
تلوثُ على معاطِفها الاِزارا
تباعدْنا فَصَدَّتْ بعد وصلٍ
ألا حيَّ الوِصالَ المستعارا
اِذا ما طالَ بالحسناءِ عهدي
أعادتْ ذلك الودَّ ازورارا
لقد غدرتْ بمَنْ لم ينوِ غدراً
ولم يَذُقِ الكرى إلا غِرارا
اِذا آنستُ مِن أعلامِ رضوَى
بريقاً في مطالعِه أنارا
تعرَّضَ فوقَهنَّ فطارَ قلبي
اليه وقد تألَّقَ واستطارا
فبِتُّ كأنَّني منه نزيفٌ
أُعاطَى في معادِنها العُقارا
ذكرتُ بها الهوى العذرىَّ لمّا
تعلَّقْتُ الكواعبَ والعَذارى
وما في الناسِ أشقى مِن مُحِبًّ
تكلَّفَ عن أحبتِه اصطبارا
فشرطُ الوجد أن يبكي نجيعاً
على النأي الأحبَّةَ والديارا
فقد ملأَ الحنينُ عِراصَ قلبي
غداةَ تَغدَتْ ديارُهمُ قِفارا
أكفكِفُ أدمعي فيها مِراراً
مِنَ الواشي وأُطلِقُها مِرارا
وقد أحدثتَ لي يا بينُ شوقاً
الى الأحبابِ يمنعُني القرارا
أُسكَّنُ بالدموعِ لهيبَ نارٍ
أبتْ بعدَ النوى إلا استعارا
اِذا لم أبكِ مَنْ قد بانَ عنها
رَواحاً بالمدامعِ وابتِكارا
وأياماً بكاظمةٍ تولَّتْ
حميداتٍ سَعِدْتُ بها قِصارا
فلا حملتنيَ الجُرْدُ المذاكي
يُثيرُ طِرادُها النقعَ المثارا
أَشُنُّ بها وقد علمَ الأعادي
بأنّي سوفَ أطرُقُهمْ مُغارا
عن الفنان: الملك الأمجد
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1231
يُعتبر الملك الأمجد شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفي سنة 1231م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 141 عملاً منسوباً إليه، منها: أهل الحمى قد أودعوا، أسرى فسر الطيف سرا، برق تألق من تهامه، هل بعد وصالك من وطر، أغار إذا وصفتك من لساني، يذكرني ثناياهنلما، عهد الصبا ومعاهد الأحباب، عشية عجنا بالمطي الرواسم، على البان قمرية تسجع، نوق براهن السرى، بعد المزار فأنة وتذكر، قد حال عما تعهده، أعن أرض الغميم لمحت نارا، يؤرقني حنين وادكار، تمنى فكنتم جل ما يتمناه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ الملك الأمجد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.