أعرني عينيك يا عاذلي
مصطفى صادق الرافعي
(90) مشاهدة
كلمات «أعرني عينيك يا عاذلي» للشاعر مصطفى صادق الرافعي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أعرني عينيك يا عاذلي»
أعِرنيَ عينيكَ يا عاذلي
لعلي أرى الحقَّ كالباطلِ
فعيني قد انصبغتْ بالفؤاد
كمثلِ الزجاجةِ والسائلِ
كلانا يراها وهيهاتَ ما
تَوَجَّعَ بالثكلِ كالثاكلِ
ولو كانَ للصيدِ عينُ الذي
يصيدُ لما اغترَّ بالحابلِ
هويت وأطعمتَ جسمي النحول
فَويْلاهُ من شَرَهِ الآكلِ
كأني ثيابي عليَّ الربيع
كسا جانبَي بلدٍ ماحلِ
كأنَّ عيوني بموجِ الدموع
خِضَمٌّ لهُ الجفنُ كالساحلِ
كأني ودمعي في مقلتي
أرى كفني في يدِ الغاسلِ
ليَ اللهُ هل أنا إلا فتىً
أجدُّ ودهريَ كالهازلِ
ومن سادَ في قومهِ الجاهلون
أضرَّتْ بهِ شيمةُ العاقلِ
كأنَّ الزمانَ بقايا دُجىً
أنا فيهِ كالقمرِ الآفلِ
نزلتُ على حكمهِ طاعةً
لوحي على مهجتي نازلِ
ومن كانَ قاضيهِ من يحب
رأى جائرَ الحكمِ كالعادلِ
يعيبونَ فيها نحولي فَلمْ
يُرى النجمُ في الأُفْقِ كالناحلِ
وكيفَ يُعابُ الحسامُ الصقيل
أرقَّتْ شَباهُ يدُ الصاقلِ
مُهَفْهَفَةٌ فكانَ الهوى
يحاربنا بالقنا الذابلِ
وأعجبُ من أملي وصلها
وبعضُ المنى قاتلُ الأملِ
لها مهجتانِ تحبُّ وتسلو
وما تحتَ ضدينِ من طائلِ
لعلي أرى الحقَّ كالباطلِ
فعيني قد انصبغتْ بالفؤاد
كمثلِ الزجاجةِ والسائلِ
كلانا يراها وهيهاتَ ما
تَوَجَّعَ بالثكلِ كالثاكلِ
ولو كانَ للصيدِ عينُ الذي
يصيدُ لما اغترَّ بالحابلِ
هويت وأطعمتَ جسمي النحول
فَويْلاهُ من شَرَهِ الآكلِ
كأني ثيابي عليَّ الربيع
كسا جانبَي بلدٍ ماحلِ
كأنَّ عيوني بموجِ الدموع
خِضَمٌّ لهُ الجفنُ كالساحلِ
كأني ودمعي في مقلتي
أرى كفني في يدِ الغاسلِ
ليَ اللهُ هل أنا إلا فتىً
أجدُّ ودهريَ كالهازلِ
ومن سادَ في قومهِ الجاهلون
أضرَّتْ بهِ شيمةُ العاقلِ
كأنَّ الزمانَ بقايا دُجىً
أنا فيهِ كالقمرِ الآفلِ
نزلتُ على حكمهِ طاعةً
لوحي على مهجتي نازلِ
ومن كانَ قاضيهِ من يحب
رأى جائرَ الحكمِ كالعادلِ
يعيبونَ فيها نحولي فَلمْ
يُرى النجمُ في الأُفْقِ كالناحلِ
وكيفَ يُعابُ الحسامُ الصقيل
أرقَّتْ شَباهُ يدُ الصاقلِ
مُهَفْهَفَةٌ فكانَ الهوى
يحاربنا بالقنا الذابلِ
وأعجبُ من أملي وصلها
وبعضُ المنى قاتلُ الأملِ
لها مهجتانِ تحبُّ وتسلو
وما تحتَ ضدينِ من طائلِ
عن الفنان: مصطفى صادق الرافعي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1880
سنة الوفاة:
1937
يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، ويُعد من أبرز أدباء عصر النهضة في مصر، وامتاز أسلوبه بقوة البيان وجزالة العبارة.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 346 عملاً منسوباً إليه، منها: تعاتبنا كأن القلب، أنا إن قلت أنا، رأت الملاح على السماء كواكبا، كففت يدي عن الشر، هيفاء تأمر بالحسن، غانية كرونق الفرند، عفتهم إذ أصبحوا، وثقيل بات في نعم، نظروا الكأس فقالوا، ربما دها حزن، شكوت ما بالقلب من لوعة، أنحلوني وأسقموا، أيها الحب أمانا، يا طلعة البدر التمام، كان لي قلب فيا عجبي. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ مصطفى صادق الرافعي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.