عفا دير لبى من أميمة فالحضر

الأخطل

(83) مشاهدة


«عفا دير لبى من أميمة فالحضر» — الأخطل: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «عفا دير لبى من أميمة فالحضر»

عَفا دَيرُ لِبّى مِن أُمَيمَةَ فَالحَضرُ
وَأَقفَرَ إِلّا أَن يُلِمَّ بِهِ سَفرُ
قَليلاً غِرارُ العَينِ حَتّى يُقَلِّصوا
عَلى كَالقَطا الجونِيِّ أَفزَعَهُ القَطرُ
عَلى كُلِّ فَتلاءِ الذِراعَينِ رَسلَةٍ
وَأَعيَسَ نَعّابٍ إِذا قَلِقَ الضَفرُ
قَضَينَ مِنَ الدَيرَينِ هَمّاً طَلَبنَهُ
فَهُنَّ إِلى لَهوٍ وَجاراتِها شُزرُ
وَيامَنَّ عَن ساتيدَما وَتَعَسَّفَت
بِنا العيسُ مَجهولاً مَخارِمُهُ غُبرُ
سِواهُمُ مِن طولِ الوَجيفِ كَأَنَّها
قَراقيرُ يُغشيهِنَّ آذِيَّهُ البَحرُ
إِذا غَرَّقَ الآلُ الإِكامَ عَلَونَهُ
بِمُنتَعِتاتٍ لا بِغالٌ وَلا حُمرُ
صَوادِقِ عِتقٍ في الرِحالِ كَأَنَّها
مِنَ الجَهدِ أَسرى مَسَّها البُؤسُ وَالفَقرُ
مُحَلِّقَةٍ مِنها العُيونُ كَأَنَّها
قَلاتٌ ثَوَت فيها مَطائِطُها الخُضرُ
وَقَد أَكَلَ الكيرانُ أَشرافَها العُلى
وَأُبقِيَتِ الأَلواحُ وَالعَصَبُ السُمرُ
وَأَجهَضنَ إِلّا أَنَّ كُلَّ نَجيبَةٍ
أَتى دونَ ماءِ الفَحلِ مِن رِحمِها سِترُ
مِنَ الهوجِ خَرقاءُ العَنيقِ مُطارَةُ ال
فُؤادِ بَراها بَعدَ إِبدانِها الضُمرُ
إِذا اِتَّزَرَ الحادي الكَميشُ وَقَوَّمَت
سَوالِفَها الرُكبانُ وَالحَلَقُ الصُفرُ
حَمَينَ العَراقيبَ العَصا فَتَرَكنَهُ
بِهِ نَفَسٌ عالٍ مُخالِطُهُ بُهرُ
يَحِدنَ عَنِ المُستَخبِرينَ وَأَتَّقي
كَلامَ المُنادي إِنَّني خائِفٌ حَذرُ
أُقاتِلُ نَفساً قَد يُحِبُّ لَها الرَدى
بَنو أُمِّ مَذعورٍ وَرَهطُكَ يا جَبرُ
إِذا ما أَصابَت جَحدَرِيّاً بِصَكَّةٍ
دَعَتهُ بِإِقبالٍ خُزاعَةُ أَو نَصرُ
وَقَيسٌ تَمَنّاني وَتُهدي عَوارِماً
وَلَمّا يُصِب مِنّي بَني عامِرٍ ظُفرُ
وَما قَبِلَت مِنّي هِلالٌ أَمانَةً
وَلا عائِذٌ يُغني الضِبابَ وَلا شِمرُ
فَإِن تَكُ عَنّي جَعفَرٌ مُطمَئِنَّةً
فَإِنَّ قُشَيراً في الصُدورِ لَها غِمرُ
وَإِن أَعفُ عَنها أَو أَدَعها لِجَهلِها
فَما لِبَني قَيسٍ عِتابٌ وَلا عُذرُ
وَقَد كُنتُ أُعفي مِن لِسانِيَ عامِراً
وَسَعداً وَيُبدي عَن مَقاتِلِها الشِعرُ
وَلَولا أَميرُ المُؤمِنينَ تَكَشَّفَت
قَبائِلُ عَنّا أَو بَلاها بِنا الدَهرُ
إِذاً لَرَفَعنا طَيِّئاً وَحَليفَها
بَني أَسَدٍ في حَيثُ يَطَّلِعُ الوَبرُ
وَكَلبٌ إِذا حالَت قُرى الشامِ دونَها
إِلى النيلِ هُرّاباً وَإِن أَجدَبَت مِصرُ
يَعوذونَ بِالسُلطانِ مِنّا وَفَلُّهُم
كَذي الغارِبِ المَنكوبِ أَوجَعَهُ الوِقرُ
وَإِلّا تَصُر أَعرابَ بَكرِ بنِ وائِلٍ
مُهاجِرُها لا يُرعَ إِلٌّ وَلا صِهرُ
فَما تَرَكَت أَسيافُنا مِن قَبيلَةٍ
تُحارِبُنا إِلّا لَها عِندَنا وِترُ
حَجَونا بَني النُعمانِ إِذ عَضَّ مُلكُهُم
وَقَبلَ بَني النُعمانِ حارَبَنا عَمروُ
لَبِسنا لَهُ البيضَ الثِقالَ وَفَوقَها
سُيوفُ المَنايا وَالمُثَقَّفَةُ السُمرُ
وَأَمسَكَ أَرسانَ الجِيادِ أَكُفُّنا
وَلَم تُلهِنا عَنها الحِجالُ بِها العُفرُ
أَكُلَّ أَوانٍ لا يَزالُ يَعودُني
خَيالٌ لِأُختِ العامِرِيِّينَ أَو ذِكرُ
وَبَيضاءَ لا نَجرُ النَجاشِيِّ نَجرُها
إِذا اِلتَهَبَت مِنها القَلائِدُ وَالنَحرُ
مِنَ الصُوَرِ اللاتي يَرَحنَ إِلى الصِبا
تَظَلُّ إِلَيها تَنزِعُ النَفسُ وَالهَجرُ
وَلَكِن أَتى الأَبوابُ وَالقَصرُ دونَها
كَما حالَ دونَ العاقِلِ الجَبَلُ الوَعرُ

بلد المنشأ: الدولة الأموية
سنة الميلاد: 640
سنة الوفاة: 709
يُعتبر الأخطل شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الإسلامي المبكر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 191 عملاً منسوباً إليه، منها: ومترعة كأن الورد فيها، تقول أبا عمرو علي فلا تعد، أكل صباح لا يزال يعودني، ألا أبلغ أبا الدلماء عني، ما يضير البحر أمسى زاخرا، آذنوا بالبين جيرانهم، أيا راكبا إما عرضت فبلغن، بانت سعاد ففي العينين تسهيد، ألم ترني أجرت بني فقيم، شفى النفس قتلى من كليب وعامر، ألم على عنبات العجوز، إن تك عبس ولدت وليدا، إذا ذكر النساء بيوم خير، كأن مشنقا غول أضلت، عقدنا حبلنا لبني شئيم. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ الأخطل

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات