عفت الديار وباقي الأطلال
عنترة بن شداد
(90) مشاهدة
كلمات «عفت الديار وباقي الأطلال» للشاعر عنترة بن شداد كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عفت الديار وباقي الأطلال»
عَفَتِ الدِيارَ وَباقِيَ الأَطلالِ
ريحُ الصَبا وَتَقَلُّبُ الأَحوالِ
وَعَفا مَغانِيَها وَأَخلَقَ رَسمَه
تَردادُ وَكفِ العارِضِ الهَطّالِ
فَلَئِن صَرَمتِ الحَبلَ يا اِبنَةَ مالِكٍ
وَسَمِعتِ فِيَّ مَقالَةَ العُذّالِ
فَسَلي لِكَيما تُخبَري بِفَعائِلي
عِندَ الوَغى وَمَواقِفِ الأَهوالِ
وَالخَيلُ تَعثُرُ بِالقَنا في جاحِمٍ
تَهفو بِهِ وَيَجُلنَ كُلَّ مَجالِ
وَأَنا المُجَرَّبُ في المَواقِفِ كُلِّه
مِن آلِ عَبسٍ مَنصِبي وَفَعالي
مِنهُم أَبي شَدّادُ أَكرَمُ والِدٍ
وَالأُمُّ مِن حَلمٍ فَهُم أَخوالي
وَأَنا المَنِيَّةُ حينَ تَشتَجِرُ القَن
وَالطَعنُ مِنّي سابِقُ الآجالِ
وَلَرُبَّ قِرنٍ قَد تَرَكتُ مُجَدَّل
وَلَبانُهُ كَنَواضِحِ الجِريالِ
تَنتابُهُ طُلسُ السِباعِ مُغادَر
في قَفرَةٍ مُتَمَزِّقِ الأَوصالِ
وَلَرُبَّ خَيلٍ قَد وَزَعتُ رَعيلَه
بِأَقَبَّ لا ضِغنٍ وَلا مِجفالِ
وَمُسَربَلٍ حَلَقَ الحَديدِ مُدَجَّجٍ
كَاللَيثِ بَينَ عَرينَةِ الأَشبالِ
غادَرتُهُ لِلجَنبِ غَيرَ مُوَسَّدٍ
مُتَثَنِّيَ الأَوصالِ عِندَ مَجالِ
وَلَرُبَّ شَربٍ قَد صَبَحتُ مَدامَةً
لَيسوا بِأَنكاسٍ وَلا أَوغالِ
وَكَواعِبٍ مِثلِ الدُمى أَصبَيتُه
يَنظُرنَ في خَفرٍ وَحُسنِ دَلالِ
فَسَلي بَني عَكٍّ وَخَثعَمَ تُخبَري
وَسَلي المُلوكَ وَطَيِّئَ الأَجبالِ
وَسَلي عَشائِرَ ضَبَّةٍ إِذ أَسلَمَت
بَكرٌ حَلائِلَها وَرَهطَ عِقالِ
وَبَني صَباحٍ قَد تَرَكنا مِنهُمُ
جَزَراً بِذاتِ الرِمثِ فَوقَ أُثالِ
زَيداً وَسوداً وَالمُقَطَّعَ أَقصَدَت
أَرماحُنا وَمُجاشِعَ بنَ هِلالِ
رُعناهُمُ بِالخَيلِ تَردي بِالقَن
وَبِكُلِّ أَبيَضَ صارِمٍ فَصّالِ
مَن مِثلُ قَومي حينَ يَختَلِفُ القَن
وَإِذا تَزِلُّ قَوائِمُ الأَبطالِ
يَحمِلنَ كُلَّ عَزيزِ نَفسٍ باسِلٍ
صَدقِ اللِقاءِ مُجَرَّبِ الأَهوالِ
فَفِدىً لِقَومي عِندَ كُلِّ عَظيمَةٍ
نَفسي وَراحِلَتي وَسائِرُ مالي
قَومي صَمامِ لِمَن أَرادوا ضَيمَهُم
وَالقاهِرونَ لِكُلِّ أَغلَبَ صالي
وَالمُطعِمونَ وَما عَلَيهِم نِعمَةٌ
وَالأَكرَمونَ أَباً وَمَحتِدَ خالِ
نَحنُ الحَصى عَدَداً وَنَحسَبُ قَومَن
وَرِجالَنا في الحَربِ غَيرِ رِجالِ
مِنّا المُعينُ عَلى النَدى بِفَعالِهِ
وَالبَذلِ في اللَزَباتِ بِالأَموالِ
إِنّا إِذا حَمِسَ الوَغى نُروي القَن
وَنَعِفُّ عِندَ تَقاسُمِ الأَنفالِ
نَأتي الصَريخَ عَلى جِيادٍ ضُمَّرٍ
خُمصِ البُطونِ كَأَنَّهُنَّ سَعالي
مِن كُلِّ شَوهاءِ اليَدَينِ طِمِرَّةٍ
وَمُقَلَّصٍ عَبلِ الشَوى ذَيّالِ
لا تَأسِيَنَّ عَلى خَليطٍ زايَلو
بَعدَ الأُلى قُتِلوا بِذي أَغيالِ
كانوا يَشُبّونَ الحُروبَ إِذا خَبَت
قِدماً بِكُلِّ مُهَنَّدٍ فَصّالِ
وَبِكُلِّ مَحبوكِ السَراةِ مُقَلِّصٍ
تَنمو مَناسِبُهُ لِذي العُقّالِ
وَمُعاوِدِ التَكرارِ طالَ مُضِيُّهُ
طَعناً بِكُلِّ مُثَقَّفٍ عَسّالِ
مِن كُلِّ أَروَعَ لِلكُماةِ مُنازِلٍ
ناجٍ مِنَ الغَمَراتِ كَالرِئبالِ
يُعطي المَئينَ إِلى المَئينَ مُرَزَّ
حَمّالُ مُفظِعَةٍ مِنَ الأَثقالِ
وَإِذا الأُمورُ تَحَوَّلَت أَلفَيتَهُم
عِصَمَ الهَوالِكِ ساعَةَ الزِلزالِ
وَهُمُ الحُماةُ إِذا النِساءُ تَحَسَّرَت
يَومَ الحِفاظِ وَكانَ يَومُ نَزالِ
يُقصونَ ذا الأَنفِ الحَمِيِّ وَفيهِمُ
حِلمٌ وَلَيسَ حَرامُهُم بِحَلالِ
المُطعِمونَ إِذا السُنونُ تَتابَعَت
مَحلاً وَضَنَّ سَحابُها بِسِجالِ
ريحُ الصَبا وَتَقَلُّبُ الأَحوالِ
وَعَفا مَغانِيَها وَأَخلَقَ رَسمَه
تَردادُ وَكفِ العارِضِ الهَطّالِ
فَلَئِن صَرَمتِ الحَبلَ يا اِبنَةَ مالِكٍ
وَسَمِعتِ فِيَّ مَقالَةَ العُذّالِ
فَسَلي لِكَيما تُخبَري بِفَعائِلي
عِندَ الوَغى وَمَواقِفِ الأَهوالِ
وَالخَيلُ تَعثُرُ بِالقَنا في جاحِمٍ
تَهفو بِهِ وَيَجُلنَ كُلَّ مَجالِ
وَأَنا المُجَرَّبُ في المَواقِفِ كُلِّه
مِن آلِ عَبسٍ مَنصِبي وَفَعالي
مِنهُم أَبي شَدّادُ أَكرَمُ والِدٍ
وَالأُمُّ مِن حَلمٍ فَهُم أَخوالي
وَأَنا المَنِيَّةُ حينَ تَشتَجِرُ القَن
وَالطَعنُ مِنّي سابِقُ الآجالِ
وَلَرُبَّ قِرنٍ قَد تَرَكتُ مُجَدَّل
وَلَبانُهُ كَنَواضِحِ الجِريالِ
تَنتابُهُ طُلسُ السِباعِ مُغادَر
في قَفرَةٍ مُتَمَزِّقِ الأَوصالِ
وَلَرُبَّ خَيلٍ قَد وَزَعتُ رَعيلَه
بِأَقَبَّ لا ضِغنٍ وَلا مِجفالِ
وَمُسَربَلٍ حَلَقَ الحَديدِ مُدَجَّجٍ
كَاللَيثِ بَينَ عَرينَةِ الأَشبالِ
غادَرتُهُ لِلجَنبِ غَيرَ مُوَسَّدٍ
مُتَثَنِّيَ الأَوصالِ عِندَ مَجالِ
وَلَرُبَّ شَربٍ قَد صَبَحتُ مَدامَةً
لَيسوا بِأَنكاسٍ وَلا أَوغالِ
وَكَواعِبٍ مِثلِ الدُمى أَصبَيتُه
يَنظُرنَ في خَفرٍ وَحُسنِ دَلالِ
فَسَلي بَني عَكٍّ وَخَثعَمَ تُخبَري
وَسَلي المُلوكَ وَطَيِّئَ الأَجبالِ
وَسَلي عَشائِرَ ضَبَّةٍ إِذ أَسلَمَت
بَكرٌ حَلائِلَها وَرَهطَ عِقالِ
وَبَني صَباحٍ قَد تَرَكنا مِنهُمُ
جَزَراً بِذاتِ الرِمثِ فَوقَ أُثالِ
زَيداً وَسوداً وَالمُقَطَّعَ أَقصَدَت
أَرماحُنا وَمُجاشِعَ بنَ هِلالِ
رُعناهُمُ بِالخَيلِ تَردي بِالقَن
وَبِكُلِّ أَبيَضَ صارِمٍ فَصّالِ
مَن مِثلُ قَومي حينَ يَختَلِفُ القَن
وَإِذا تَزِلُّ قَوائِمُ الأَبطالِ
يَحمِلنَ كُلَّ عَزيزِ نَفسٍ باسِلٍ
صَدقِ اللِقاءِ مُجَرَّبِ الأَهوالِ
فَفِدىً لِقَومي عِندَ كُلِّ عَظيمَةٍ
نَفسي وَراحِلَتي وَسائِرُ مالي
قَومي صَمامِ لِمَن أَرادوا ضَيمَهُم
وَالقاهِرونَ لِكُلِّ أَغلَبَ صالي
وَالمُطعِمونَ وَما عَلَيهِم نِعمَةٌ
وَالأَكرَمونَ أَباً وَمَحتِدَ خالِ
نَحنُ الحَصى عَدَداً وَنَحسَبُ قَومَن
وَرِجالَنا في الحَربِ غَيرِ رِجالِ
مِنّا المُعينُ عَلى النَدى بِفَعالِهِ
وَالبَذلِ في اللَزَباتِ بِالأَموالِ
إِنّا إِذا حَمِسَ الوَغى نُروي القَن
وَنَعِفُّ عِندَ تَقاسُمِ الأَنفالِ
نَأتي الصَريخَ عَلى جِيادٍ ضُمَّرٍ
خُمصِ البُطونِ كَأَنَّهُنَّ سَعالي
مِن كُلِّ شَوهاءِ اليَدَينِ طِمِرَّةٍ
وَمُقَلَّصٍ عَبلِ الشَوى ذَيّالِ
لا تَأسِيَنَّ عَلى خَليطٍ زايَلو
بَعدَ الأُلى قُتِلوا بِذي أَغيالِ
كانوا يَشُبّونَ الحُروبَ إِذا خَبَت
قِدماً بِكُلِّ مُهَنَّدٍ فَصّالِ
وَبِكُلِّ مَحبوكِ السَراةِ مُقَلِّصٍ
تَنمو مَناسِبُهُ لِذي العُقّالِ
وَمُعاوِدِ التَكرارِ طالَ مُضِيُّهُ
طَعناً بِكُلِّ مُثَقَّفٍ عَسّالِ
مِن كُلِّ أَروَعَ لِلكُماةِ مُنازِلٍ
ناجٍ مِنَ الغَمَراتِ كَالرِئبالِ
يُعطي المَئينَ إِلى المَئينَ مُرَزَّ
حَمّالُ مُفظِعَةٍ مِنَ الأَثقالِ
وَإِذا الأُمورُ تَحَوَّلَت أَلفَيتَهُم
عِصَمَ الهَوالِكِ ساعَةَ الزِلزالِ
وَهُمُ الحُماةُ إِذا النِساءُ تَحَسَّرَت
يَومَ الحِفاظِ وَكانَ يَومُ نَزالِ
يُقصونَ ذا الأَنفِ الحَمِيِّ وَفيهِمُ
حِلمٌ وَلَيسَ حَرامُهُم بِحَلالِ
المُطعِمونَ إِذا السُنونُ تَتابَعَت
مَحلاً وَضَنَّ سَحابُها بِسِجالِ
عن الفنان: عنترة بن شداد
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
525
سنة الوفاة:
608
عنترة بن شداد (525 - 608م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الجاهلي أو صدر الإسلام، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 141 عملاً منسوباً إليه، منها: سأضمر وجدي في فؤادي وأكتم، جزى الله الأغر جزاء صدق، ألا من مبلغ أهل الجحود، لأي حبيب يحسن الرأي والود، جازت مُلمات الزمان حدوده، صحا من سكره قلبي وفاق، فمن يك سائلا عني فإني، ألا قاتل الله الطلول البوالي، إذا خصمي تقاضاني بدين، قف بالديار وصح إلى بيداه، ألا يا عبل ضيعت العهود، ذنبي لعبلة ذنب غير مغتفر، برح بالعينين كل مغيرة، صباح الطعن في كر وفر، هذه نار عبلة يا نديمي. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ عنترة بن شداد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.