على الثغب الشهدي مني تحية
ابن زيدون
(80) مشاهدة
كلمات «على الثغب الشهدي مني تحية» للشاعر ابن زيدون كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «على الثغب الشهدي مني تحية»
عَلى الثَغَبِ الشَهدِيِّ مِنّي تَحِيَّةٌ
زَكَت وَعَلى وادي العَقيقِ سَلامُ
وَلازالَ نورٌ في الرَصافَةِ ضاحِكٌ
بِأَرجائِها يَبكي عَلَيهِ غَمامُ
مَعاهِدُ لَهوٍ لَم تَزَل في ظِلالِها
تُدارُ عَلَينا لِلمُجونِ مُدامُ
زَمانَ رِياضُ العَيشِ خُضرٌ نَواضِرٌ
تَرِفَّ وَأَمواهُ السُرورِ جِمامُ
فَإِن بانَ مِنّي عَهدُها فَبِلَوعَةٍ
يَشُبُّ لَها بَينَ الضُلوعِ ضِرامُ
تَذَكَّرتُ أَيّامي بِها فَتَبادَرَت
دُموعٌ كَما خانَ الفَريدَ نِظامُ
وَصُحبَةُ قَومٍ كَالمَصابيحِ كُلُّهُم
إِذا هُزَّ لِلخَطبِ المُلِمِّ حُسامُ
إِذا طافَ بِالراحِ المُديرِ عَلَيهِمُ
أَطافَ بِهِ بيضُ الوُجوهِ كِرامُ
وَأَحوَرُ ساجي الطَرفِ حَشوُ جُفونِهِ
سَقامٌ بَرى الأَجسامَ مِنهُ سَقامُ
تَخالُ قَضيبَ البانِ في طَيِّ بُردِهِ
إِذا اهتَزَّ مِنهُ مَعطِفٌ وَقَوامُ
يُديرُ عَلى رَغمِ العِدا مِن وِدادِهِ
سُلافاً كَأَنَّ المِسكَ مِنهُ خِتامُ
فَمِن أَجلِهِ أَدعو لِقُرطُبَةِ المُنى
بِسُقيا ضَعيفِ الطَلِّ وَهوَ رِهامُ
مَحَلٌّ غَنَّينا بِالتَصابي خِلالَهُ
فَأَسعَدَنا وَالحادِثاتُ نِيامُ
فَما لَحَقَت تِلكَ اللَيالي مَلامَةٌ
وَلا ذُمَّ مِن ذاكَ الحَبيبِ ذِمامُ
زَكَت وَعَلى وادي العَقيقِ سَلامُ
وَلازالَ نورٌ في الرَصافَةِ ضاحِكٌ
بِأَرجائِها يَبكي عَلَيهِ غَمامُ
مَعاهِدُ لَهوٍ لَم تَزَل في ظِلالِها
تُدارُ عَلَينا لِلمُجونِ مُدامُ
زَمانَ رِياضُ العَيشِ خُضرٌ نَواضِرٌ
تَرِفَّ وَأَمواهُ السُرورِ جِمامُ
فَإِن بانَ مِنّي عَهدُها فَبِلَوعَةٍ
يَشُبُّ لَها بَينَ الضُلوعِ ضِرامُ
تَذَكَّرتُ أَيّامي بِها فَتَبادَرَت
دُموعٌ كَما خانَ الفَريدَ نِظامُ
وَصُحبَةُ قَومٍ كَالمَصابيحِ كُلُّهُم
إِذا هُزَّ لِلخَطبِ المُلِمِّ حُسامُ
إِذا طافَ بِالراحِ المُديرِ عَلَيهِمُ
أَطافَ بِهِ بيضُ الوُجوهِ كِرامُ
وَأَحوَرُ ساجي الطَرفِ حَشوُ جُفونِهِ
سَقامٌ بَرى الأَجسامَ مِنهُ سَقامُ
تَخالُ قَضيبَ البانِ في طَيِّ بُردِهِ
إِذا اهتَزَّ مِنهُ مَعطِفٌ وَقَوامُ
يُديرُ عَلى رَغمِ العِدا مِن وِدادِهِ
سُلافاً كَأَنَّ المِسكَ مِنهُ خِتامُ
فَمِن أَجلِهِ أَدعو لِقُرطُبَةِ المُنى
بِسُقيا ضَعيفِ الطَلِّ وَهوَ رِهامُ
مَحَلٌّ غَنَّينا بِالتَصابي خِلالَهُ
فَأَسعَدَنا وَالحادِثاتُ نِيامُ
فَما لَحَقَت تِلكَ اللَيالي مَلامَةٌ
وَلا ذُمَّ مِن ذاكَ الحَبيبِ ذِمامُ
عن الفنان: ابن زيدون
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الأندلس
سنة الميلاد:
1003
سنة الوفاة:
1071
يُعتبر ابن زيدون شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن زيدون: جاءتك وافدة الشمول، هواي وإن تناءت عنك داري، لا افتنان كافتناني، بالله خذ من حياتي، يا غزالا أصارني، أيها البدر الذي، أغائبة عني وحاضرة معي، أكرم بولادة ذخرا لمدخر، هل لداعيك مجيب، في جواركم الذليل، دونك الراح جامده، يا بانيا كل مجد، أنا ظرف للهو كل ظريف، أحين علمت حظك من ودادي، لو تركنا بأن نعودك عدنا.
أعمال أخرى لـ ابن زيدون
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.