علي المقال الجزل جم ثناؤه
الحيص بيص
(80) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1090م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «علي المقال الجزل جم ثناؤه» للشاعر الحيص بيص مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «علي المقال الجزل جم ثناؤه»
عليَّ المقالُ الجزْلُ جَمٌّ ثناؤهُ
مُقيمٌ على مرِّ الزمان وخالدُ
ولا ذنب لي اِنْ فاته شرفُ المُنى
فتلك التي تلْتاثُ منها العقائدُ
وما سرَّني أني حًسامٌ وليس لي
بنانٌ لتجريدِ الضِّرابِ وساعِدُ
ورُبَّ أناةٍ ردَّها الجورُ نزْقةً
واِنْ باتَ يرعاه الصَّبورُ المواددُ
فلا عَدِمَ الحمد الوزيرُ فانني
بنُعماهُ أحْداثَ الليالي اُجالِدُ
جوادٌ اذا ما افْقرَ البذْلُ كفَّهُ
غدا الشكر يُغني عرضه والمحامدُ
ضِرامٌ من البأس الخيوف مؤجَّج
ووِرْدٌ من النَّعْماء والجود بارد
ويقْظانُ في كسب العُلى غير أنه
عن الجرم نوَّامُ الحفيظةِ راقِدُ
وما شرف الدين الجوادُ بواجِدٍ
ثناءً كقولي والعُداةُ شَواهدُ
فهلاَّ رأى اِحراز سُؤْلي غَنيمةً
واِنْ حالَ روْعٌ دونَه وشدائدُ
مُقيمٌ على مرِّ الزمان وخالدُ
ولا ذنب لي اِنْ فاته شرفُ المُنى
فتلك التي تلْتاثُ منها العقائدُ
وما سرَّني أني حًسامٌ وليس لي
بنانٌ لتجريدِ الضِّرابِ وساعِدُ
ورُبَّ أناةٍ ردَّها الجورُ نزْقةً
واِنْ باتَ يرعاه الصَّبورُ المواددُ
فلا عَدِمَ الحمد الوزيرُ فانني
بنُعماهُ أحْداثَ الليالي اُجالِدُ
جوادٌ اذا ما افْقرَ البذْلُ كفَّهُ
غدا الشكر يُغني عرضه والمحامدُ
ضِرامٌ من البأس الخيوف مؤجَّج
ووِرْدٌ من النَّعْماء والجود بارد
ويقْظانُ في كسب العُلى غير أنه
عن الجرم نوَّامُ الحفيظةِ راقِدُ
وما شرف الدين الجوادُ بواجِدٍ
ثناءً كقولي والعُداةُ شَواهدُ
فهلاَّ رأى اِحراز سُؤْلي غَنيمةً
واِنْ حالَ روْعٌ دونَه وشدائدُ
عن الفنان: الحيص بيص
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1098
سنة الوفاة:
1179
أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي الملقب شهاب الدين المعروف بحيص بيص هو شاعر مشهور؛ كان فقيها شافعي المذهب، تفقه بالري على القاضي محمد بن عبد الكريم الوزان، وتكلم في مسائل الخلاف، إلا أنه غلب عليه الأدب ونظم الشعر، وأجاد فيه مع جزالة لفظه، وله رسائل فصيحة بليغة. كان من أخبر الناس بأشعار العرب واختلاف لغاتهم. كان لا يخاطب أحداً إلا بالكلام العربي وكان يرتدي مثل العرب ويتقلد سيفاً.
المسيرة والإنجازات
سمي حيص بيص لأنه رأى الناس يوماً في حركة مزعجة وأمر شديد فقال: «ما للناس في حيص بيص»، فبقي عليه هذا اللقب، ومعنى هاتين الكلمتين الشدة والاختلاط، تقول العرب: وقع الناس في حيص بيص، أي في شدة واختلاط.كان إذا سُئل عن عمره يقول: «أنا أعيش في الدنيا مجازفة»، لأنه كان لا يحفظ مولده، وكان يزعم أنه من ولد أكثم بن صيفي التميمي حكيم العرب. ولم يترك أبو الفوارس عقبا.
عن الشاعر: الحيص بيص
أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي الملقب شهاب الدين المعروف بحيص بيص هو شاعر مشهور؛ كان فقيها شافعي المذهب، تفقه بالري على القاضي محمد بن عبد الكريم الوزان، وتكلم في مسائل الخلاف، إلا أنه غلب عليه الأدب ونظم الشعر، وأجاد فيه مع جزالة لفظه، وله رسائل فصيحة بليغة. كا…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الحيص بيص
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.