أأماه حياك الربيع نضيرا

أبو الفضل الوليد

(71) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم أبو الفضل الوليد
سنة الإصدار: 1913م
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «أأماه حياك الربيع نضيرا» للشاعر أبو الفضل الوليد كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أأماه حياك الربيع نضيرا»

أَأُمّاهُ حيّاكِ الرّبيعُ نضيرا
مُحيّاكِ في قَلبي يَلوحُ مُنيرا
أُأُمّاهُ لا تبكي على فَرخِكِ الذي
نأى فغدا مِنهُ الجناحُ كسيرا
أما هيَّجَت ذكراكِ عصفورةً غدَت
تُحيِّي ضياءً أو تزقُّ صَغيرا
أحنُّ إِلى مرآكِ في دارِ غربتي
وأحسدُ أفراخاً تزينُ وُكورا
وأستقبلُ الأنسامَ كلَّ صَبيحةٍ
لآخُذَ مِنها قوَّةً وعَبيرا
وأُدخِلُ نورَ الشمسِ صَدري ومُقلتي
وأُخرِجُ من بين الضلوعِ زَفيرا
أيا أمِّ هذا النأيُ لم يُبقِ لذةً
لِقَلبي فإني قد عريتُ نضيرا
فأصبحَ غُصني يابساً في رَبيعهِ
وأصبحَ زَهري في الهواءِ نَثيرا
تولّى شبابي ما انتَفَعتُ بحسنِهِ
وكان نَصيبي أن أعدَّ شُهُورا
شهوراً تولّت مع رجائي وبهجتي
وقد خلَّفت باعي الطويل قصيرا
أيا أمِّ والأمواجُ تَفصُلُ بيننا
فأسمعُ مِنها في الظلامِ هَديرا
وأبكي عليها آسفاً متشوِّقاً
وآملُ منها أن تَفُكَّ أسيرا
فأشتاقُ نَظمَ الشعرِ حيناً لأنني
من البُلبُلِ العاني أُحِبُّ صَفيرا
عَهدتُكِ في الظلماءِ ترعينَ نجمتي
وقلبُكِ يَهفو خافقاً ليَطيرا
فإن يَغشَها الغَيمُ الكثيفُ تَبسَّمي
لعلَّ لها بعدَ الأفولِ ظهورا
وألقي تحياتٍ على نفسِ الصَّبا
لعلَّ له يوماً عليَّ مزورا

أبو الفضل الوليد
بلد المنشأ: لبنان
سنة الميلاد: 1886
سنة الوفاة: 1941
بداية المسيرة: 1913م
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها.
المسيرة والإنجازات
هو إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج ابن طعمة، ولد بقرنة الحمراء (في قضاء المتن) بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة في بيروت. هاجر إلى أمريكا الجنوبية (1908) فأصدر جريدة الحمراء أسبوعية، في ريو دي جانيرو من سنة 1913 حتى 17 واتخذ لنفسه سنة 1916 اسماً جديداً هو أبو الفضل الوليد فكان يوقع به ما يكتبه. ثم تسمى الوليد بن طعمة والوليد بن عبد الله بن طعمة وأبحر سنة 1922 عائدا إلى وطنه.له رحلات في الأقطار العربية وغيرها. توفي في سنة 1941.

عن الشاعر: أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو الفضل الوليد

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات