عرج بمنعرج الكثيب الأخضد
أبو الفيض الكتاني
(71) مشاهدة
نص «عرج بمنعرج الكثيب الأخضد» للشاعر أبو الفيض الكتاني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عرج بمنعرج الكثيب الأخضد»
عرج بمنعرج الكثيب الأخضد
بين العقيق وبين حي الخرد
واسلك حرى ومناهل الوراد في
عذبات رند للهضاب الورد
فإذا علقت بربع قلبي حيه
إن الفؤاد رهين ربع الفؤاد
وانثر على قصر العقيق عقيق دم
عِ صبابة الوجد الكئيب الأكمد
وسلكت ما بين البشام ورنده
وسكرت من دن الرحيق بعسجد
وقطعت ما بين الشظا وتصاعدت
زفرات وجد من ضلوع القمهد
وأتت من ودانه في إدخر
وطربت ما بين الخيام وصرغد
فاقر السلام أهيله عني وقل
صب الجمال متيم بالإسأد
قد طالما قد أبرزت عيناه من
سفح الدموع ممزجا بتنكد
ليت الزمان بوصلنا ووصالنا
غنى فأغنى عن وصال العود
يا قلب قم نحو الحبيب متيما
عل الزمان بوصلنا لم يحسد
ولرب شاجعة شجت قلبي ظنى
نغماتها بين الأراك الأمأد
دانت تطارحني الهوى فكأنما
تدري الهوى بظلوعها متقعد
وكأنما تدري الذي بجوانح الص
صب العليل المرتدي بالأنكد
فبكيت من ألم النوى وجدا به
وبكت بغير الدمع فوق الأملد
من فاته أبدا وصال حبيبه
فليرسل الدمع الهتور العربد
واها على دهر مضى واها له
فبشعبه ورد الظباء القصد
ما أحرزت تلعات نجد كالربى
كالشيح كالسرح العظام العلكد
كالقاعة والعساء والعنمي من
ويد الأثيلات الشعاب الصرغد
كالزاهر الدكناء والظهران والت
تنعيمِ والزوراء ثم الفيد
كالنازلي أرض الهراة وهضبها
ورياضها والمنحنى والمبأبد
كالساكني ربع التنية واللوى
والحلة الفيحاء بين الفرهد
بألذ من تلك الدهور مضت لنا
طيبا وليس أريجها كالأبيد
فيها رمت بنبال جفن في الوغى
فكأنني وكأنها في مورد
هيفاء تزري بالمحاسن والطلا
تختال كالغصن الرطيب الأنأد
قد ساقه أرج النسيم بروضه
فكأنها من حسنه في فرقد
إنسانة فتّانة قتّالة
وعدت ولكن الزمان مبعدي
وتميس بين معصفر ومزعفر
وممسك ومعنبر ومهند
ولها سنان من نصال قد غدت
تطوي بها كل السفنج الورد
صهباء ليس كؤوسها إلا التني
يات العذاب على رضاب الجلد
غنت فأفنت ثم أبلت أسكرت
ندمانها بتلفتات في دد
ظهرت وأبدت من بديع جمالها
برقا أذاب حشاشة في المعهد
سترت وأهدت من حواشي حسنها
وردا أبان عذار وجد مهند
فتكاتها تبلي الأسود فلم تدع
للعاشقين جواهر في كرمد
فتنت مواهي حسنها في حسنها
فكأنها وكأننا كالمفرد
بين العقيق وبين حي الخرد
واسلك حرى ومناهل الوراد في
عذبات رند للهضاب الورد
فإذا علقت بربع قلبي حيه
إن الفؤاد رهين ربع الفؤاد
وانثر على قصر العقيق عقيق دم
عِ صبابة الوجد الكئيب الأكمد
وسلكت ما بين البشام ورنده
وسكرت من دن الرحيق بعسجد
وقطعت ما بين الشظا وتصاعدت
زفرات وجد من ضلوع القمهد
وأتت من ودانه في إدخر
وطربت ما بين الخيام وصرغد
فاقر السلام أهيله عني وقل
صب الجمال متيم بالإسأد
قد طالما قد أبرزت عيناه من
سفح الدموع ممزجا بتنكد
ليت الزمان بوصلنا ووصالنا
غنى فأغنى عن وصال العود
يا قلب قم نحو الحبيب متيما
عل الزمان بوصلنا لم يحسد
ولرب شاجعة شجت قلبي ظنى
نغماتها بين الأراك الأمأد
دانت تطارحني الهوى فكأنما
تدري الهوى بظلوعها متقعد
وكأنما تدري الذي بجوانح الص
صب العليل المرتدي بالأنكد
فبكيت من ألم النوى وجدا به
وبكت بغير الدمع فوق الأملد
من فاته أبدا وصال حبيبه
فليرسل الدمع الهتور العربد
واها على دهر مضى واها له
فبشعبه ورد الظباء القصد
ما أحرزت تلعات نجد كالربى
كالشيح كالسرح العظام العلكد
كالقاعة والعساء والعنمي من
ويد الأثيلات الشعاب الصرغد
كالزاهر الدكناء والظهران والت
تنعيمِ والزوراء ثم الفيد
كالنازلي أرض الهراة وهضبها
ورياضها والمنحنى والمبأبد
كالساكني ربع التنية واللوى
والحلة الفيحاء بين الفرهد
بألذ من تلك الدهور مضت لنا
طيبا وليس أريجها كالأبيد
فيها رمت بنبال جفن في الوغى
فكأنني وكأنها في مورد
هيفاء تزري بالمحاسن والطلا
تختال كالغصن الرطيب الأنأد
قد ساقه أرج النسيم بروضه
فكأنها من حسنه في فرقد
إنسانة فتّانة قتّالة
وعدت ولكن الزمان مبعدي
وتميس بين معصفر ومزعفر
وممسك ومعنبر ومهند
ولها سنان من نصال قد غدت
تطوي بها كل السفنج الورد
صهباء ليس كؤوسها إلا التني
يات العذاب على رضاب الجلد
غنت فأفنت ثم أبلت أسكرت
ندمانها بتلفتات في دد
ظهرت وأبدت من بديع جمالها
برقا أذاب حشاشة في المعهد
سترت وأهدت من حواشي حسنها
وردا أبان عذار وجد مهند
فتكاتها تبلي الأسود فلم تدع
للعاشقين جواهر في كرمد
فتنت مواهي حسنها في حسنها
فكأنها وكأننا كالمفرد
عن الفنان: أبو الفيض الكتاني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1873
سنة الوفاة:
1909
أبو الفيض الكتاني شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 142 عملاً منسوباً إليه، منها: يا راميا قلبا جريح، أقمت بدار كي أصون حقائق، إن الأهاويل في جنب الوصول إلى، أرقني سقم النوى، أبدت شموس أم بدت أقمار، سما قدرا، وقد لاقيت من وقع سهمها، أشكو له منه مهجتي، أدر المدامة يا نديم إلى الصباح، فاشهدوا أني غلام، الدهر أعلى بالتنفيس قد سجعت، بجيم جمال الله أسأل منيتي، ونقطة باء في الحقيقة عينه، نعمل من لهوى كسوى، كتبت إلى سري بسطر من الهوى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ أبو الفيض الكتاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.