عيناي شامت دمي والشؤم في النظر

العباس بن الأحنف

(75) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم العباس بن الأحنف
سنة الإصدار: 775م
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ «عيناي شامت دمي والشؤم في النظر» من نظم العباس بن الأحنف كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «عيناي شامت دمي والشؤم في النظر»

عَينايَ شامَت دَمي وَالشُؤمُ في النَظَرِ
بُعداً لِعَينٍ تَبيعُ النَومَ بِالسَهَرِ
يا مَن لِظَمآنَ يَغشى الماءَ قَد مَنَعوا
مِنهُ الوُرودَ وَأَبقَوه عَلى الصَدَرِ
أُخفي الهَوى وَهوَ لا يَخَفى عَلى أَحَدٍ
إِنّي لَمُستَتِرٌ في غَيرِ مُستَتَرِ
فَأَكثِروا أَو أَقِلّوا مِن مَلامِكُمُ
فَكُلُّ ذَلِكَ مَحمولٌ عَلى القَدَرِ
لَو كانَ جَدّي سَعيداً لَم يَكُن غَرَضاً
قَلبي لِمَن قَلبُهُ أَقسى مِنَ الحَجَرِ
إِن أَحسَنَ الفِعلَ لَم يُضمِر تَعَمُّدَهُ
وَإِن أَساءَ تَمادى غَيرَ مُعتَذِرِ
وَأَخلَفُ الناسِ مَوعوداً وَأَمطَلُهُم
وَعداً وَأَنقَضُهُم لِلعَهدِ ذي المِرَرِ
إِذا كَتَبتُ كِتاباً لَم أَجِد ثِقَةً
يُنهي إِلَيكِ وَيأتي عَنكِ بِالخَبَرِ
ما ضَرَّ أَهلَكِ أَلاّ يَنظُروا أَبَداً
ما دُمتِ فيهِم إِلى شَمسٍ وَلا قَمَرِ
إِذا أَرَدتُ سُلُوّاً كانَ ناصِرَكُم
قَلبي وَما أَنا مِن قَلبي بمُنتَصِرِ
هَل تَذكُرينَ فَدَتكِ النَفسُ مَجلِسَنا
يَومَ اللّقاءِ فَلَم أَنطِق مِنَ الحَصَرِ
لا أَرفَعُ الطَرفَ حَولي حينَ أَرفَعُهُ
بُقيا عَلَيكِ وَكُلُّ الحَزمِ في الحَذَرِ
قالَت قَعَدتَ فَلَم تَنظُر فَقُلتُ لَها
شَغَلتِ قَلبي فَلَم أَقدِر عَلى النَظَرِ
غَطّى هَواكِ عَلى قَلبي فَدَلَّهَهُ
وَالقَلبُ أَعظَمُ سُلطاناً مِنَ البَصَرِ
وَضَعتُ خَدّي لِأَدنى مِن يُطيفُ بِكُم
حَتّى اِحتُقِرتُ وَما مِثلي بَمحتَقَرِ
لا عارَ في الحُبِّ إِنَّ الحُبَّ مَكرُمَةً
لَكِنَّهُ رُبُّما أَزرى بِذي الخَطَرِ

العباس بن الأحنف
بلد المنشأ: الدولة العباسية
سنة الميلاد: 750
سنة الوفاة: 808
بداية المسيرة: 775م
يُعتبر العباس بن الأحنف شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالعباس بن الأحنف: كتاب مظلوم إلى ظالم، ثقي بي فإني للأمانة موضع، إني لتمنعني ملالتكم، أرعى المودة بالزيارة، أيها الطالب شمسا، أيا من وجهه قمر، قد ضاق بالحب صدري، أعياني الشادن الربيب، أصبحت في هم وفي كرب، إنما أبكي لأني، بالله يا غضبان ألا رضيت، يا فوز بالله هبي، قد كنت أرجو وصلكم، بكت عيني لأنواع، يا من يلوم على هوى.

عن الشاعر: العباس بن الأحنف

يُعتبر العباس بن الأحنف شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ العباس بن الأحنف

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات