أضر بي إذا جد في كعبه
ابن دنينير
(104) مشاهدة
«أضر بي إذا جد في كعبه» — ابن دنينير: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أضر بي إذا جد في كعبه»
أضرّ بي إذا جدّ في كعبه
ظبي غدا والفؤاد من سلبه
صبّ حبا بالبعاد مجتهداً
فيه وصبّ صبا إلى وصبه
مستعذب في الهوى العذابَ ولا
يلغى أريب والصد من أربه
يا من لدامي الجفون ساهرها
أم من لصبّ الفؤاد مكتبه
رماه رام قد رام قتلتهُ
فأقصدته سهام مستلبه
حكى رقادي جفان مجتنبا
والقلب يحكي خدّيه في لهبه
فز فرتي من هواه في صعد
والدمع من منتآه في صبَبه
كم صدّ عنّي ودارهُ صدد
منّي فراحَ الفؤادُ في كربِه
فمن مجيري من الصدود فكم
أخلصُ من حربه إلى حزبه
يا ليلةً لذّ لي العتاب بها
فيه ويا طيبه لمجتذ به
وباللّوى ما لوى الحبيبُ لنا
دينا وهضب الكثيب في كثبه
أسوف مسكا ما بين أترابنا
فيه ونشر العبير من تربه
واليوم من كنت فيه آلفهُ
نيتابه الدهر من ردى نوبه
يا رقدة لم يزل يزورّها
لي أملي فالحياة من كذبه
أروم فيها زور الخيال وهل
محتقب للمنى مدى حقبه
لو زال بؤسي حظيت منه بما
أملّ قلبي من منتهى طلبه
أو كان بهرام شاه يلحظني
بعين حبّ تدني إلى قربه
ملك إذا ما الأنام عادله
فالفخر في عجمه وفي عربه
علا يا دارك كل مكرمة
فراح في إسمه وفي لقبه
ما زلت أحدو إلى زبارنهِ
تجائب العزم غير مضطربه
حتى أنيخَ السرى قرأت لها
بيت حبيب وكان أجدر به
ترمي بأشباحنا إلى ملكٍ
تأخذ من ماله ومن أدبه
الملك الأمجد الهمام ومن
في مدحه راح منتشى طربه
فاق جميع الملوك في علمه ال
جمّ وفي جوده وفي نسبه
مشترك في ذرى فواضله ال
قاصي وحظ الداني على صغبه
والجود ما سار في البلاد مسي
ر الغيث تروي الأنام من سحبه
أغنى جميع العفاة من رغبه
وكفّ جمع الطغاة من رهبه
علم لو أن الخليل يسمعه
هجّن ما قد حواه في كتبه
والعلماء الماضون ما انتخبوا
من غرر الفضل منتخبه
مولى ملوك الأنام قاطبةً
فيمم البحر وامض عن قلبِه
فالعلم والحلم والفصاحة وال
سؤدد والمكرمات من رتبه
والطعن والضرب والمواهب من
رماحهِ أو يديه أو قضبه
حياة هذا الورى رضاه كما
مماتهم في اليسير من غضبه
قد عرف الدهر حقّ معرفةٍ
فالحمد والشرك جدّ مكتسبه
فقد تعرّى مما يشينُ كما
قد اكتسى ما يزين من رغبه
يا ملكا ربعه ربيع ندى
نيل الأماني لديه من عشبه
عذراً فمن كان جدّ يغيته
حصر معاليك ظلّ في تعبه
لا يبلغ اللفظ وصفكم لفتىً
بجهد في شعره وفي خطبه
جزتم وقد حزتم المكارم عن
كل مقال بروقُ من عجبِه
ظبي غدا والفؤاد من سلبه
صبّ حبا بالبعاد مجتهداً
فيه وصبّ صبا إلى وصبه
مستعذب في الهوى العذابَ ولا
يلغى أريب والصد من أربه
يا من لدامي الجفون ساهرها
أم من لصبّ الفؤاد مكتبه
رماه رام قد رام قتلتهُ
فأقصدته سهام مستلبه
حكى رقادي جفان مجتنبا
والقلب يحكي خدّيه في لهبه
فز فرتي من هواه في صعد
والدمع من منتآه في صبَبه
كم صدّ عنّي ودارهُ صدد
منّي فراحَ الفؤادُ في كربِه
فمن مجيري من الصدود فكم
أخلصُ من حربه إلى حزبه
يا ليلةً لذّ لي العتاب بها
فيه ويا طيبه لمجتذ به
وباللّوى ما لوى الحبيبُ لنا
دينا وهضب الكثيب في كثبه
أسوف مسكا ما بين أترابنا
فيه ونشر العبير من تربه
واليوم من كنت فيه آلفهُ
نيتابه الدهر من ردى نوبه
يا رقدة لم يزل يزورّها
لي أملي فالحياة من كذبه
أروم فيها زور الخيال وهل
محتقب للمنى مدى حقبه
لو زال بؤسي حظيت منه بما
أملّ قلبي من منتهى طلبه
أو كان بهرام شاه يلحظني
بعين حبّ تدني إلى قربه
ملك إذا ما الأنام عادله
فالفخر في عجمه وفي عربه
علا يا دارك كل مكرمة
فراح في إسمه وفي لقبه
ما زلت أحدو إلى زبارنهِ
تجائب العزم غير مضطربه
حتى أنيخَ السرى قرأت لها
بيت حبيب وكان أجدر به
ترمي بأشباحنا إلى ملكٍ
تأخذ من ماله ومن أدبه
الملك الأمجد الهمام ومن
في مدحه راح منتشى طربه
فاق جميع الملوك في علمه ال
جمّ وفي جوده وفي نسبه
مشترك في ذرى فواضله ال
قاصي وحظ الداني على صغبه
والجود ما سار في البلاد مسي
ر الغيث تروي الأنام من سحبه
أغنى جميع العفاة من رغبه
وكفّ جمع الطغاة من رهبه
علم لو أن الخليل يسمعه
هجّن ما قد حواه في كتبه
والعلماء الماضون ما انتخبوا
من غرر الفضل منتخبه
مولى ملوك الأنام قاطبةً
فيمم البحر وامض عن قلبِه
فالعلم والحلم والفصاحة وال
سؤدد والمكرمات من رتبه
والطعن والضرب والمواهب من
رماحهِ أو يديه أو قضبه
حياة هذا الورى رضاه كما
مماتهم في اليسير من غضبه
قد عرف الدهر حقّ معرفةٍ
فالحمد والشرك جدّ مكتسبه
فقد تعرّى مما يشينُ كما
قد اكتسى ما يزين من رغبه
يا ملكا ربعه ربيع ندى
نيل الأماني لديه من عشبه
عذراً فمن كان جدّ يغيته
حصر معاليك ظلّ في تعبه
لا يبلغ اللفظ وصفكم لفتىً
بجهد في شعره وفي خطبه
جزتم وقد حزتم المكارم عن
كل مقال بروقُ من عجبِه
عن الفنان: ابن دنينير
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1187
سنة الوفاة:
1229
ابن دنينير شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 130 عملاً منسوباً إليه، منها: يا ملك العالم، صب قتيل المقلتين، قل للمعمر ذي الحجا، جسد مضنى وقلب مريض، أين الديار فهذه الجرعاء، أضر بي إذا جد في كعبه، لك يا محمد نائل، قابلني ليلة قبلته، ببلدتنا الحدباء قاض مدمغ، سلب القلب وراحا، أين الخليط وأية سلكوا، ثلاثة لم يرها ناظر، أمن الهجران غدا جسدي، أيها الصاحب المعظم إني، إن كان قد فاته أك فله. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن دنينير
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.