أغض جماح الوجد بين الجوانح
الأبيوردي
(82) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1087م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «أغض جماح الوجد بين الجوانح» للشاعر الأبيوردي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أغض جماح الوجد بين الجوانح»
أَغُضُّ جِماحَ الوَجدِ بَينَ الجوانِحِ
بِدَمعٍ مِنَ العَينِ الطَّليحَةِ سافِحِ
وَإِن هَبَّ عُلويُّ الرِّيِاحِ تَطَلَّعَتْ
نَوازِعُ مِن شَوقٍ عَلى الصَبِّ جامِحِ
كَأَنَّ التِوائي مِن جَوىً وَصَبابَةٍ
تَرَنُّحُ نَشوانٍ مِنَ السُّكرِ طافِحِ
حَنَنتُ إِلى وادي الغَضَى سُقِيَ الغَضَى
حَيا كُلِّ غادٍ مِن سَحابٍ وَرائِحِ
أكُرُّ إِلَيهِ نَظرَةً بَعدَ نَظرَةٍ
بِطَرفٍ إِلى نَجدٍ عَلى النَّأْيِ طامِحِ
وَلَمّا جَزَعنا الرَّملَ قال لَنا السُّرى
أَلا رَفِّهوا عَن ساهِماتٍ طَلائِحِ
فَنِمنا غِشاشاً ثُمَّ ثُرنا مِنَ الكَرى
إِلى كُلِّ نِضوٍ لاغِب الصَّوتِ رازِحِ
وَقَوَّمتُ مِن أَعناقِها عَن ضَلالِها
بِأَرجاءِ عُريانِ الطَّريقَةِ واضِحِ
وَقَد كَلَّفَتني دُلجَةَ اللَّيلِ غادَةٌ
شَبيهَةُ خِشفٍ يَتبَعُ الأُمَّ راشِحِ
وَتوردُني وَالشَّمسُ ذابَ لُعابُها
وَقائِعَ تَحكيها مُتونُ الصَّفائِحِ
فَطَوْراً أَجوبُ الأَرضَ فَوقَ مَطيَّةٍ
وَطَوْراً عَلى ضافي السَّبيبَةِ سابِحِ
وَأَبكي بِعَينٍ يَمتَري عَبَراتِها
تَبَسُّمُ بَرقٍ آخرَ اللَيلِ لائِحِ
وَقَلبي إِذا ما عاوَدَ البُراءَ هاضَهُ
بُكاءُ حَمامٍ يَذكُرُ الإِلفَ نائِحِ
وَهَيفاءَ نَشوى اللَّحظِ وَالقِدِّ وَالخُطا
غَذيَّةَ عَيشٍ في الشَّبيبَةِ صالِحِ
تَلَفَّتُ نَحوي في اِرتِقابٍ وَخيفَةٍ
تَلَفُّتَ ظَبيٍ في الصَّريمَةِ سانِحِ
أَصابَت فُؤادي إِذ رَمَتني مُشيفَةً
عَلى طَمَحاتٍ مِن عُيونٍ لوامِحِ
وَقَد عَلِمَت أَنَّ الرَمِيَّ بَقاؤُهُ
قَليلٌ بِسَهمٍ بَينَ جَنبَيهِ جارِحِ
بِدَمعٍ مِنَ العَينِ الطَّليحَةِ سافِحِ
وَإِن هَبَّ عُلويُّ الرِّيِاحِ تَطَلَّعَتْ
نَوازِعُ مِن شَوقٍ عَلى الصَبِّ جامِحِ
كَأَنَّ التِوائي مِن جَوىً وَصَبابَةٍ
تَرَنُّحُ نَشوانٍ مِنَ السُّكرِ طافِحِ
حَنَنتُ إِلى وادي الغَضَى سُقِيَ الغَضَى
حَيا كُلِّ غادٍ مِن سَحابٍ وَرائِحِ
أكُرُّ إِلَيهِ نَظرَةً بَعدَ نَظرَةٍ
بِطَرفٍ إِلى نَجدٍ عَلى النَّأْيِ طامِحِ
وَلَمّا جَزَعنا الرَّملَ قال لَنا السُّرى
أَلا رَفِّهوا عَن ساهِماتٍ طَلائِحِ
فَنِمنا غِشاشاً ثُمَّ ثُرنا مِنَ الكَرى
إِلى كُلِّ نِضوٍ لاغِب الصَّوتِ رازِحِ
وَقَوَّمتُ مِن أَعناقِها عَن ضَلالِها
بِأَرجاءِ عُريانِ الطَّريقَةِ واضِحِ
وَقَد كَلَّفَتني دُلجَةَ اللَّيلِ غادَةٌ
شَبيهَةُ خِشفٍ يَتبَعُ الأُمَّ راشِحِ
وَتوردُني وَالشَّمسُ ذابَ لُعابُها
وَقائِعَ تَحكيها مُتونُ الصَّفائِحِ
فَطَوْراً أَجوبُ الأَرضَ فَوقَ مَطيَّةٍ
وَطَوْراً عَلى ضافي السَّبيبَةِ سابِحِ
وَأَبكي بِعَينٍ يَمتَري عَبَراتِها
تَبَسُّمُ بَرقٍ آخرَ اللَيلِ لائِحِ
وَقَلبي إِذا ما عاوَدَ البُراءَ هاضَهُ
بُكاءُ حَمامٍ يَذكُرُ الإِلفَ نائِحِ
وَهَيفاءَ نَشوى اللَّحظِ وَالقِدِّ وَالخُطا
غَذيَّةَ عَيشٍ في الشَّبيبَةِ صالِحِ
تَلَفَّتُ نَحوي في اِرتِقابٍ وَخيفَةٍ
تَلَفُّتَ ظَبيٍ في الصَّريمَةِ سانِحِ
أَصابَت فُؤادي إِذ رَمَتني مُشيفَةً
عَلى طَمَحاتٍ مِن عُيونٍ لوامِحِ
وَقَد عَلِمَت أَنَّ الرَمِيَّ بَقاؤُهُ
قَليلٌ بِسَهمٍ بَينَ جَنبَيهِ جارِحِ
قصة العمل
تأتيأغنية «أغضجماحالوجدبينالجوانح»ضمنأعمالالأبيوردي.توفّيسنة 1113م.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأبيوردي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
إيران
سنة الميلاد:
460هـ
سنة الوفاة:
1113
بداية المسيرة:
1087م
الأبيوردي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. توفي سنة 1113م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.هو العلامة الأكمل أبو المظفر محمد بن أبي العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن محمد بن إسحاق بن الحسن بن منصور بن معاوية بن محمد بن عثمان بن عنبسة بن عتبة بن عثمان بن عنبسة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية الأموي العنبسي المعاوي الأبيوردي اللغوي، شاعر وقته، وصاحب التصانيف، فالواسطة بينه وبين أبي سفيان خمسة عشر أبا.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 386 عملاً منسوباً إليه، منها: يا نجد ما لأحبتي شطوا، أثرها فما دون الصرائم حاجز، لمن فتية منشورة وفراتها، فؤاد دنا منه الغرام جريح، ألا لله ليلتنا بحزوى، رماك بشوق فالمدامع ذرف، ألكني إلى هذا الوزير وقل له، كلماتي قلائد الأعناق، خذ الكأس مني أيها الرشأ الأحوى، ومفيقين من الله، مجد على هامة العيوق مرفوع، واها لأيامي بأكناف اللوى، النائبات كثيرة الإنذار، سرى طيفها والملتقى متدان، أنا ابن الأكرمين أبا وأما. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
عن الشاعر: الأبيوردي
الأبيوردي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. توفي سنة 1113م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.هو العلامة الأكمل أبو المظفر محمد بن أبي العباس أ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأبيوردي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.