أغدت زيادتنا إلى النقصان
ابن زاكور
(101) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1677
النوع:
ديني
المقام:
عجم
كلمات «أغدت زيادتنا إلى النقصان» للشاعر ابن زاكور كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أغدت زيادتنا إلى النقصان»
أَغَدَتْ زِيَادَتُنَا إِلَى النُّقْصَانِ
أَمْ نُقْصُنَا قَدْ صَارَ لِلرُّجْحَانِ
أَمْ كَانَ كُلٌّ مِنْهُمَا فِي حَقِّ مَا
جَلَبَ الأُجُورَ وَفَادِحَ الأَشْجَانِ
الأَجْرُ وَالْوَجْدُ الْعَظِيمُ هُمَا هُمَا
قَدْ أَوْقَفَانِي مَوْقِفَ الْحَيْرَانِ
فَإِنِ الْتَفَتُّ لِذَا عَرَفْتُ بَهَاءَهُ
وَبَقَاءَهُ لَوْلاَ عُلُوُّ الثَّانِي
فَإِذَا رَكَنْتُ لَهُ وَذَلِكَ غَايَتِي
سَالَتْ غُرُوبُ الدَّمْعِ مِنْ أَجْفَانِي
وَصَرَخْتُ مُحْتَرِقاً وَصِحْتُ مُوّلَّهاً
يَا دَمْعُ زِدْ سَيْلاً عَلَى زَيْدَانِ
زَيْدَانَ نَجْلِ أَبِيهِ سِرِّ مَلِيكِنَا
سَمْشِ الْمُلُوكِ وَبَاهِرِ السُّلْطَانِ
زَيْدَانَ زَيْدِ الْخَيْلِ وَالْفُرْسَانِ
وَالْخَيْرِخَيْرِ الْمُفْضِلِ الْمَنَّانِ
وَأَبِي الثَّنَاءِ الْحُرِّ يُنْبِتُهُ لَهُ
حَقْلُ السَّخَاءِ بِوَابِلِ الإِحْسَانِ
نَبْكِيهِ مَا دَامَتْ عُصُورُ الْفَانِي
نَبْكِيهِ مَا دَامَتْ غُصُونُ الْبَانِ
نَبْكِيهِ مِلْءَ عُيُونِنَا وَقُلُوبِنَا
نَبْكِيهِ بِالإِسْرَارِ وَالإِعْلاَنِ
نَبْكِي السَّخِيَّ بِكُلِّ مَضْنُونٍ بِهِ
نَبْكِي الْمُهَيْمِنَ الْعَيْنِ لِلْأَعْيَانِ
نَبْكِي الْمُصِرَّ عَلَى مَبَرَّةِ أُمِّهِ
وَأَبِيهِ خَيْرِ أَبٍ بِذِي الأَزْمَانِ
نَبْكِي الْمُعَظِّمَ أَجْرَ كُلِّ مُؤَمِّلٍ
لِعَطَائِهِ ذِي الْوَابِلِ الْهَتَّانِ
نَبْكِي الشَّرِيفَ الْمَحْضَ كُلُّ خِلَالِهِ
جَلَلٌ وَكُلُّ شُؤُونِهِ ذُو شَانِ
نَبْكِي عُلاَهُ وَمَا لَنَا مِنْ طَاقَةٍ
تُوفِي عُلاَهُ بُكَاءَهَا بِبَيَانِ
نَبْكِيهِ تَبْرِيداً لِحَرِّ قُلُوبِنَا
بِمُحَبَّرِ الأَلْحَانِ وَالأَوْزَانِ
وَنَقُولُ إِثْرَ تَنَهُّدٍ يُغْرِي الْجَوَى
طَلَباً لِمَا يُرْضِيهِ مِنْ رِضْوَانِ
أَهْدَى الإِلَهُ إِلَيْكَ كُلَّ تَحِيَّةٍ
مَحْفُوفَةٍ بِالرَّوْحِ وَالرَّيْحَانِ
وَهَفَتْعَلَيْكَ نَوَاسِمُ الْغُفْرَانِ
تُزْجِي لَكَ الرَّحَمَاتِ مِنْ رَحْمَانِ
وَبَكَى عَلَيْكَ الْفَضْلُ حَقَّ بُكَائِهِ
وَالْفَضْلُ مَنْ يَبْكِيهِ لَيْسَ بِفَانِ
أَمْ نُقْصُنَا قَدْ صَارَ لِلرُّجْحَانِ
أَمْ كَانَ كُلٌّ مِنْهُمَا فِي حَقِّ مَا
جَلَبَ الأُجُورَ وَفَادِحَ الأَشْجَانِ
الأَجْرُ وَالْوَجْدُ الْعَظِيمُ هُمَا هُمَا
قَدْ أَوْقَفَانِي مَوْقِفَ الْحَيْرَانِ
فَإِنِ الْتَفَتُّ لِذَا عَرَفْتُ بَهَاءَهُ
وَبَقَاءَهُ لَوْلاَ عُلُوُّ الثَّانِي
فَإِذَا رَكَنْتُ لَهُ وَذَلِكَ غَايَتِي
سَالَتْ غُرُوبُ الدَّمْعِ مِنْ أَجْفَانِي
وَصَرَخْتُ مُحْتَرِقاً وَصِحْتُ مُوّلَّهاً
يَا دَمْعُ زِدْ سَيْلاً عَلَى زَيْدَانِ
زَيْدَانَ نَجْلِ أَبِيهِ سِرِّ مَلِيكِنَا
سَمْشِ الْمُلُوكِ وَبَاهِرِ السُّلْطَانِ
زَيْدَانَ زَيْدِ الْخَيْلِ وَالْفُرْسَانِ
وَالْخَيْرِخَيْرِ الْمُفْضِلِ الْمَنَّانِ
وَأَبِي الثَّنَاءِ الْحُرِّ يُنْبِتُهُ لَهُ
حَقْلُ السَّخَاءِ بِوَابِلِ الإِحْسَانِ
نَبْكِيهِ مَا دَامَتْ عُصُورُ الْفَانِي
نَبْكِيهِ مَا دَامَتْ غُصُونُ الْبَانِ
نَبْكِيهِ مِلْءَ عُيُونِنَا وَقُلُوبِنَا
نَبْكِيهِ بِالإِسْرَارِ وَالإِعْلاَنِ
نَبْكِي السَّخِيَّ بِكُلِّ مَضْنُونٍ بِهِ
نَبْكِي الْمُهَيْمِنَ الْعَيْنِ لِلْأَعْيَانِ
نَبْكِي الْمُصِرَّ عَلَى مَبَرَّةِ أُمِّهِ
وَأَبِيهِ خَيْرِ أَبٍ بِذِي الأَزْمَانِ
نَبْكِي الْمُعَظِّمَ أَجْرَ كُلِّ مُؤَمِّلٍ
لِعَطَائِهِ ذِي الْوَابِلِ الْهَتَّانِ
نَبْكِي الشَّرِيفَ الْمَحْضَ كُلُّ خِلَالِهِ
جَلَلٌ وَكُلُّ شُؤُونِهِ ذُو شَانِ
نَبْكِي عُلاَهُ وَمَا لَنَا مِنْ طَاقَةٍ
تُوفِي عُلاَهُ بُكَاءَهَا بِبَيَانِ
نَبْكِيهِ تَبْرِيداً لِحَرِّ قُلُوبِنَا
بِمُحَبَّرِ الأَلْحَانِ وَالأَوْزَانِ
وَنَقُولُ إِثْرَ تَنَهُّدٍ يُغْرِي الْجَوَى
طَلَباً لِمَا يُرْضِيهِ مِنْ رِضْوَانِ
أَهْدَى الإِلَهُ إِلَيْكَ كُلَّ تَحِيَّةٍ
مَحْفُوفَةٍ بِالرَّوْحِ وَالرَّيْحَانِ
وَهَفَتْعَلَيْكَ نَوَاسِمُ الْغُفْرَانِ
تُزْجِي لَكَ الرَّحَمَاتِ مِنْ رَحْمَانِ
وَبَكَى عَلَيْكَ الْفَضْلُ حَقَّ بُكَائِهِ
وَالْفَضْلُ مَنْ يَبْكِيهِ لَيْسَ بِفَانِ
قصة العمل
أغنية «أغدتزيادتناإلىالنقصان»أداهاابنزاكور.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن زاكور
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المغرب
سنة الميلاد:
1664
سنة الوفاة:
1708
بداية المسيرة:
1677
يُعتبر ابن زاكور شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، جفني ابتلي بالأرق، يا ليلة الميلاد.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن زاكور: جاء الأصيل، أيارب أذا العزه، أيها القرم الهمام المرتضى، صل على محمد، إني سألتك بخير مرسل، إن رجالا زينوا الحليه، أذكرني قويسما بني، نظمت على المبدي، بحر المفاخر طام، الله أكرم آل دين محمد، بجاه جدك يا من، كن عاذلي أو لا، بسبب الوجود، جفني ابتلي بالأرق، يا ليلة الميلاد.
عن الشاعر: ابن زاكور
يُعتبر ابن زاكور شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، جفني ابتلي بالأرق، يا ليلة الميلاد.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن زاكور
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.