أحب القرينة لم تصحب
عدي بن الرقاع
(97) مشاهدة
«أحب القرينة لم تصحب» — عدي بن الرقاع: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أحب القرينة لم تصحب»
أَحَبّ القَرينَة لَم تَصحَبِ
وَحَبلُ اللُبانَةِ لَم يُقضَبِ
وَقَد وَخَطَ الشَيبُ في لِمَّتي
بِشَيءٍ مِنَ الشَعرِ الأَشهَبِ
وَأَقصَرَ عَنّي جُنونُ الشَبا
بِ بَعدَ غَرانِقِهِ المُعجِبِ
فَإِن يَأَدُبِ اللَهوُ أَهلَ الشَبا
ب لا أُرى فيهِم وَلا أَلعَبِ
وَما لِلشَبابِ إِذا جالَ دو
نَ مَيعَتِهِ الشَيبُ مِن مَطلَبِ
لَعَمري لَقَد أَصحَرَت خَيلُها
بِأَكنافِ دِجلَةَ للمُصعَبِ
وَرَدنا الفُرات وَخابورَهُ
وَكانا هُما ثِقَةَ المَشرَبِ
عَلى كُلِّ رَبوٍ تَرى مُعلِماً
يُصَرِّفُ كَالجَمَلِ الأَجرَبِ
لِضاحِيَةِ الشَمسِ في رَأسِهِ
شُعاعٌ يُلَألِئُ كَالكَوكَبِ
إِذا ما مُنافِقُ أَهلِ العِرا
قِ عوتِبَ يَوماً فَلَم يُعتَبِ
دَلَفنا إِلَيهِ بِذي تُدرَأٍ
قَليلٍ التَفَقُّدِ لِلغُيَّبِ
بِجَيشٍ مَتى هَبَطو غائِطاً
وَإِن كانَ ذا كَلَأٍ يَجدِبِ
وَما قُلتُها رَهبَةً إِنَّما
يَحِلُّ العِقابُ عَلى المُذنِبِ
وَلا سائِلاً إِنَّ عِندَ الإِلَ
ه خَيرَ المَسائِلِ وَالمَطلَبِ
يُميتُ وَيُحيي فَما لِلرِجا
لِ إِلّا إِلى اللَهِ مِن مَرغَبِ
مَتى يَحمِلِ اللَهُ رَحلَ اِمرِئٍ
عَلى ظَهرِ مَكروهَةٍ يَركَبِ
وَلَيسَ اِمرُؤٌ نائِلاً مِن هَوا
هُ شَيئاً إِذا هُوَ لَم يُكتَبِ
وَحَبلُ اللُبانَةِ لَم يُقضَبِ
وَقَد وَخَطَ الشَيبُ في لِمَّتي
بِشَيءٍ مِنَ الشَعرِ الأَشهَبِ
وَأَقصَرَ عَنّي جُنونُ الشَبا
بِ بَعدَ غَرانِقِهِ المُعجِبِ
فَإِن يَأَدُبِ اللَهوُ أَهلَ الشَبا
ب لا أُرى فيهِم وَلا أَلعَبِ
وَما لِلشَبابِ إِذا جالَ دو
نَ مَيعَتِهِ الشَيبُ مِن مَطلَبِ
لَعَمري لَقَد أَصحَرَت خَيلُها
بِأَكنافِ دِجلَةَ للمُصعَبِ
وَرَدنا الفُرات وَخابورَهُ
وَكانا هُما ثِقَةَ المَشرَبِ
عَلى كُلِّ رَبوٍ تَرى مُعلِماً
يُصَرِّفُ كَالجَمَلِ الأَجرَبِ
لِضاحِيَةِ الشَمسِ في رَأسِهِ
شُعاعٌ يُلَألِئُ كَالكَوكَبِ
إِذا ما مُنافِقُ أَهلِ العِرا
قِ عوتِبَ يَوماً فَلَم يُعتَبِ
دَلَفنا إِلَيهِ بِذي تُدرَأٍ
قَليلٍ التَفَقُّدِ لِلغُيَّبِ
بِجَيشٍ مَتى هَبَطو غائِطاً
وَإِن كانَ ذا كَلَأٍ يَجدِبِ
وَما قُلتُها رَهبَةً إِنَّما
يَحِلُّ العِقابُ عَلى المُذنِبِ
وَلا سائِلاً إِنَّ عِندَ الإِلَ
ه خَيرَ المَسائِلِ وَالمَطلَبِ
يُميتُ وَيُحيي فَما لِلرِجا
لِ إِلّا إِلى اللَهِ مِن مَرغَبِ
مَتى يَحمِلِ اللَهُ رَحلَ اِمرِئٍ
عَلى ظَهرِ مَكروهَةٍ يَركَبِ
وَلَيسَ اِمرُؤٌ نائِلاً مِن هَوا
هُ شَيئاً إِذا هُوَ لَم يُكتَبِ
عن الفنان: عدي بن الرقاع
تعرف على المزيد →مطرب عدي بن الرقاع ينتمي إلى المشهد الغنائي في العالم العربي، يبرز من رصيده أعمال مثل أبلغا قومنا جذاما ولخما، وكفك سبطة ويداك سح، هل عند منزلة قد أقفرت، فسل هوى من لا يؤاتيك وده، أحب القرينة لم تصحب وفعظام فالبرقات جاد عليهما.
المسيرة والإنجازات
يُذكر من أعمال عدي بن الرقاع التي حظيت بمتابعة واسعة: أبلغا قومنا جذاما ولخما، وكفك سبطة ويداك سح، هل عند منزلة قد أقفرت، فسل هوى من لا يؤاتيك وده، أحب القرينة لم تصحب وفعظام فالبرقات جاد عليهما.
أعمال أخرى لـ عدي بن الرقاع
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.