أحب فمن ذا الذي أخلفه
الخبز أرزي
(85) مشاهدة
بطاقة العمل
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«أحب فمن ذا الذي أخلفه» — الخبز أرزي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أحب فمن ذا الذي أخلفه»
أحَبَّ فمَن ذا الذي أخلَفَهْ
ومَلَّ فمن ذا الذي استعطَفَهْ
فلا أحدٌ في الرضا ساءَهُ
ولا أحد في القلى عنَّفَه
وكان زكيّاً كما قد علمتُ
فما ذا التعدّي وما ذا السَّفَه
وفي الناس من يتجنّى الذنوبَ
وذا قد تجاوز حدَّ الصِّفَه
ولا كلُّ مَن كانَ ذا قوَّةٍ
يناوي الضعيفَ إذا استضعفه
وزعَّمني صدفاً خاوياً
من الدرِّ مثل الذي صرَّفَه
ولو شئتُ عرَّفتُه مَن أنا
وإن كانَ لي جيِّد المعرفَه
وإبليس يعرف مَن رَبُّه
ولكنَّ طغيانه سرَّفه
سأحلم حتى يقولوا شأى
معاويةَ الحلمَ أو أحنَفَه
لأن ركائب عهد الوفا
على طلل العهد مستعطَفَه
وما أولَعَ المرء بالموبقات
وعند الحقائق ما أضعفَه
تراني أُحَبِّكُ طول الحياة
لساناً بما ساءَه أو شَفَه
أأهجوه حتّى يقول الأنامُ
أنَصرٌ هجاه لقد شرَّفَه
وسَل مَن تعرَّض لي في الهجا
ءِ عن عِرضِه أين قد خَلَّفَه
وذو الجهل ينصف من ضامه
سَفاهاً ويظلم من أنصَفَه
ومَلَّ فمن ذا الذي استعطَفَهْ
فلا أحدٌ في الرضا ساءَهُ
ولا أحد في القلى عنَّفَه
وكان زكيّاً كما قد علمتُ
فما ذا التعدّي وما ذا السَّفَه
وفي الناس من يتجنّى الذنوبَ
وذا قد تجاوز حدَّ الصِّفَه
ولا كلُّ مَن كانَ ذا قوَّةٍ
يناوي الضعيفَ إذا استضعفه
وزعَّمني صدفاً خاوياً
من الدرِّ مثل الذي صرَّفَه
ولو شئتُ عرَّفتُه مَن أنا
وإن كانَ لي جيِّد المعرفَه
وإبليس يعرف مَن رَبُّه
ولكنَّ طغيانه سرَّفه
سأحلم حتى يقولوا شأى
معاويةَ الحلمَ أو أحنَفَه
لأن ركائب عهد الوفا
على طلل العهد مستعطَفَه
وما أولَعَ المرء بالموبقات
وعند الحقائق ما أضعفَه
تراني أُحَبِّكُ طول الحياة
لساناً بما ساءَه أو شَفَه
أأهجوه حتّى يقول الأنامُ
أنَصرٌ هجاه لقد شرَّفَه
وسَل مَن تعرَّض لي في الهجا
ءِ عن عِرضِه أين قد خَلَّفَه
وذو الجهل ينصف من ضامه
سَفاهاً ويظلم من أنصَفَه
معلومات ومفارقات
لاتزال «أحب فمنذاالذيأخلفه»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الخبز أرزي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الوفاة:
938
الخبز أرزي (توفي\u062a سنة 938م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. توفي سنة 938م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالخبز أرزي: وتطرب، وروضة عرسنا معرسها، الدمع يشهد أني، قلب تمكن فيه الشوق فاحترقا، غصص الفراق مزجن بالحسرات، ونواعم بيض الوجوه سبينني، أيقاس قدك يا أبا العباس، كم تنعمت في الهوى وشقيت، أمنا أناساً كنت قد تأمنينهم، أخفيت حبك حتى كدت من حذري، يا مريضا قد أمرض، أما السماء فما فيها سوى قمر، يا ليل دم لي لا أريد صباحا، أتى وثيابه كقتير شيب، جعلت فداك من بؤس وضر.
عن الشاعر: الخبز أرزي
الخبز أرزي (توفي\u062a سنة 938م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. توفي سنة 938م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الخبز أرزي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.