أحبب بهن معاهداً ومعانا
محمود سامى البارودى
(86) مشاهدة
نص «أحبب بهن معاهداً ومعانا» للشاعر محمود سامى البارودى مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أحبب بهن معاهداً ومعانا»
أَحْبِبْ بِهِنَّ مَعَاهِدَاً وَمَعَانَا
كَانَتْ مَنَازِلُنَا بِهَا أَحْيَانَا
دِمَنٌ عَفَتْ بَعْدَ الأَنِيسِ فَأَصْبَحَتْ
لِلْجَازِئَاتِ مِنَ الظِّبَاءِ مَكَانَا
وَلَقَدْ نَرَى فِيهَا مَلاعِبَ لَمْ تَزَلْ
تُشْجِي الْفُؤَادَ وَلا نَرَى إِنْسَانَا
عَرَفَتْ بِهَا الْجُرْدُ الْعِتَاقُ مَجَالَهَا
فَغَدَتْ تُحَمْحِمُ رِقَّةً وَحَنَانَا
بِتْنَا بِهَا مُتَسَانِدِينَ عَلَى الثَّرَى
نَصِفُ الْكَلالَ وَنَذْكُرُ الإِخْوَانَا
أَيَّامَ لا يَرِدُ الْجِمَامَ لِعِزِّهَا
أَحَدٌ وَلا يَرْعَى الْجَمِيمَ سِوَانَا
فِي مَعْشَرٍ رَسَخَتْ حَصَاةُ حُلُومِهِمْ
أَدَباً وَخَفُّوا لِلْوَغَى فُرْسَانَا
قَرَنُوا الشَّجَاعَةَ بِالسَّمَاحَةِ فَاغْتَدَوْا
قَيْدَ الْمَحَامِدِ شِدَّةً وَلِيَانَا
طَلَعُوا عَلَى الزَّمَنِ الْبَهِيمِ فَأَثْقَبُوا
نَارَ الْفَضَائِلِ حُجَّةً وَبَيَانَا
مِنْ كُلِّ مَشْبُوبٍ تَخَالُ لِسَانَهُ
عِنْدَ التَّخَاصُمِ فِي النَّدِيِّ سِنَانَا
إِنْ قَالَ بَرَّ وَإِنْ أَتَاهُ مُطَرَّدٌ
آوَى وَإِنْ سُئِلَ الْكَرَامَةَ لانَا
أَنَا مِنْهُمُ وَالْعُودُ يَتْبَعُ أَصْلَهُ
وَابْنُ الْهَجِينَةِ لا يَكُونُ هِجَانَا
فَاكْوِ الْحَسُودَ بِنَاظِرَيْهِ وَقُلْ لَهُ
إِنْ كُنْتَ تَجْهَلُنَا فَكَيْفَ تَرَانَا
إِنَّا إِذَا مَا الْحَرْبُ شَبَّ سَعِيرُهَا
نَحْمِي النَّزِيلَ وَنَمْنَعُ الْجِيرَانَا
وَنَرُدُّ عَادِيَةَ الْخَمِيسِ بِأَنْفُسٍ
عَلِمَتْ بِأَنَّ مِنَ الْحَيَاةِ هَوَانَا
فَتَرَى عِتَاقَ الْخَيْلِ حَوْلَ بُيُوتِنَا
قُبَّ الْبُطُونِ تُنَازِعُ الأَرْسَانَا
مَشَقَ الطِّرَادُ لُحُومَهُنَّ فَلَمْ يَدَعْ
إِلَّا خَوَاصِرَ كَالْقِسِيِّ مِتَانَا
مِنْ كُلِّ مُنْتَصِبٍ عَلَى أَقْيَادِهِ
مُتَطَلِّعٍ يَتَنَظَّرُ الْحَدَثَانَا
بَذَخَتْ قَوَائِمُهُ وَأَقْبَلَ مَتْنُهُ
وَانْضَمَّ كَلْكَلُهُ وَطَالَ عِنَانَا
فَإِذَا عَلا حَزْناً أَطَارَ شَرَارَهُ
وَإِذَا أَتَى سَهْلاً أَطَارَ دُخَانَا
وَالْخَيْلُ أَكْرَمُ صَاحِبٍ يَوْمَ الْوَغَى
وَالسِّلْم تَبْعَثُ غَارَةً وَرِهَانَا
فَعَلَى بُطُونِ خِيَارِهَا أَرْزَاقُنَا
وَعَلى ظُهُورِ جِيَادِهَا مُغْدَانَا
هَذَا الْفَخَارُ فَدُرْ بِعَينَيْكَ حَيْثُمَا
دَارَ الزَّمَانُ فَلَنْ تَرَى نُقْصَانَا
كَانَتْ مَنَازِلُنَا بِهَا أَحْيَانَا
دِمَنٌ عَفَتْ بَعْدَ الأَنِيسِ فَأَصْبَحَتْ
لِلْجَازِئَاتِ مِنَ الظِّبَاءِ مَكَانَا
وَلَقَدْ نَرَى فِيهَا مَلاعِبَ لَمْ تَزَلْ
تُشْجِي الْفُؤَادَ وَلا نَرَى إِنْسَانَا
عَرَفَتْ بِهَا الْجُرْدُ الْعِتَاقُ مَجَالَهَا
فَغَدَتْ تُحَمْحِمُ رِقَّةً وَحَنَانَا
بِتْنَا بِهَا مُتَسَانِدِينَ عَلَى الثَّرَى
نَصِفُ الْكَلالَ وَنَذْكُرُ الإِخْوَانَا
أَيَّامَ لا يَرِدُ الْجِمَامَ لِعِزِّهَا
أَحَدٌ وَلا يَرْعَى الْجَمِيمَ سِوَانَا
فِي مَعْشَرٍ رَسَخَتْ حَصَاةُ حُلُومِهِمْ
أَدَباً وَخَفُّوا لِلْوَغَى فُرْسَانَا
قَرَنُوا الشَّجَاعَةَ بِالسَّمَاحَةِ فَاغْتَدَوْا
قَيْدَ الْمَحَامِدِ شِدَّةً وَلِيَانَا
طَلَعُوا عَلَى الزَّمَنِ الْبَهِيمِ فَأَثْقَبُوا
نَارَ الْفَضَائِلِ حُجَّةً وَبَيَانَا
مِنْ كُلِّ مَشْبُوبٍ تَخَالُ لِسَانَهُ
عِنْدَ التَّخَاصُمِ فِي النَّدِيِّ سِنَانَا
إِنْ قَالَ بَرَّ وَإِنْ أَتَاهُ مُطَرَّدٌ
آوَى وَإِنْ سُئِلَ الْكَرَامَةَ لانَا
أَنَا مِنْهُمُ وَالْعُودُ يَتْبَعُ أَصْلَهُ
وَابْنُ الْهَجِينَةِ لا يَكُونُ هِجَانَا
فَاكْوِ الْحَسُودَ بِنَاظِرَيْهِ وَقُلْ لَهُ
إِنْ كُنْتَ تَجْهَلُنَا فَكَيْفَ تَرَانَا
إِنَّا إِذَا مَا الْحَرْبُ شَبَّ سَعِيرُهَا
نَحْمِي النَّزِيلَ وَنَمْنَعُ الْجِيرَانَا
وَنَرُدُّ عَادِيَةَ الْخَمِيسِ بِأَنْفُسٍ
عَلِمَتْ بِأَنَّ مِنَ الْحَيَاةِ هَوَانَا
فَتَرَى عِتَاقَ الْخَيْلِ حَوْلَ بُيُوتِنَا
قُبَّ الْبُطُونِ تُنَازِعُ الأَرْسَانَا
مَشَقَ الطِّرَادُ لُحُومَهُنَّ فَلَمْ يَدَعْ
إِلَّا خَوَاصِرَ كَالْقِسِيِّ مِتَانَا
مِنْ كُلِّ مُنْتَصِبٍ عَلَى أَقْيَادِهِ
مُتَطَلِّعٍ يَتَنَظَّرُ الْحَدَثَانَا
بَذَخَتْ قَوَائِمُهُ وَأَقْبَلَ مَتْنُهُ
وَانْضَمَّ كَلْكَلُهُ وَطَالَ عِنَانَا
فَإِذَا عَلا حَزْناً أَطَارَ شَرَارَهُ
وَإِذَا أَتَى سَهْلاً أَطَارَ دُخَانَا
وَالْخَيْلُ أَكْرَمُ صَاحِبٍ يَوْمَ الْوَغَى
وَالسِّلْم تَبْعَثُ غَارَةً وَرِهَانَا
فَعَلَى بُطُونِ خِيَارِهَا أَرْزَاقُنَا
وَعَلى ظُهُورِ جِيَادِهَا مُغْدَانَا
هَذَا الْفَخَارُ فَدُرْ بِعَينَيْكَ حَيْثُمَا
دَارَ الزَّمَانُ فَلَنْ تَرَى نُقْصَانَا
قصة العمل
تأتيأغنية «أحبببهن معاهداً ومعانا»ضمنأعمال محمودسامىالبارودى. محمودساميالبارودي (1839 - 1904م)،الملقّببربالسيف والقلم.ضابط ووزير مصريتولّىرئاسةالوزارةسنة 1882،ثمشارك فيالثورةالعرابية فنُفيإلىجزيرة…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «أحبببهن معاهداً ومعانا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمود سامى البارودى
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1839
سنة الوفاة:
1904
محمود سامى البارودى (1839 - 1904م) شاعر من مصر، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـمحمود سامى البارودى: وملمس عفة قد نلت منه، أيها المغرور مهلا، يا قلب ما لك لا تفيق، له نظرتا جود وبأس أثارتا، وذي وجهين تلقاه طليقاً، يا قرير العين بالوسن، لا تعذلني على وفر سمحت به، ألا لا تلم صباً على طول سقمه، دع حبيب القلب يا سقم، ما الدهر إلا ضوء شمس، الشعر زين المرء، ألا من معيني على صاحب، عليل أنت مسقمه، لأمر ما تحيرت العقول، ليس الصديق الذي تعلو مناسبه.
أعمال أخرى لـ محمود سامى البارودى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.