أقوت رواوة من أسماء فالسند
الأحوص الأنصاري
(82) مشاهدة
اقرأ كلمات «أقوت رواوة من أسماء فالسند» — الأحوص الأنصاري كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أقوت رواوة من أسماء فالسند»
أَقوَت رُواوَةُ مِن أَسماءَ فالسَنَدُ
فالسَهبُ فالقاعُ مِن عَيرَينِ فالجُمُدُ
فَعَرشُ خاخٍ قِفارٌ غَيرَ أَنَّ بِهِ
رَبعاً أَقامَ بِهِ نؤيٌ وَمُنتَضَدُ
وَسُجَّدٌ كالحَماماتِ الجُثومِ بِهِ
وَمُلبِدٌ مِن رَمادِ القِدرِ مُلتَبِدُ
وَقَد أَراها حَديثاً وَهيَ آهِلَةٌ
بِها تَواصَلَ ذاكَ الجِزعُ فالعَقَدُ
إِذ الهَوى لَم يغَيِّر شَعبَ نِيَّتِهِ
شَكسُ الخَليقَةِ ذو قاذورَةٍ وَحَدُ
يَظَلُّ وَجداً وَإِن لَم أَنوِ رؤيَتَها
كَأَنَّهُ إِذ يَراني زائِراً كَمِدُ
فَيا لَها خُلَّةً لَو أَنَّها بِهوىً
مِنها تُثيبُكَ بالوَجدِ الَّذي تَجِدُ
قامَت تُريكَ شَتيتَ النَبتِ ذا أُشُرٍ
كَأَنَّهُ مِن سَواري صَيِّفٍ بَرَدُ
أَهدى أَهِلَّتَهُ نَوءُ السِماكِ لَها
حَتّى تَناهَت بِهِ الكُثبانُ والجَرَدُ
وَمُقلَتَي مُطفِلٍ فَردٍ أَطاعَ لَها
بَقلٌ وَمَردٌ ضَفا مُكّاؤُهُ غَرِدُ
يَزينُ لَبَّتَها دُرٌّ تَكَنَّفَهُ
نُظّامُهُ فأَجادوا السَردَ إِذ سَرَدوا
دُرٌّ وَشَذرٌ وَياقوتٌ يُفَضِّلُهُ
كأَنَّهُ إِذ بَدا جَمرُ الغَضا يَقِدُ
وَقَد عَجِبتُ لِما قَالَت بِذي سَلَمٍ
وَدَمعُها بِسَحيقِ الكُحلِ يَطَّرِدُ
قالَت أَقِم لا تَبِن مِنّا فَقُلتُ لَها
إِنّي وَإِن كُنتُ مَلعوجاً بيَ الكَمَدُ
فالسَهبُ فالقاعُ مِن عَيرَينِ فالجُمُدُ
فَعَرشُ خاخٍ قِفارٌ غَيرَ أَنَّ بِهِ
رَبعاً أَقامَ بِهِ نؤيٌ وَمُنتَضَدُ
وَسُجَّدٌ كالحَماماتِ الجُثومِ بِهِ
وَمُلبِدٌ مِن رَمادِ القِدرِ مُلتَبِدُ
وَقَد أَراها حَديثاً وَهيَ آهِلَةٌ
بِها تَواصَلَ ذاكَ الجِزعُ فالعَقَدُ
إِذ الهَوى لَم يغَيِّر شَعبَ نِيَّتِهِ
شَكسُ الخَليقَةِ ذو قاذورَةٍ وَحَدُ
يَظَلُّ وَجداً وَإِن لَم أَنوِ رؤيَتَها
كَأَنَّهُ إِذ يَراني زائِراً كَمِدُ
فَيا لَها خُلَّةً لَو أَنَّها بِهوىً
مِنها تُثيبُكَ بالوَجدِ الَّذي تَجِدُ
قامَت تُريكَ شَتيتَ النَبتِ ذا أُشُرٍ
كَأَنَّهُ مِن سَواري صَيِّفٍ بَرَدُ
أَهدى أَهِلَّتَهُ نَوءُ السِماكِ لَها
حَتّى تَناهَت بِهِ الكُثبانُ والجَرَدُ
وَمُقلَتَي مُطفِلٍ فَردٍ أَطاعَ لَها
بَقلٌ وَمَردٌ ضَفا مُكّاؤُهُ غَرِدُ
يَزينُ لَبَّتَها دُرٌّ تَكَنَّفَهُ
نُظّامُهُ فأَجادوا السَردَ إِذ سَرَدوا
دُرٌّ وَشَذرٌ وَياقوتٌ يُفَضِّلُهُ
كأَنَّهُ إِذ بَدا جَمرُ الغَضا يَقِدُ
وَقَد عَجِبتُ لِما قَالَت بِذي سَلَمٍ
وَدَمعُها بِسَحيقِ الكُحلِ يَطَّرِدُ
قالَت أَقِم لا تَبِن مِنّا فَقُلتُ لَها
إِنّي وَإِن كُنتُ مَلعوجاً بيَ الكَمَدُ
عن الفنان: الأحوص الأنصاري
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
0
سنة الوفاة:
723
عبد الله بن محمد الأنصاري المعروف بالأحوص (توفّي نحو 723م / 105هـ)، شاعر أموي من المدينة، من أصحاب الغزل الحجازي مع عمر بن أبي ربيعة ونُصيب. نُفي إلى جزيرة دهلك في البحر الأحمر بسبب غزله، ثم أُطلق في عهد يزيد بن عبد الملك.
المسيرة والإنجازات
تقديم أكثر من 217 أغنية في رصيده الغنائي.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.
أعمال أخرى لـ الأحوص الأنصاري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.