أقيدوا القوم إن الظلم لايرضاه ديان
الفند الزماني
(88) مشاهدة
اقرأ «أقيدوا القوم إن الظلم لايرضاه ديان» من نظم الفند الزماني كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أقيدوا القوم إن الظلم لايرضاه ديان»
أقيدوا القومَ إنَّ الظُل
مَ لا يرضاهُ دَيَّانُ
وإنَّ النارَ قَد تُصـ
ـبِحُ يوماً وَهي نِيرانُ
وفي العُدوانِ للعدوا
نِ تَوهينٌ واقران
وفي القومِ معاً للقو
مِ عندَ البأسِ أقرانُ
وبعضُ الحلمِ يومَ الجه
لِ للذلَّةِ إذعانُ
كففنا عن بني هندٍ
وقُلنا القَومُ اخوانُ
عسى الأيامُ أن يرجِعـ
ـنَ قوماً كالذي كانوا
فلمّا صرَّحَ الشَّرُّ
بدا والشَّرُّ وعُريانُ
ولم يبقَ سوى العدوا
نِ دِنّاهم كما دانوا
أُناسٌ أَصلُنا منهم
ودِنّا كالذي دانوا
وكُنّا معهم نرمي
فنحن اليومَ أُحدانُ
وفي الطّاعةِ للجا
هلِ عندَ الحُرِّ عِصيانُ
فلما أُبيَ الصُلحَ
وفي ذلكَ خِذلانُ
شَدَدنا شدَّةَ الليثِ
غدا والليثُ غَضبانُ
بضَربٍ فيه تأثِيمٌ
وتفجيعٌ وارنانُ
وقد أدهُنُ بعض القومِ
إذ في البَغيِ ادهانُ
وقد حلَّ بكل الحيِّ
بَعدَ البَغيِ إمكانُ
بطَعنٍ كفمِ الزِّقِّ
غدا والزِّقُّ ملآنُ
له بادِرَةٌ من
أحمرِ الجَوفِ وثُعبانُ
وفي الشَّرِّ نجاةٌ حينَ
لا يُنجِيكَ إحسانُ
ودانَ القومُ أن
لَقِيَ الفِتيانَ فِتيانُ
مَ لا يرضاهُ دَيَّانُ
وإنَّ النارَ قَد تُصـ
ـبِحُ يوماً وَهي نِيرانُ
وفي العُدوانِ للعدوا
نِ تَوهينٌ واقران
وفي القومِ معاً للقو
مِ عندَ البأسِ أقرانُ
وبعضُ الحلمِ يومَ الجه
لِ للذلَّةِ إذعانُ
كففنا عن بني هندٍ
وقُلنا القَومُ اخوانُ
عسى الأيامُ أن يرجِعـ
ـنَ قوماً كالذي كانوا
فلمّا صرَّحَ الشَّرُّ
بدا والشَّرُّ وعُريانُ
ولم يبقَ سوى العدوا
نِ دِنّاهم كما دانوا
أُناسٌ أَصلُنا منهم
ودِنّا كالذي دانوا
وكُنّا معهم نرمي
فنحن اليومَ أُحدانُ
وفي الطّاعةِ للجا
هلِ عندَ الحُرِّ عِصيانُ
فلما أُبيَ الصُلحَ
وفي ذلكَ خِذلانُ
شَدَدنا شدَّةَ الليثِ
غدا والليثُ غَضبانُ
بضَربٍ فيه تأثِيمٌ
وتفجيعٌ وارنانُ
وقد أدهُنُ بعض القومِ
إذ في البَغيِ ادهانُ
وقد حلَّ بكل الحيِّ
بَعدَ البَغيِ إمكانُ
بطَعنٍ كفمِ الزِّقِّ
غدا والزِّقُّ ملآنُ
له بادِرَةٌ من
أحمرِ الجَوفِ وثُعبانُ
وفي الشَّرِّ نجاةٌ حينَ
لا يُنجِيكَ إحسانُ
ودانَ القومُ أن
لَقِيَ الفِتيانَ فِتيانُ
عن الفنان: الفند الزماني
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
530
الفند الزماني (توفي\u062a سنة 530م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الجاهلي أو صدر الإسلام، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. توفي سنة 530م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
قدّم الفند الزماني نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: يا طعنة قد أطعنت مالكا، أيا تملك يا تمل، أشجاك الربع أقوى والديار، عجلا اليوم صاحبي رواحا، يا أم سودة بل يا أم عباد، ليس يغني القول إلا لامرئ، أقيدوا القوم إن الظلم لايرضاه ديان، دارت الحرب رحاها، تقيم المأتم الأعلى. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ الفند الزماني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.