ألا آل ليلى أزمعوا بقفول
الحطيئة
(89) مشاهدة
نص «ألا آل ليلى أزمعوا بقفول» للشاعر الحطيئة مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألا آل ليلى أزمعوا بقفول»
أَلا آلُ لَيلى أَزمَعوا بِقُفولِ
وَلَم يُنظِروا ذا حاجَةٍ لِرَحيلِ
تَنادَوا فَحَثّوا لِلتَفَرُّقِ عيرَهُم
فَبانوا بِجَمّاءِ العِظامِ قَتولِ
مُبَتَّلَةٍ يَشفي السَقيمَ كَلامُها
لَها جيدُ أَدماءِ العَشِيِّ خَذولِ
وَتَبسِمُ عَن عَذبٍ زُلالٍ كَأَنَّهُ
نِطافَةُ مُزنٍ صُفِّقَت بِشَمولِ
فَعَدِّ طِلابَ الحَيِّ عَنكَ بِجَسرَةٍ
تَخَيَّلُ في ثِنيِ الزِمامِ ذَمولِ
عُذافِرَةٍ حَرفٍ كَأَنَّ قُتودَها
عَلى هِقلَةٍ بِالشَيِّطَينِ جَفولِ
فَلَو سَلَمَت نَفسي لِعَمروِ بنِ عامِرٍ
لَقَد طالَ رَكبٌ نازِلٌ بِأَميلِ
لَعَمري لَقَد جارَيتُمُ آلَ مالِكٍ
إِلى ماجِدٍ ذي جَمَّةٍ وَفُضولِ
إِذا واضَحوهُ المَجدَ أَربى عَلَيهِمُ
بِمُستَفرِغٍ ماءَ الذِنابِ سَجيلِ
وَإِن يَرتَقوا في خُطَّةٍ يَرقَ فَوقَها
بِثَبتٍ عَلى ضاحي المَزَلِّ رَجيلِ
فَصُدّوا صُدودَ الوانِ أَبقى عَلَيكُمُ
بَني مالِكٍ إِذ سُدَّ كُلُّ سَبيلِ
فَما جَعَلَ الصُعرَ اللِئامَ خُدودُها
كَآدَمَ قَلباً مِن بَناتِ جَديلِ
فَتىً لا يُضامُ الدَهرَ ما عاشَ جارُهُ
وَلَيسَ لِأَدمانِ القِرى بِمَلولِ
هُوَ الواهِبُ الكومَ الصَفايا لِجارِهِ
وَكُلَّ عَتيقِ الحُرَّتَينِ أَسيلِ
وَأَشجَعُ في الهَيجاءِ مِن لَيثِ غابَةٍ
إِذا مُستَباةٌ لَم تَثِق بِحَليلِ
وَخَيلٍ تَعادى بِالكُماةِ كَأَنَّها
وُعولُ كِهافٍ أَعرَضَت لِوُعولِ
مُثابِرَةٍ رَهواً وَزَعتَ رَعيلَها
بِأَبيَضَ ماضي الشَفرَتَينِ صَقيلِ
أَخو ثِقَةٍ ضَشمُ الدَسيعَةِ ماجِدٌ
كَريمُ النَثا مَولاهُ غَيرُ ذَليلِ
إِذا الناسُ مَدّوا لِلفَعالِ أَكُفَّهُم
بَذَختَ بُعادِيِّ السَراةِ طَويلِ
وَجُرثومَةٍ لا يَبلُغُ السَيلُ أَصلَها
فَقَد صَدَّ عَنها الماءُ كُلَّ مَسيلِ
بَنى الأَحوَصانِ مَجدَها ثُمَّ أُسلِمَت
إِلى خَيرِ مُردٍ سادَةٍ وَكُهولِ
فَإِن عُدَّ مَجدٌ فاضِلٌ عَدَّ مِثلَهُ
وَإِن أَثَّلوا أَدرَكتُهُم بِأَثيلِ
وَليتَ تُراثَ الأَحوَصَينِ فَلَم يَضِع
إِلى اِبنَي طُفَيلٍ مالِكٍ وَعَقيلِ
فَما يَنظُرُ الحُكّامُ بِالفَضلِ بَعدَما
بَدا واضِحٌ ذو غُرَّةٍ وَحُجولِ
وَلَم يُنظِروا ذا حاجَةٍ لِرَحيلِ
تَنادَوا فَحَثّوا لِلتَفَرُّقِ عيرَهُم
فَبانوا بِجَمّاءِ العِظامِ قَتولِ
مُبَتَّلَةٍ يَشفي السَقيمَ كَلامُها
لَها جيدُ أَدماءِ العَشِيِّ خَذولِ
وَتَبسِمُ عَن عَذبٍ زُلالٍ كَأَنَّهُ
نِطافَةُ مُزنٍ صُفِّقَت بِشَمولِ
فَعَدِّ طِلابَ الحَيِّ عَنكَ بِجَسرَةٍ
تَخَيَّلُ في ثِنيِ الزِمامِ ذَمولِ
عُذافِرَةٍ حَرفٍ كَأَنَّ قُتودَها
عَلى هِقلَةٍ بِالشَيِّطَينِ جَفولِ
فَلَو سَلَمَت نَفسي لِعَمروِ بنِ عامِرٍ
لَقَد طالَ رَكبٌ نازِلٌ بِأَميلِ
لَعَمري لَقَد جارَيتُمُ آلَ مالِكٍ
إِلى ماجِدٍ ذي جَمَّةٍ وَفُضولِ
إِذا واضَحوهُ المَجدَ أَربى عَلَيهِمُ
بِمُستَفرِغٍ ماءَ الذِنابِ سَجيلِ
وَإِن يَرتَقوا في خُطَّةٍ يَرقَ فَوقَها
بِثَبتٍ عَلى ضاحي المَزَلِّ رَجيلِ
فَصُدّوا صُدودَ الوانِ أَبقى عَلَيكُمُ
بَني مالِكٍ إِذ سُدَّ كُلُّ سَبيلِ
فَما جَعَلَ الصُعرَ اللِئامَ خُدودُها
كَآدَمَ قَلباً مِن بَناتِ جَديلِ
فَتىً لا يُضامُ الدَهرَ ما عاشَ جارُهُ
وَلَيسَ لِأَدمانِ القِرى بِمَلولِ
هُوَ الواهِبُ الكومَ الصَفايا لِجارِهِ
وَكُلَّ عَتيقِ الحُرَّتَينِ أَسيلِ
وَأَشجَعُ في الهَيجاءِ مِن لَيثِ غابَةٍ
إِذا مُستَباةٌ لَم تَثِق بِحَليلِ
وَخَيلٍ تَعادى بِالكُماةِ كَأَنَّها
وُعولُ كِهافٍ أَعرَضَت لِوُعولِ
مُثابِرَةٍ رَهواً وَزَعتَ رَعيلَها
بِأَبيَضَ ماضي الشَفرَتَينِ صَقيلِ
أَخو ثِقَةٍ ضَشمُ الدَسيعَةِ ماجِدٌ
كَريمُ النَثا مَولاهُ غَيرُ ذَليلِ
إِذا الناسُ مَدّوا لِلفَعالِ أَكُفَّهُم
بَذَختَ بُعادِيِّ السَراةِ طَويلِ
وَجُرثومَةٍ لا يَبلُغُ السَيلُ أَصلَها
فَقَد صَدَّ عَنها الماءُ كُلَّ مَسيلِ
بَنى الأَحوَصانِ مَجدَها ثُمَّ أُسلِمَت
إِلى خَيرِ مُردٍ سادَةٍ وَكُهولِ
فَإِن عُدَّ مَجدٌ فاضِلٌ عَدَّ مِثلَهُ
وَإِن أَثَّلوا أَدرَكتُهُم بِأَثيلِ
وَليتَ تُراثَ الأَحوَصَينِ فَلَم يَضِع
إِلى اِبنَي طُفَيلٍ مالِكٍ وَعَقيلِ
فَما يَنظُرُ الحُكّامُ بِالفَضلِ بَعدَما
بَدا واضِحٌ ذو غُرَّةٍ وَحُجولِ
معلومات ومفارقات
و«ألاآل ليلىأزمعوابقفول»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالوحدةالليلية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الحطيئة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الخلافة الراشدة
سنة الميلاد:
600
سنة الوفاة:
665
الحطيئة (600 - 665م) شاعرة من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الإسلامي المبكر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 118 عملاً منسوباً إليها، منها: ألا هبت أمامة بعد هدء، لما رأى أن أرياف القرى منعت، فدى لابن بدر يوم أقدم خيله، أخو ذبيان عبس ثم مالت، آثرت إدلاجي على ليل حرة، ألا طرقت هند الهنود وصحبتي، أدار سليمى بالدوانك فالعرف، قبح الإله بني بجاد إنهم، إلا يكن مال يثاب فإنه، قلت لها أصبرها صادقا، إن اليمامة شر ساكنها، ألم تسأل العياف إن كنت صادقا، لنعم الحي حي بني كليب، أطوف ما أتوف ثم آوي، عرفت منازلا من آل هند. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ الحطيئة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.