ألا أبلغا عني لؤيا رسالة

أبو طالب

(67) مشاهدة


«ألا أبلغا عني لؤيا رسالة» — أبو طالب: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ألا أبلغا عني لؤيا رسالة»

أَلا أَبلِغا عَنّي لُؤَيّاً رِسالَةً
بِحَقٍّ وَما تُغني رِسالَةُ مُرسِلِ
بَني عَمِّنا الأَدنَينَ تَيماً نَخُصُّهُم
وَإِخوانَنا مِن عبدِ شَمسٍ وَنَوفَلِ
أَظاهَرتُمُ قَوماً عَلَينا أَظِنَّةً
وَأَمرَ غَوِيٍّ مِن غُواةٍ وَجُهَّلِ
يَقولونَ إِنّا إِن قَتَلنا مُحَمَّداً
أَقَرَّت نَواصي هاشِمٍ بِالتَذَلُّلِ
كَذَبتُم وَبَيتِ اللَهِ يُثلمُ رُكنُهُ
وَمَكَّةَ وَالإِشعار في كُلِّ مَعمَلِ
وَبِالحَجِّ أَو بِالنيبِ تَدمى نُحورُها
بِمَدماهُ والرُكنِ العَتيقِ المُقَبَّلِ
تَنالونَهُ أَو تَعطِفوا دونَ نَيلِهِ
صَوارِمُ تَفري كُلَّ عَظمٍ وَمِفصَلِ
وَتَدعو بِأَرحامٍ وَأَنتُم ظَلَمتُمُ
مَصاليتَ في يَومٍ أَغَرَّ مُحَجَّلِ
فَمَهلاً وَلَمّا تُنتج الحَربُ بِكرَها
يَبينُ تِمامٌ أَو تأخُّرُ مُعجَلِ
فَإِنَّا مَتى ما نَمرِها بِسُيوفِنا
نُجالِح فَنَعرُك مِن نَشاءُ بِكَلكَلِ
وَتَلقَوا رَبيعَ الأَبطَحينِ مُحَمَّداً
عَلى رَبوَةٍ في رَأسِ عَيطاءَ عَيطَلِ
وَتَأوي إِلَيهِ هاشِمٌ إِنَّ هاشِماً
عَرانينُ كَعبٍ آخِراً بَعدَ أَوَّلِ
فَإِن كُنتُمُ تَرجونَ قَتلَ مُحَمَّدٍ
فَروموا بِما جَمَّعتُمُ نَقلَ يَذبُلِ
فَإِنّا سَنَحميهِ بِكُلِّ طمرَّةٍ
وَذي مَيعَةٍ نَهدِ المَراكِلِ هَيكَلِ
وَكُلِّ رُدَينِيٍّ ظِماءٍ كُعوبُهُ
وَعَضبٍ كَإيماضِ الغَمامَةِ مِقصَلِ
وَكُلِّ جَرورِ الذَيلِ زَعفٍ مُفاضَةٍ
دِلاصٍ كَهَزهازِ الغَديرِ المُسَلسَلِ
بِأَيمانِ شُمٍّ مِن ذوائِبِ هاشِمٍ
مَغاويلُ بِالأَخطارِ في كُلِّ مَحفَلِ
هُمُ سادَةُ الساداتِ في كُلِّ مَوطِنٍ
وَخيرَةُ رَبِّ الناسِ في كُلِّ مُعضِلِ

يُعد أبو طالب أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل منعنا أرضنا من كل حي، تطاول ليلي بهم وصب، ألا هل أتى بحرينا صنع ربنا، أنت النبي محمد، عجبت لحلم يا ابن شيبة عازب وإن علياً وجعفراً ثقتي.
المسيرة والإنجازات
تميّز أبو طالب بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: منعنا أرضنا من كل حي، تطاول ليلي بهم وصب، ألا هل أتى بحرينا صنع ربنا، أنت النبي محمد، عجبت لحلم يا ابن شيبة عازب وإن علياً وجعفراً ثقتي.

أعمال أخرى لـ أبو طالب

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات