ألا أيها القوم الذين وشوا بنا
قيس بن الملوح
(74) مشاهدة
اقرأ «ألا أيها القوم الذين وشوا بنا» من نظم قيس بن الملوح كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألا أيها القوم الذين وشوا بنا»
أَلا أَيُّها القَومُ الَّذينَ وَشَوا بِنا
عَلى غَيلا ما تَقوى الإِلَهُ وَلا بِرِّ
أَلا يَنهَكُم عَنّا تُقاكُم فَتَنتَهوا
أَمَ اَنتُم أُناسٌ قَد جُبِلتُم عَلى الكُفرِ
تَعالوا نَقِف صَفَّينِ مِنّا وَمِنكُمُ
وَنَدعو إِلَهَ الناسِ في وَضَحِ الفَجرِ
عَلى مَن يَقولُ الزورَ أَو يَطلُبُ الخَنا
وَمَن يَقذِفُ الخَودَ الحَصانَ وَلا يَدري
حَلِفتُ بِمَن صَلَّت قُرَيشٌ وَجَمَّرَت
لَهُ بِمِنىً يَومَ الإِفاضَةِ وَالنَحرِ
وَما حَلَقوا مِن رَأسِ كُلِّ مُلَبِّئٍ
صَبيحَةَ عَشرٍ قَد مَضَينَ مِنَ الشَهرِ
لَقَد أَصبَحَت مِنّي حَصاناً بَريئَةً
مُطَهَّرَةً لَيلى مِنَ الفُحشِ وَالنُكرِ
مِنَ الخَفِراتِ البيضِ لَم تَدرِ ما الخَنا
وَلَم تُلفَ يَوماً بَعدَ هَجعَتِها تَسري
وَلا سَمِعوا مِن سائِرِ الناسِ مِثلَها
وَلا بَرَزَت في يَومِ أُضحى وَلا فِطرِ
بَرَهرَهَةٌ كَالشَمسِ في يَومِ صَحوِها
مُنَعَّمَةٌ لَم تَخطُ شِبراً مِنَ الخِدرِ
هِيَ البَدرُ حُسناً وَالنِساءُ كَواكِبٌ
فَشَتّانَ ما بَينَ الكَواكِبِ وَالبَدرِ
يَقولونَ مَجنونٌ يَهيمُ بِذِكرِها
وَوَاللَهِ ما بي مِن جُنونٍ وَلا سِحرِ
إِذا ما قَرَضتُ الشِعرَ في غَيرِ ذِكرِها
أَبي وَأَبيكُم أَن يُطاوِعَني شِعري
فَلا نَعِمَت بَعدي وَلا عِشتُ بَعدَها
وَدامَت لَنا الدُنيا إِلى مُلتَقى الحَشرِ
عَليها سَلامُ اللَهِ مِن ذي صَبابَةٍ
وَصَبٍّ مُعَنّى بِالوَساوِسِ وَالفِكرِ
سَقى اللَهُ أَيّاماً لَنا لَسنَ رُجَّعاً
وَسَقياً لِعَصرِ العامِرِيَّةِ مِن عَصرِ
لَيالِيَ أَعطَيتُ البِطالَةَ مِقوَدي
تَمُرُّ اللَيالي وَالسُنونَ وَلا أَدري
مَضى لي زَمانٌ لَو أُخَيَّرُ بَينَهُ
وَبَينَ حَياتي خالِداً أَبَدَ الدَهرِ
لَقُلتُ ذَروني ساعَةً وَكَلامَها
عَلى غَفلَةِ الواشينَ ثُمَّ اِقطَعوا عُمري
عَلى غَيلا ما تَقوى الإِلَهُ وَلا بِرِّ
أَلا يَنهَكُم عَنّا تُقاكُم فَتَنتَهوا
أَمَ اَنتُم أُناسٌ قَد جُبِلتُم عَلى الكُفرِ
تَعالوا نَقِف صَفَّينِ مِنّا وَمِنكُمُ
وَنَدعو إِلَهَ الناسِ في وَضَحِ الفَجرِ
عَلى مَن يَقولُ الزورَ أَو يَطلُبُ الخَنا
وَمَن يَقذِفُ الخَودَ الحَصانَ وَلا يَدري
حَلِفتُ بِمَن صَلَّت قُرَيشٌ وَجَمَّرَت
لَهُ بِمِنىً يَومَ الإِفاضَةِ وَالنَحرِ
وَما حَلَقوا مِن رَأسِ كُلِّ مُلَبِّئٍ
صَبيحَةَ عَشرٍ قَد مَضَينَ مِنَ الشَهرِ
لَقَد أَصبَحَت مِنّي حَصاناً بَريئَةً
مُطَهَّرَةً لَيلى مِنَ الفُحشِ وَالنُكرِ
مِنَ الخَفِراتِ البيضِ لَم تَدرِ ما الخَنا
وَلَم تُلفَ يَوماً بَعدَ هَجعَتِها تَسري
وَلا سَمِعوا مِن سائِرِ الناسِ مِثلَها
وَلا بَرَزَت في يَومِ أُضحى وَلا فِطرِ
بَرَهرَهَةٌ كَالشَمسِ في يَومِ صَحوِها
مُنَعَّمَةٌ لَم تَخطُ شِبراً مِنَ الخِدرِ
هِيَ البَدرُ حُسناً وَالنِساءُ كَواكِبٌ
فَشَتّانَ ما بَينَ الكَواكِبِ وَالبَدرِ
يَقولونَ مَجنونٌ يَهيمُ بِذِكرِها
وَوَاللَهِ ما بي مِن جُنونٍ وَلا سِحرِ
إِذا ما قَرَضتُ الشِعرَ في غَيرِ ذِكرِها
أَبي وَأَبيكُم أَن يُطاوِعَني شِعري
فَلا نَعِمَت بَعدي وَلا عِشتُ بَعدَها
وَدامَت لَنا الدُنيا إِلى مُلتَقى الحَشرِ
عَليها سَلامُ اللَهِ مِن ذي صَبابَةٍ
وَصَبٍّ مُعَنّى بِالوَساوِسِ وَالفِكرِ
سَقى اللَهُ أَيّاماً لَنا لَسنَ رُجَّعاً
وَسَقياً لِعَصرِ العامِرِيَّةِ مِن عَصرِ
لَيالِيَ أَعطَيتُ البِطالَةَ مِقوَدي
تَمُرُّ اللَيالي وَالسُنونَ وَلا أَدري
مَضى لي زَمانٌ لَو أُخَيَّرُ بَينَهُ
وَبَينَ حَياتي خالِداً أَبَدَ الدَهرِ
لَقُلتُ ذَروني ساعَةً وَكَلامَها
عَلى غَفلَةِ الواشينَ ثُمَّ اِقطَعوا عُمري
عن الفنان: قيس بن الملوح
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
644
سنة الوفاة:
688
قيس بن الملوح (644 - 688م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الإسلامي المبكر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، وارتبط اسمه بقصة حب أسطورية مع ليلى العامرية، حتى صار رمزاً للعاشق في الثقافة العربية، وأُنشئ على قصته مصطلح «المجنون».
المسيرة والإنجازات
قدّم قيس بن الملوح نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: ألا فاسأل الركبان هل سقي الحمى، إذا نظرت عرفت الجيد منها، كأن بجيدها والنحر منها، وتفرقوا بعد الجميع بغبطة، أأترك ليلى ليس بيني وبينها، ألا لا أرى وادي المياه يثيب، وذكرني من لا أبوح بذكره، أيا رب إن لم تقسم الحب بيننا، أمر مجنيا عن بيت ليلى، وأنت التي كلفتني دلج السرى، أأعقر من جرا كريمة ناقتي، ألا يا نسيم الريح حكمك جائر، أصور صورة في الترب منها، ألا يا ركيات الرسيس على البلا، أيا ناعيي ليلى بجانب هضبة. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ قيس بن الملوح
إليك عني هائم وصب
أيا جبلي نعمان بالله خليا
أأعقر من جرا كريمة ناقتي
ألا يا نسيم الريح حكمك جائر
ألا لا أرى وادي المياه يثيب
أأترك ليلى ليس بيني وبينها
وذكرني من لا أبوح بذكره
أمر مجنيا عن بيت ليلى
تذكرت ليلى والسنين الخواليا
وأنت التي كلفتني دلج السرى
ألا فاسأل الركبان هل سقي الحمى
واخجلتي من وقوفي وسط داركم
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.