ألا يا لقوم للجديد المصرم
أبو الحكيم المري
(90) مشاهدة
«ألا يا لقوم للجديد المصرم» — أبو الحكيم المري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألا يا لقوم للجديد المصرم»
أَلا يا لَقَومٍ لِلجَديدِ المُصَرَّمِ
وَلِلحِلمِ بَعدَ الزلة المُتَوَهَّمِ
وَلَلمَرءِ يَعتادُ الصَبابَةَ بَعدَما
أَتى دونَها ما فَرطُ حَولٍ مُجَرَّمِ
فَيا دارَ سَلمى بِالصَريمَةِ فَاللِوى
إِلى مَدفَعِ القيقاءِ فَالمُتَثَلَّمِ
ظَلِلتُ عَلى عِرفانِها ضَيفَ قَفرَةٍ
لِأَقضِيَ مِنها حاجَةَ المُتَلَوِّمِ
أَقامَت بِها بِالصَيفِ ثُمَّ تَذَكَّرَت
مَصايِرَها بَينَ الجَواءِ فَعَيهَمِ
تُعَوِّجُ رُهباً في الزِمامِ وَتَنثَني
إِلى مُهذِباتٍ في وَشيجٍ مُقَوِّمِ
أَنافَت وَزافَت في الزِمامِ كَأَنَّها
إِلى غَرضِها أَجلادُ هِرٍّ مُؤَوَّمِ
إِذا زالَ رَعنٌ عَن يَدَيها وَنَحرِها
بَدا رَأسُ رَعنٍ وَارِدٍ مُتَقَدِّمِ
وَصَدَّت عَنِ الماءِ الرَواءِ لِجَوفِها
دَوِيٌّ كَدُفِّ القَينَةِ المُتَهَزِّمِ
تَصَعَّدُ في بَطحاءِ عِرقٍ كأَنَّها
تَرَقّى إِذا أَعلى أَبيكٍ بِسُلَّمِ
لِتَغلِبَ أَبكي إِذ أَثارَت رِماحُها
غَوائِلَ شَرٍّ بَينَها مُتَثَلِّمِ
وَكانوا هُمُ البانينَ قَبلَ اِختِلافِهِم
وَمَن لا يَشِد بُنيانَهُ يَتَهَدَّمِ
بِحَيٍّ كَكَوثَلِّ السَفينَةِ أَمرُهُم
إِلى سَلَفٍ عادٍ إِذا اِحتَلَّ مُرزِمِ
إِذا نَزَلوا الثَغرَ المَخوفَ تَواضَعَت
مَخارِمُهُ وَاِحتَلَّهُ ذو المُقَدَّمِ
أَنِفتُ لَهُم مِن عَقلِ قَيسٍ وَمَرثَدٍ
إِذا وَرَدوا ماءً وَرَمحِ بنِ هَرثَمِ
وَيَوماً لَدى الحَشّارِ مَن يَلوِ حَقَّهُ
يُبَزبَز وَيُهزَع ثَوبُهُ وَيُلَطَّمِ
وَفي كُلِّ أَسواقِ العِراقِ إِتاوَةٌ
وَفي كُلِّ ما باعَ أَمرُؤٌ مَكسُ دِرهِمِ
وَقَيظُ العِراقِ مِن أَفاعٍ وَغُدَّةٍ
وَرِعيٍ إِذا ما أَكلَأوا مُتَوَخَّمِ
أَلا تَستَحي مِنّا مُلوكٌ وَتَتَّقي
مَحارِمَنا لا يَبْوُءُ الدَمُّ بِالدَمِ
نُعاطي المُلوكَ السَلمَ ما قَصَدوا بِنا
وَلَيسَ عَلَينا قَتلُهُم بِمُحَرَّمِ
وَكائِن أَزَرنا المَوتَ مِن ذي تَحِيَّةٍ
إِذا ما اِزدَرانا أَو أَسَفَّ لِمَأثَمِ
وَقَد زَعَمَت بِهراءُ أَنَّ رِماحَنا
رِماحُ نَصارى لا تَخوضُ إِلى الدَمِ
فَيَومَ الكُلابِ قَد أَزالَت رِماحُنا
شُرَحبيلَ إِذ آلى آلِيَّةَ مُقسِمِ
لَيَنتَزِعَن أَرماحَنا فَأَزالَهُ
أَبو حَنَشٍ عَن ظَهرِ شَقّاءَ صِلدِمِ
تَناوَلَهُ بِالرُمحِ ثُمَّ اِتَّنى لَهُ
فَخَرَّ صَريعاً لِليَدَينِ وَلِلفَمِ
وَكانَ مُعادينا تَهِرُّ كِلابُهُ
مَخافَةَ جَيشٍ ذي زُهاءٍ عَرَمرَمِ
يَرى الناسُ مِنّا جِلدَ أَسوَدَ سالِخٍ
وَفَروَةَ ضِرغامٍ مِنَ الأُسدِ ضَيغَمِ
وَعَمرَ بنَ هَمَّامٍ صَفَقنا جَبينَهُ
بِشَنعاءَ تَشفي صَورَةَ المُتَظَلِّمِ
وَلِلحِلمِ بَعدَ الزلة المُتَوَهَّمِ
وَلَلمَرءِ يَعتادُ الصَبابَةَ بَعدَما
أَتى دونَها ما فَرطُ حَولٍ مُجَرَّمِ
فَيا دارَ سَلمى بِالصَريمَةِ فَاللِوى
إِلى مَدفَعِ القيقاءِ فَالمُتَثَلَّمِ
ظَلِلتُ عَلى عِرفانِها ضَيفَ قَفرَةٍ
لِأَقضِيَ مِنها حاجَةَ المُتَلَوِّمِ
أَقامَت بِها بِالصَيفِ ثُمَّ تَذَكَّرَت
مَصايِرَها بَينَ الجَواءِ فَعَيهَمِ
تُعَوِّجُ رُهباً في الزِمامِ وَتَنثَني
إِلى مُهذِباتٍ في وَشيجٍ مُقَوِّمِ
أَنافَت وَزافَت في الزِمامِ كَأَنَّها
إِلى غَرضِها أَجلادُ هِرٍّ مُؤَوَّمِ
إِذا زالَ رَعنٌ عَن يَدَيها وَنَحرِها
بَدا رَأسُ رَعنٍ وَارِدٍ مُتَقَدِّمِ
وَصَدَّت عَنِ الماءِ الرَواءِ لِجَوفِها
دَوِيٌّ كَدُفِّ القَينَةِ المُتَهَزِّمِ
تَصَعَّدُ في بَطحاءِ عِرقٍ كأَنَّها
تَرَقّى إِذا أَعلى أَبيكٍ بِسُلَّمِ
لِتَغلِبَ أَبكي إِذ أَثارَت رِماحُها
غَوائِلَ شَرٍّ بَينَها مُتَثَلِّمِ
وَكانوا هُمُ البانينَ قَبلَ اِختِلافِهِم
وَمَن لا يَشِد بُنيانَهُ يَتَهَدَّمِ
بِحَيٍّ كَكَوثَلِّ السَفينَةِ أَمرُهُم
إِلى سَلَفٍ عادٍ إِذا اِحتَلَّ مُرزِمِ
إِذا نَزَلوا الثَغرَ المَخوفَ تَواضَعَت
مَخارِمُهُ وَاِحتَلَّهُ ذو المُقَدَّمِ
أَنِفتُ لَهُم مِن عَقلِ قَيسٍ وَمَرثَدٍ
إِذا وَرَدوا ماءً وَرَمحِ بنِ هَرثَمِ
وَيَوماً لَدى الحَشّارِ مَن يَلوِ حَقَّهُ
يُبَزبَز وَيُهزَع ثَوبُهُ وَيُلَطَّمِ
وَفي كُلِّ أَسواقِ العِراقِ إِتاوَةٌ
وَفي كُلِّ ما باعَ أَمرُؤٌ مَكسُ دِرهِمِ
وَقَيظُ العِراقِ مِن أَفاعٍ وَغُدَّةٍ
وَرِعيٍ إِذا ما أَكلَأوا مُتَوَخَّمِ
أَلا تَستَحي مِنّا مُلوكٌ وَتَتَّقي
مَحارِمَنا لا يَبْوُءُ الدَمُّ بِالدَمِ
نُعاطي المُلوكَ السَلمَ ما قَصَدوا بِنا
وَلَيسَ عَلَينا قَتلُهُم بِمُحَرَّمِ
وَكائِن أَزَرنا المَوتَ مِن ذي تَحِيَّةٍ
إِذا ما اِزدَرانا أَو أَسَفَّ لِمَأثَمِ
وَقَد زَعَمَت بِهراءُ أَنَّ رِماحَنا
رِماحُ نَصارى لا تَخوضُ إِلى الدَمِ
فَيَومَ الكُلابِ قَد أَزالَت رِماحُنا
شُرَحبيلَ إِذ آلى آلِيَّةَ مُقسِمِ
لَيَنتَزِعَن أَرماحَنا فَأَزالَهُ
أَبو حَنَشٍ عَن ظَهرِ شَقّاءَ صِلدِمِ
تَناوَلَهُ بِالرُمحِ ثُمَّ اِتَّنى لَهُ
فَخَرَّ صَريعاً لِليَدَينِ وَلِلفَمِ
وَكانَ مُعادينا تَهِرُّ كِلابُهُ
مَخافَةَ جَيشٍ ذي زُهاءٍ عَرَمرَمِ
يَرى الناسُ مِنّا جِلدَ أَسوَدَ سالِخٍ
وَفَروَةَ ضِرغامٍ مِنَ الأُسدِ ضَيغَمِ
وَعَمرَ بنَ هَمَّامٍ صَفَقنا جَبينَهُ
بِشَنعاءَ تَشفي صَورَةَ المُتَظَلِّمِ
عن الفنان: أبو الحكيم المري
تعرف على المزيد →أبو الحكيم المري مطرب من العالم العربي. من أبرز أغانيه: ألا يا لقوم للجديد المصرم، أجدوا النعال لأقدامكم وولقد دعوت طريفُ دعوة جاهلٍ.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ أبو الحكيم المري من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل ألا يا لقوم للجديد المصرم، أجدوا النعال لأقدامكم وولقد دعوت طريفُ دعوة جاهلٍ،
أعمال أخرى لـ أبو الحكيم المري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.