الفيلسوف بيعينه أنا والذي

المكزون السنجاري

(84) مشاهدة


نص «الفيلسوف بيعينه أنا والذي» للشاعر المكزون السنجاري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «الفيلسوف بيعينه أنا والذي»

الفَيلَسوفُ بَيعَينِهِ أَنا وَالَّذي
يَبغي اليَقينَ بِظَنِّهِ مُتَفَلسِفُ
قَد أَثبَتَ التَصديقَ نَفيُ تَصَوُّري
مَعنىً سِواهُ بِالتَصَوُّرِ يوصَفُ
لَم يَعرِفِ العَقلُ البَسيطُ جَمالَهُ
لَو لَم إِلَيهِ بِوَصفِهِ يَتَعَرَّفُ
لَيسَ النَديمُ لِحَبِّهِ كَمُتَيَّمٍ
عانٍ لِأَخبارِ الهَوى يَتَشَوَّفُ

قصة العمل

تأتيأغنية «الفيلسوفبيعينهأنا والذي»ضمنأعمالالمكزونالسنجاري. قادجماعتهإلىالساحلالشامي وصار من كبار وجوهالط…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1187
سنة الوفاة: 1240
المكزون السنجاري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 385 عملاً منسوباً إليه، منها: مدار الحق مركزه، يمثل هوى قلبي يليق التبهرج، وجه تثليث النصارى، أيماري من لا رأى طيف سعدى، قول الإله جل في كتابه، لا يوحشنك في طري، سعي الفتى لسوى كف، إن التي سمحت لنا بوصالها، ليس وصف الفضل فضلا، أقبل صبحي وسفر، إلى نار سوى نار، هم المنى والأمل، يا حسنا ظاهره، لوجودك الجزئي كليات أجنا، بدر بدر ثغره. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ المكزون السنجاري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات