الحب علمني ما لذة الأرق
أبو الفضل الوليد
(78) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1913م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «الحب علمني ما لذة الأرق» من نظم أبو الفضل الوليد كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «الحب علمني ما لذة الأرق»
الحبُّ علَّمني ما لذَّة الأرقِ
تحتَ الغصونِ التي تلتفُّ بالوَرقِ
لا آلفَ النومُ أجفاناً على سمرٍ
سَل القلوبَ من الأفواهِ والحَدَق
يا حبَّذا ليلةٌ أرخَت ستائرها
على المنازلِ والجنَّاتِ والطُّرُق
كنَّا نبوحُ بأسرارٍ وتَكتُمُها
ونحنُ في الروضِ كالنجمينِ في الأُفق
وللنَّسيم على الأغصانِ هَينَمَةٌ
وهي التحيَّةُ بالأزهارِ والعبق
لَهت بشعري يَداها مدَّةً ويَدي
تلهو بخاتمها والعقدِ والحلق
حتى اعتَنَقنا فأغضَت طَرفها خَجَلاً
من النجومِ التي ترنو من الغَسَقِ
ظَلت معانِقَتي حتى إذا غمضت
أجفانها وسَناً أغفَت على عنُقي
فبتُّ أحبسُ أنفاسي وأنشقُ من
أنفاسِها مسكناً ما بي من القلق
ما كان أسعدَني في ضمِّها أبداً
بينَ الذراعينِ لولا طلعةُ الفلق
فقمت أسحبُ أذيالاً مبلَّلةً
من النّدى ومُوَشَّاةً مِنَ الشَّفَق
وقُلتُ يا أيُّها النوّامُ أرحَمُكم
هلا عَشِقتُم وذقتم لذَّةَ الأرق
تحتَ الغصونِ التي تلتفُّ بالوَرقِ
لا آلفَ النومُ أجفاناً على سمرٍ
سَل القلوبَ من الأفواهِ والحَدَق
يا حبَّذا ليلةٌ أرخَت ستائرها
على المنازلِ والجنَّاتِ والطُّرُق
كنَّا نبوحُ بأسرارٍ وتَكتُمُها
ونحنُ في الروضِ كالنجمينِ في الأُفق
وللنَّسيم على الأغصانِ هَينَمَةٌ
وهي التحيَّةُ بالأزهارِ والعبق
لَهت بشعري يَداها مدَّةً ويَدي
تلهو بخاتمها والعقدِ والحلق
حتى اعتَنَقنا فأغضَت طَرفها خَجَلاً
من النجومِ التي ترنو من الغَسَقِ
ظَلت معانِقَتي حتى إذا غمضت
أجفانها وسَناً أغفَت على عنُقي
فبتُّ أحبسُ أنفاسي وأنشقُ من
أنفاسِها مسكناً ما بي من القلق
ما كان أسعدَني في ضمِّها أبداً
بينَ الذراعينِ لولا طلعةُ الفلق
فقمت أسحبُ أذيالاً مبلَّلةً
من النّدى ومُوَشَّاةً مِنَ الشَّفَق
وقُلتُ يا أيُّها النوّامُ أرحَمُكم
هلا عَشِقتُم وذقتم لذَّةَ الأرق
معلومات ومفارقات
و«الحبعلمني ما لذةالأرق»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسعاطفة ووله.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو الفضل الوليد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1886
سنة الوفاة:
1941
بداية المسيرة:
1913م
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها.
المسيرة والإنجازات
هو إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج ابن طعمة، ولد بقرنة الحمراء (في قضاء المتن) بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة في بيروت. هاجر إلى أمريكا الجنوبية (1908) فأصدر جريدة الحمراء أسبوعية، في ريو دي جانيرو من سنة 1913 حتى 17 واتخذ لنفسه سنة 1916 اسماً جديداً هو أبو الفضل الوليد فكان يوقع به ما يكتبه. ثم تسمى الوليد بن طعمة والوليد بن عبد الله بن طعمة وأبحر سنة 1922 عائدا إلى وطنه.له رحلات في الأقطار العربية وغيرها. توفي في سنة 1941.
عن الشاعر: أبو الفضل الوليد
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو الفضل الوليد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.