الجيش الحيا في مأقظ الروض معرك
صفي الدين الحلي
(65) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1295
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «الجيش الحيا في مأقظ الروض معرك» للشاعر صفي الدين الحلي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «الجيش الحيا في مأقظ الروض معرك»
الجَيشُ الحَيا في مَأقَظِ الرَوضِ مَعرَكٌ
كَأَنَّ لَهُ ثائِراً عَلى الأَرضِ يُدرَكُ
إِذا اِستَلَّ فيهِ الرَعدُ أَسيافَ بَرقِهِ
فَلَيسَ بِهِ إِلّا دَمُ الزِقِّ يُسفَكُ
فَيا حَبَّذا فَصلُ الخَريفِ وَمُزنُهُ
وَسُترُ السَحابِ الطَلقِ بِالبَرقِ تُحبَكُ
وَلِلطَلِّ في الغَدرانِ رَقشٌ مُنَمنَمٌ
كَأَنَّ أَديمَ الماءِ صَرحٌ مُشَبَّكُ
وَلَم أَنسَ لي في دَيرِ سَهلانِ لَيلَةً
بِها السُحبُ تَبكي وَالبَوارِقُ تَضحَكُ
وَثَوبُ الثَرى بِالزَعفَرانِ مُعَطَّرٌ
وَلِلريحِ ذَيلٌ بِالرِياضِ مُمَسَّكُ
وَأَقبَلَ شَمّاسٌ وَقَسٌّ وَأُسقُفٌ
وَمِطرانُهُم مَعَ مَقرَبانٍ وَبَطرَكُ
يَحُفّونَ بي حَتّى كَأَنّي لَدَيهِمُ
حَبيبٌ مُفَدّى أَو مَليكٌ يُمَلَّكُ
وَيُصغونَ لي عِلماً بِأَنّي لِبَحثِهِمُ
عُذَيقُ جَناهُ وَالجُذيلُ المُحَكَّكُ
وَأَقبَلَ كُلٌّ مِنهُمُ بِمُدامَةٍ
بِها كانَ في تَقديسِهِ يَتَنَسَّكُ
فَذَلِكَ نَحوي يَحمِلُ الكَأسَ جاثِياً
وَهَذا بِمَسحِ الكَفِّ بي يَتَبَرَّكُ
وَطافوا بِكَأسٍ لا يُوَحِّدُ راحُها
وَلَكِن لَها في الكَأسِ ماءٌ يُشَرِّكُ
مُشَعشَعَةٌ يُخفي الزُجاجُ شُعاعَها
فَمِن نورِها سِترُ الدُجُنَّةِ يُهتَكُ
تَوَهَّمَها الساقونَ نوراً مُجَسَّماً
فَظَلَّت بِها بَعدَ اليَقينِ تُشَكِّكُ
إِذا قَبَّلوها يُنعِشُ الروحَ لُطفُها
وَإِن تَرَكوها فَهيَ لِلجِسمِ تَهتِكُ
وَإِن سامَحوها في المِزاجِ تَمَرَّدَت
وَمالَت فَكادَت أَنفُسُ الصَحبِ تَهلَكُ
فَتَكنا بِسَيفِ الماءِ فيها فَحاوَلَت
قِصاصاً فَباتَت وَهِيَ في العَقلِ تَفتُكُ
وَهَبَّ لَنا شادٍ كَريمٌ نِجادُهُ
خُؤولَتُهُ في الفَخرِ قَيسٌ وَبَرمَكُ
يُحَرَّكُ أَوتاراً تُناسِبُ حِسَّها
بِها تَسكُنُ الأَرواحُ حينَ تُحَرَّكُ
إِذا جَسَّ لِلعُشّاقِ عُشّاقَ نَغمَةٍ
يُشارِكُها في اليَمِّ رَستٌ وَسَلمَكُ
وَرَتَّلَ مِن شِعري نَسيباً مُنَقَّحاً
يَكادُ يُعيرُ الراحَ سُكراً وَيوشَكُ
إِذا ما تَأَمَّلتُ البُيوتَ رَأَيتُها
نُضاراً بِنارِ الأَلمَعِيَّةِ يُسبَكُ
وَلَمّا مَلَكتُ الكَأسَ ثُمَّ حَسَوتُها
تَقاضَت فَظَلَّت وَهيَ لِلعَقلِ تَملِكُ
بَخِلتُ عَلى الأَغيارِ مِنها بِقَطرَةٍ
وَجُدتُ لِساقَيها بِما كُنتُ أَملِكُ
وَناوَلتُهُ كَأساً إِذا ما تَمَسَّكَت
يَداهُ بِها ظَلَّت بِها تَتَمَسَّكُ
فَظَلَّ إِلى اللَذّاتِ يَهدي نُفوساً
عَلى أَنَّهُ لا يَهتَدي أَينَ يَسلُكُ
فَلا تَنسَ نَصيبَكَ في الدُنيا وَاِبتَدِر
إِلى الراحِ إِنَّ الراحَ لِلروحِ تُمسِكُ
وَثِق أَنَّ رَبَّ العَرشِ جَلَّ جَلالُهُ
غَفورٌ رَحيمٌ لِلسَرائِرِ مُدرِكُ
وَما كانَ مِن ذَنبٍ لَديهِ فَإِنَّهُ
سَيَغفِرُهُ إِلّا بِهِ حينَ نُشرِكُ
كَأَنَّ لَهُ ثائِراً عَلى الأَرضِ يُدرَكُ
إِذا اِستَلَّ فيهِ الرَعدُ أَسيافَ بَرقِهِ
فَلَيسَ بِهِ إِلّا دَمُ الزِقِّ يُسفَكُ
فَيا حَبَّذا فَصلُ الخَريفِ وَمُزنُهُ
وَسُترُ السَحابِ الطَلقِ بِالبَرقِ تُحبَكُ
وَلِلطَلِّ في الغَدرانِ رَقشٌ مُنَمنَمٌ
كَأَنَّ أَديمَ الماءِ صَرحٌ مُشَبَّكُ
وَلَم أَنسَ لي في دَيرِ سَهلانِ لَيلَةً
بِها السُحبُ تَبكي وَالبَوارِقُ تَضحَكُ
وَثَوبُ الثَرى بِالزَعفَرانِ مُعَطَّرٌ
وَلِلريحِ ذَيلٌ بِالرِياضِ مُمَسَّكُ
وَأَقبَلَ شَمّاسٌ وَقَسٌّ وَأُسقُفٌ
وَمِطرانُهُم مَعَ مَقرَبانٍ وَبَطرَكُ
يَحُفّونَ بي حَتّى كَأَنّي لَدَيهِمُ
حَبيبٌ مُفَدّى أَو مَليكٌ يُمَلَّكُ
وَيُصغونَ لي عِلماً بِأَنّي لِبَحثِهِمُ
عُذَيقُ جَناهُ وَالجُذيلُ المُحَكَّكُ
وَأَقبَلَ كُلٌّ مِنهُمُ بِمُدامَةٍ
بِها كانَ في تَقديسِهِ يَتَنَسَّكُ
فَذَلِكَ نَحوي يَحمِلُ الكَأسَ جاثِياً
وَهَذا بِمَسحِ الكَفِّ بي يَتَبَرَّكُ
وَطافوا بِكَأسٍ لا يُوَحِّدُ راحُها
وَلَكِن لَها في الكَأسِ ماءٌ يُشَرِّكُ
مُشَعشَعَةٌ يُخفي الزُجاجُ شُعاعَها
فَمِن نورِها سِترُ الدُجُنَّةِ يُهتَكُ
تَوَهَّمَها الساقونَ نوراً مُجَسَّماً
فَظَلَّت بِها بَعدَ اليَقينِ تُشَكِّكُ
إِذا قَبَّلوها يُنعِشُ الروحَ لُطفُها
وَإِن تَرَكوها فَهيَ لِلجِسمِ تَهتِكُ
وَإِن سامَحوها في المِزاجِ تَمَرَّدَت
وَمالَت فَكادَت أَنفُسُ الصَحبِ تَهلَكُ
فَتَكنا بِسَيفِ الماءِ فيها فَحاوَلَت
قِصاصاً فَباتَت وَهِيَ في العَقلِ تَفتُكُ
وَهَبَّ لَنا شادٍ كَريمٌ نِجادُهُ
خُؤولَتُهُ في الفَخرِ قَيسٌ وَبَرمَكُ
يُحَرَّكُ أَوتاراً تُناسِبُ حِسَّها
بِها تَسكُنُ الأَرواحُ حينَ تُحَرَّكُ
إِذا جَسَّ لِلعُشّاقِ عُشّاقَ نَغمَةٍ
يُشارِكُها في اليَمِّ رَستٌ وَسَلمَكُ
وَرَتَّلَ مِن شِعري نَسيباً مُنَقَّحاً
يَكادُ يُعيرُ الراحَ سُكراً وَيوشَكُ
إِذا ما تَأَمَّلتُ البُيوتَ رَأَيتُها
نُضاراً بِنارِ الأَلمَعِيَّةِ يُسبَكُ
وَلَمّا مَلَكتُ الكَأسَ ثُمَّ حَسَوتُها
تَقاضَت فَظَلَّت وَهيَ لِلعَقلِ تَملِكُ
بَخِلتُ عَلى الأَغيارِ مِنها بِقَطرَةٍ
وَجُدتُ لِساقَيها بِما كُنتُ أَملِكُ
وَناوَلتُهُ كَأساً إِذا ما تَمَسَّكَت
يَداهُ بِها ظَلَّت بِها تَتَمَسَّكُ
فَظَلَّ إِلى اللَذّاتِ يَهدي نُفوساً
عَلى أَنَّهُ لا يَهتَدي أَينَ يَسلُكُ
فَلا تَنسَ نَصيبَكَ في الدُنيا وَاِبتَدِر
إِلى الراحِ إِنَّ الراحَ لِلروحِ تُمسِكُ
وَثِق أَنَّ رَبَّ العَرشِ جَلَّ جَلالُهُ
غَفورٌ رَحيمٌ لِلسَرائِرِ مُدرِكُ
وَما كانَ مِن ذَنبٍ لَديهِ فَإِنَّهُ
سَيَغفِرُهُ إِلّا بِهِ حينَ نُشرِكُ
معلومات ومفارقات
لاتزال «الجيشالحيا في مأقظالروض معرك»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: صفي الدين الحلي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1278
سنة الوفاة:
1349
بداية المسيرة:
1295
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
المسيرة والإنجازات
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح بعض الصحابة ممّن يخالفون معتقداته؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.
عن الشاعر: صفي الدين الحلي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
المزيد من أعماله ←
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
أعمال أخرى لـ صفي الدين الحلي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.