ألم تحتلف أن لا تعود إلى ظلم
ابن الساعاتي
(88) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1178م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«ألم تحتلف أن لا تعود إلى ظلم» — ابن الساعاتي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألم تحتلف أن لا تعود إلى ظلم»
ألم تحتلفْ أن لا تعود إلى ظلمٍ
فلمْ جرّدتْ ألحاظ عينيكَ في السّلمِ
وما بال كفُّ الدلِّ نحو مقاتلي
تسدّدُ من عطفيك بعض القنا الصُّمِ
ولم أرَ موتاً قبل موتك مشتهى
ولا صحةً زينت بشافٍ من السقمِ
عدمتُ الغنى من وجنةٍ ذهبيةٍ
تصان وهذا خالها طابعُ الختمِ
وقد بلَّغتْ عني بلاغة أدمعي
وباح نحولي بالخفيَّ من الكتمِ
فما شافه العذَّال مثل مدامعي
ولا خاطب الواشين أفصحُ من سقمي
وسمراءَ كالخطّي تحمى بمثلها
قواماً ولكنّ لا يثقَّف بالضَّمِ
شهيُّ وإن أصدى مع البرد ريقها
قفل في كريم مولع بابنة الكرمِ
وقد نظمت في سلك جسمي مدامعي
فما بالها صدَّت عن العقد ذي النظمِ
ألوذ بصبري عائذاً من جفونها
فيسلمني من مقلتيها إلى خصمِ
وليلة وصلٍ أنجز الطَّيف وعده
فجاد بها بعد القطيعة والصَّرمِ
أمنَّا بها أن تنقضي سنة الدجى
وأن تترقَّى نحونا همَّة الهمِّ
غنيتُ بمأثور العتاب فلم أرد
غناءً وعن كأس المدامة بالظَّلمِ
فأبعدْ بنفث البابلي وسحرهِ
وأهونْ بنشر البابليَّة والطعمِ
وبكرٍ من اللذَّات نلتُ بها المنى
وبتُّ نديمَ الإثم فيها بلا إثمِ
أضمُّ قضيب البان في ورق الصّبا
وألثمُ بدر التمِّ في سحب اللُّثمِ
إلى أن حكى ثغرٌ من الصبح ضاحك
إباءَ صفيّ الدين في ظلم الظُّلمِ
فلمْ جرّدتْ ألحاظ عينيكَ في السّلمِ
وما بال كفُّ الدلِّ نحو مقاتلي
تسدّدُ من عطفيك بعض القنا الصُّمِ
ولم أرَ موتاً قبل موتك مشتهى
ولا صحةً زينت بشافٍ من السقمِ
عدمتُ الغنى من وجنةٍ ذهبيةٍ
تصان وهذا خالها طابعُ الختمِ
وقد بلَّغتْ عني بلاغة أدمعي
وباح نحولي بالخفيَّ من الكتمِ
فما شافه العذَّال مثل مدامعي
ولا خاطب الواشين أفصحُ من سقمي
وسمراءَ كالخطّي تحمى بمثلها
قواماً ولكنّ لا يثقَّف بالضَّمِ
شهيُّ وإن أصدى مع البرد ريقها
قفل في كريم مولع بابنة الكرمِ
وقد نظمت في سلك جسمي مدامعي
فما بالها صدَّت عن العقد ذي النظمِ
ألوذ بصبري عائذاً من جفونها
فيسلمني من مقلتيها إلى خصمِ
وليلة وصلٍ أنجز الطَّيف وعده
فجاد بها بعد القطيعة والصَّرمِ
أمنَّا بها أن تنقضي سنة الدجى
وأن تترقَّى نحونا همَّة الهمِّ
غنيتُ بمأثور العتاب فلم أرد
غناءً وعن كأس المدامة بالظَّلمِ
فأبعدْ بنفث البابلي وسحرهِ
وأهونْ بنشر البابليَّة والطعمِ
وبكرٍ من اللذَّات نلتُ بها المنى
وبتُّ نديمَ الإثم فيها بلا إثمِ
أضمُّ قضيب البان في ورق الصّبا
وألثمُ بدر التمِّ في سحب اللُّثمِ
إلى أن حكى ثغرٌ من الصبح ضاحك
إباءَ صفيّ الدين في ظلم الظُّلمِ
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «ألمتحتلفأن لاتعودإلىظلم»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتابنالساعاتي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1178م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الساعاتي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1158
سنة الوفاة:
1207
بداية المسيرة:
1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
عن الشاعر: ابن الساعاتي
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.