أما آن للخل المريض بأن يبرا

عبد القادر الجزائري

(81) مشاهدة


كلمات «أما آن للخل المريض بأن يبرا» للشاعر عبد القادر الجزائري كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أما آن للخل المريض بأن يبرا»

أما آن للخلّ المريض بأن يبرا
فإن صحيح الجسم منه شكا الضرا
توالت عليه جوعةٌ بعد جوعةٍ
أخوكم لها قد صار كالقلم المبرى
به وكل الجوع المعطل للقوى
فللّه ما أنكاه فينا وما أجرا
إذا نمتُ أمسى لي ضجيعاً ملازماً
وإن قمتُ أضحى كالغريم بنا مغرى
وقد عشت أياماً بظلّ جنابكم
فللّه عيشٌ ما ألذّ وما أمرا
إلى أن دهانا الدهر يوما بجده
بعادات بين ما أحدّ وما أفرى
ففرقنا جمعا وكدّر صفونا
وجوّعنا جوعا فقدنا له الصبرا
فإن شئت فلتبرا لعلك مدركي
وإلا فإن الجوع قد هيّأ القبرا
بهذا أشار الناصحون لعلكم
ترقّون أو تأتي لنا منكم البشرى

عبد القادر الجزائري
سنة الميلاد: 1808
سنة الوفاة: 1883
عبد القادر الجزائري (1808 - 1883م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
قدّم عبد القادر الجزائري نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: بأبي وأمي أفتديك من الردى، جفاني من أم البنين خيال، أتت مهنئة فليهن مهديها، أيا سيدا فاق الكرام بمجده، أخي نلت الذي قد كنت تطلبه، أوقات وصلكم عيد وأفراح، الحمد لله قد خصني، الحمد لله تعظيما وإجلالا، يا ملولا لم يمل، أهلا وسهلا بالحبيب القادم، أود بأن أرى ظبي الصحاري، ألا قل للتي سلبت فؤادي، أنا حق أنا خلق، هن إذا ساعدك الدهر، فرضتم عليكم للمتيم سنة. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ عبد القادر الجزائري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات