أما وخيال في المنام يزور
لسان الدين بن الخطيب
(86) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1340
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «أما وخيال في المنام يزور» من نظم لسان الدين بن الخطيب كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أما وخيال في المنام يزور»
أمَا وخَيالٍ في المَنامِ يزورُ
وإنْ كان عنْدي أنّ ذلكَ زُورُ
لقدْ ضِقْتُ ذرْعاً بالنّوى بعْدَ بُعْدِكُمْ
على أنّني للنّائِباتِ صَبورُ
أدافِعُ منْ شوْقي ووجْدي كَتائِباً
يُزلْزَلُ رضْوَى عنْدَها وثَبيرُ
سَراباً إذا ما اللّيلُ مدَّ رِواقَهُ
على ساحةِ الصّبْرِ الجَميلِ تُغيرُ
بَرى جسَدي فيكُمْ غَرامٌ ولوْعَةٌ
إذا سكَنَ الليْلُ البَهيمُ تَثورُ
فلوْلا أنيني ما اهْتَدى نحْوَ مضْجَعي
خَيالُكُمُ باللّيلِ حينَ تَزورُ
ولوْ شِئْتُ في طيِّ الكِتابِ لزُرْتُكُمْ
ولمْ تدْرِ عنّي أحْرُفٌ وسُطورُ
تذكّرْتُ عهْداً طالَ بعْدَ انْصِرامِهِ
عليْهِ الأسى وانجابَ وهْوَ قصيرُ
وقد طلَعَتْ للرّاحِ في ظُلُماتِهِ
نُجومٌ تُوالي حثّهُنّ بُدورُ
وهبّ نسيمُ الوصْلِ في روضَةِ الرِّضا
بَليلاً وأكْواسُ السّرورِ تَدورُ
وعهْداً بعيْنِ الدّمْعِ للدّمْعِ بعْدَهُ
مَوارِدُ في آماقِنا وبُحورُ
عُهودُ مُنىً غصَّ الزّمانُ بحُسْنها
فغارَ عليْها والزّمانُ غَيورُ
فَها أنا أسْتَقْري الرّياحَ إذا سرَتْ
ليُخْبِرَني بالظّاعِنينَ خَبيرُ
وإنْ خطّ وجْدي منْ دُموعي رِسالَةً
على صفْحِ خدّي فالنّسيمُ سَفيرُ
فَيا رحلةَ الصّيْفِ التي بجوانِحي
لَها لهَبٌ لا ينْقَضي وسَعيرُ
أحوِّلُ منْكِ الشّهْرَ حوْلاً على الوَرى
وأصْبَحَتِ الأيّامُ وهْيَ شُهورُ
ويا قلْبُ لا تطْرَحْ سِلاحَكَ رهْبَةً
فهَلْ هيَ إلا أنّةٌ وزَفيرُ
جَنَيْتُ النّوى لا عنْ مَلالٍ ولا قِلىً
فمِثْلي بمَوْصولِ المَلامِ جَديرُ
وجرّدْتُ عنّي لِبسَة الوصْلِ طائِعاً
وكمْ شَرِقِ بالماءِ وهوَ نَميرُ
أأحْمَدُ إنْ جلَّ الذي بي مِن الجَوى
وأصبَحْتُ ما لي في هَواكَ نصيرُ
فلَسْتُ منَ اللّطْفِ الخَفيّ بيائِسٍ
فكمْ منْ بُكاءٍ كانَ عنْهُ سُرورُ
أتاني كتابٌ منْكَ لا بلْ حديقَةٌ
تفيّأتُها والهَجْرُ منْكَ هَجيرُ
وأرْسَلْتُ دمْعَ العينِ حينَ قرأتُها
فمِنْها أمامي روْضَةٌ وغَديرُ
تكلّفْتُ فيكَ الصّبْرَ والصّبْرُ مُعْوزٌ
وهوّنْتُ فيكَ الخَطْبَ وهْوَ عسيرُ
ولُذْتُ الى الآمالِ وهْيَ سَفاهَةٌ
ومِلْتُ الى الأطْماعِ وهْيَ غُرورُ
سألْقي الى أيْدي الزّمانِ مَقادَتي
فيَعْدِلُ في أحْكامِهِ ويَجورُ
وإنّ الذي بالبُعْدِ أجْرى قضاءَهُ
على جمْعِ شمْلي كيفَ شاءَ قَديرُ
فتُدْرَكُ آمالٌ وتُقْضى مآرِبٌ
لديّ وتُشْفى باللّقاءِ صُدورُ
وإنْ كان عنْدي أنّ ذلكَ زُورُ
لقدْ ضِقْتُ ذرْعاً بالنّوى بعْدَ بُعْدِكُمْ
على أنّني للنّائِباتِ صَبورُ
أدافِعُ منْ شوْقي ووجْدي كَتائِباً
يُزلْزَلُ رضْوَى عنْدَها وثَبيرُ
سَراباً إذا ما اللّيلُ مدَّ رِواقَهُ
على ساحةِ الصّبْرِ الجَميلِ تُغيرُ
بَرى جسَدي فيكُمْ غَرامٌ ولوْعَةٌ
إذا سكَنَ الليْلُ البَهيمُ تَثورُ
فلوْلا أنيني ما اهْتَدى نحْوَ مضْجَعي
خَيالُكُمُ باللّيلِ حينَ تَزورُ
ولوْ شِئْتُ في طيِّ الكِتابِ لزُرْتُكُمْ
ولمْ تدْرِ عنّي أحْرُفٌ وسُطورُ
تذكّرْتُ عهْداً طالَ بعْدَ انْصِرامِهِ
عليْهِ الأسى وانجابَ وهْوَ قصيرُ
وقد طلَعَتْ للرّاحِ في ظُلُماتِهِ
نُجومٌ تُوالي حثّهُنّ بُدورُ
وهبّ نسيمُ الوصْلِ في روضَةِ الرِّضا
بَليلاً وأكْواسُ السّرورِ تَدورُ
وعهْداً بعيْنِ الدّمْعِ للدّمْعِ بعْدَهُ
مَوارِدُ في آماقِنا وبُحورُ
عُهودُ مُنىً غصَّ الزّمانُ بحُسْنها
فغارَ عليْها والزّمانُ غَيورُ
فَها أنا أسْتَقْري الرّياحَ إذا سرَتْ
ليُخْبِرَني بالظّاعِنينَ خَبيرُ
وإنْ خطّ وجْدي منْ دُموعي رِسالَةً
على صفْحِ خدّي فالنّسيمُ سَفيرُ
فَيا رحلةَ الصّيْفِ التي بجوانِحي
لَها لهَبٌ لا ينْقَضي وسَعيرُ
أحوِّلُ منْكِ الشّهْرَ حوْلاً على الوَرى
وأصْبَحَتِ الأيّامُ وهْيَ شُهورُ
ويا قلْبُ لا تطْرَحْ سِلاحَكَ رهْبَةً
فهَلْ هيَ إلا أنّةٌ وزَفيرُ
جَنَيْتُ النّوى لا عنْ مَلالٍ ولا قِلىً
فمِثْلي بمَوْصولِ المَلامِ جَديرُ
وجرّدْتُ عنّي لِبسَة الوصْلِ طائِعاً
وكمْ شَرِقِ بالماءِ وهوَ نَميرُ
أأحْمَدُ إنْ جلَّ الذي بي مِن الجَوى
وأصبَحْتُ ما لي في هَواكَ نصيرُ
فلَسْتُ منَ اللّطْفِ الخَفيّ بيائِسٍ
فكمْ منْ بُكاءٍ كانَ عنْهُ سُرورُ
أتاني كتابٌ منْكَ لا بلْ حديقَةٌ
تفيّأتُها والهَجْرُ منْكَ هَجيرُ
وأرْسَلْتُ دمْعَ العينِ حينَ قرأتُها
فمِنْها أمامي روْضَةٌ وغَديرُ
تكلّفْتُ فيكَ الصّبْرَ والصّبْرُ مُعْوزٌ
وهوّنْتُ فيكَ الخَطْبَ وهْوَ عسيرُ
ولُذْتُ الى الآمالِ وهْيَ سَفاهَةٌ
ومِلْتُ الى الأطْماعِ وهْيَ غُرورُ
سألْقي الى أيْدي الزّمانِ مَقادَتي
فيَعْدِلُ في أحْكامِهِ ويَجورُ
وإنّ الذي بالبُعْدِ أجْرى قضاءَهُ
على جمْعِ شمْلي كيفَ شاءَ قَديرُ
فتُدْرَكُ آمالٌ وتُقْضى مآرِبٌ
لديّ وتُشْفى باللّقاءِ صُدورُ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «أما وخيال فيالمنام يزور»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهر لسانالدينبنالخطيببأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: لسان الدين بن الخطيب
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
غرناطة
سنة الميلاد:
1313
سنة الوفاة:
1374
بداية المسيرة:
1340
وزير غرناطة ومؤرّخها وطبيبها وشاعرها، لُقّب بـ«ذي الوزارتين» لجمعه بين السيف والقلم في بلاط بني نصر. كتب «الإحاطة في أخبار غرناطة» فصار المصدر الذي لا يُستغنى عنه في تاريخ آخر ممالك الأندلس، وانتهى مخنوقاً في سجنه بفاس بتهمة الزندقة.أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَلِي بْنِ أَحْمَدَ اَلسَّلْمَانِي اَلْخَطِيبِ المعروف بِلِسَانِ اَلدِّينِ ابْنِ اَلْخَطِيبِ والمُلقب بـ ذِي الْوِزَارَتَيْنِ وَذي اَلْعُمْرَيْنِ وَذُي اَلْمِيتَتَيْنِ، (لوشة، 25 رجب 713 هـ/1313م - فاس، 776 هـ/ 1374م) كان علامة أندلسيا فكان شاعرا وكاتبا وفقيها مالكيا ومؤرخا وفيلسوف وطبيبا وسياسيا من الأندلس درس الأدب والطب والفلسفة في جامعة القرويين بمدينة فاس. يشتهر بتأليف قصيدة «جَادَكَ الْغَيْثُ» وغيرها من القصائد والمؤلفات. قضّى معظم حياته في غرناطة في خدمة بلاط محمد الخامس من بني نصر وعرف بلقب ذُو اَلْوِزَارَتَيْنِ: الأدب والسيف. نـُقِشت أشعاره على حوائط قصر الحمراء بغرناطة.
المسيرة والإنجازات
نشأ لسان الدين في بيئةٍ عَمرت بالعلم والجاه، حيث عُرف جده الثالث «سعيد» بمجالس الوعظ والخطابة بمدينة لوشة، ومنها لزم اللقبُ أعقابَه. تلقى ابن الخطيب معارفه الأولى في غرناطة على يد نخبة من أقطاب عصره، فاستظهر القرآن ودرس الفقه والتفسير واللغة؛ إذ تتلمذ على كبار علماء الأندلس وفي مقدمتهم الشريف الغرناطي، الذي ارتبط به برابطة علمية وأدبية وثيقة تجلت في إهداء الأخير ديوانه «جهد المقل» له. كما عُرف ابن الخطيب بصلاته الوثيقة مع أقرانه من فحول الفكر والأدب، حيث جمعته صداقة تاريخية ومساجلات علمية مع ابن خلدون، وتلميذه ابن زمرك، والقاضي ابن الحسن بن زمرك وأبي الحسن النباهي، مما جعل مجالسهم منارةً ثقافية في الحاضرة الغرناطية.
عن الشاعر: لسان الدين بن الخطيب
وزير غرناطة ومؤرّخها وطبيبها وشاعرها، لُقّب بـ«ذي الوزارتين» لجمعه بين السيف والقلم في بلاط بني نصر. كتب «الإحاطة في أخبار غرناطة» فصار المصدر الذي لا يُستغنى عنه في تاريخ آخر ممالك الأندلس، وانتهى مخنوقاً في سجنه بفاس بتهمة الزندقة.أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنْ عَبْدِ اللهِ …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ لسان الدين بن الخطيب
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.