أمن آل ليلى عرفت الطلولا

زهير بن أبي سلمى

(84) مشاهدة


نص «أمن آل ليلى عرفت الطلولا» للشاعر زهير بن أبي سلمى مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أمن آل ليلى عرفت الطلولا»

أَمِن آلِ لَيلى عَرَفتَ الطُلولا
بِذي حُرُضٍ ماثِلاتٍ مُثولا
بَلينَ وَتَحسِبُ آياتِهِن
نَ عَن فَرطِ حَولَينِ رَقّاً مُحيلا
إِلَيكَ سِنانُ الغَداةَ الرَحيلُ
أَعصي النُهاةَ وَأُمضي الفُؤُولا
فَلا تَأمَني غَزوَ أَفراسِهِ
بَني وائِلٍ وَاِرهَبيهِ جَديلا
وَكَيفَ اِتِّقاءُ اِمرِئٍ لا يَؤُوبُ
بِالقَومِ في الغَزوِ حَتّى يُطيلا
بِشُعثٍ مُعَطَّلَةٍ كَالقِسِيِّ
غَزَونَ مَخاضاً وَأُدّينَ حولا
نَواشِزَ أَطباقُ أَعناقِها
وَضُمَّرُها قافِلاتٌ قُفولا
إِذا أَدلَجوا لِحِوالِ الغِوارِ
لَم تُلفَ في القَومِ نِكساً ضَئيلا
وَلَكِنَّ جَلداً جَميعَ السِلا
حِ لَيلَةَ ذَلِكَ عِضّاً بَسيلا
فَلَمّا تَبَلَّجَ ما فَوقَهُ
أَناخَ فَشَنَّ عَلَيهِ الشَليلا
وَضاعَفَ مِن فَوقِها نَثرَةً
تَرُدُّ القَواضِبَ عَنها فُلولا
مُضاعَفَةً كَأَضاةِ المَسي
لِ تُغشي عَلى قَدَمَيهِ فُضولا
فَنَهنَهَها ساعَةً ثُمَّ قالَ
لِلوازِعِيهِنَّ خَلّوا السَبيلا
فَأَتبَعَهُم فَيلَقاً كَالسَرا
بِ جَأواءَ تُتبِعُ شُخباً ثَعولا
عَناجيجَ في كُلِّ رَهوٍ تَرى
رِعالاً سِراعاً تُباري رَعيلا
جَوانِحَ يَخلِجنَ خَلجَ الظِبا
ءِ يَركُضنَ ميلاً وَيَنزِعنَ ميلا
فَظَلَّ قَصيراً عَلى صَحبِهِ
وَظَلَّ عَلى القَومِ يَوماً طَويلا

زهير بن أبي سلمى
سنة الميلاد: 520
سنة الوفاة: 607
زهير بن أبي سلمى شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الجاهلي أو صدر الإسلام في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
قدّم زهير بن أبي سلمى نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: كم للمنازل من عام ومن زمن، سترحل بالمطي قصائدي، عفا من آل فاطمة الجواء، هاج الفؤاد معارف الرسم، لم أر سوقة كابني سنان، شطت أميمة بعدما صقبت، أرادت جوازاً بالرسيس فصدها، ولولا أن ينال أبا طريف، مرج الدين فأعددت له، وقالت أم كعب لا تزرني، لمن الديار بقنة الحجر، إن الخليط أجد البين فانفرقا، صحا القلب عن سلمى وأقصر باطله، أبت ذكر من حب ليلى تعودني، وبلدة لا ترام خائفة. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ زهير بن أبي سلمى

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات