أنا أمير العشاق

ابن سناء الملك

(99) مشاهدة


نص «أنا أمير العشاق» للشاعر ابن سناء الملك مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أنا أمير العشاق»

أَنَا أَميرُ العُشَّاقْ
قَلْبي لِوائي الخفَّاقِ
وَإِنَّه كِنَانةٌ
فيها سهام الأَحْدَاقْ
وإِنَّه مُخَيِّمٌ
له القلوبُ أَوطاق
خيَّم فيه مَلِكٌ
له الجُسُومُ رُسْتَاقْ
قد مَلَكَ المُلْحَ وقد
فاق مِلاَحَ الآفاقْ
مُثْرٍ من الحسن فما
يُخْشَى عليه الإِمْلاَقْ
وَمُدْنَفُ الطَّرفِ فما
يُدْعَى لَهُ بالإِفْرَاقْ
وسِحْرُهُ حَقٌّ فكم
قد حَقَّ بي وقد حاقْ
مَعَ أَنَّ قَلْبي مَعَهُ
كُلِّي إِليْهِ مُشْتَاقْ
يَنْثَالُ لَثْمِي كلَّما انْ
ثالتْ عليه الأَشْوَاقْ
يبيتُ من خَوْفي علي
هِ للعِنَاق أَغْلاَقْ
إِذا تَثَنَّى قَدُّهُ
فالغُصْنُ بَيْنَ الأَوْراقْ
وَمَنْ رَأَى مَبْسِمَهُ
رأَى عُقُودَ الأَحْقَاقْ
وإِن تَغنَّى حَلْيُهُ
فهل سَمِعْتَ إِسْحَاقْ
عِذَارُه وخَدُّهُ
سَطْرٌ عَلَيْهِ أَلْحَاقْ
وَبَعْدَ ذَا صِيَانَةٌ
قد بَرَّحَتْ بالعُشَّاقْ
كَمْ نَصَحُوا مِنْها وَكَمْ
صَاحُوا وكَمْ قالُوا قَاقْ
سَلْنيَ عن مِعْصَمِهِ
ولا تَسَلْ عَنِ السَّاقْ
ما أَحْسَنَ الخَلقَ وَمَا
أَحْسَنَ تِلْكَ الأَخْلاَقْ
عَواذِلي بِحُسْنِهِ
قد خَضَعُوا بالأَعْنَاقْ
وسكَتُوا لأَنَّهُمْ
قد شَرِقُوا بالأَرْيَاقْ
لَمْ يَنْظُروا وأُخْرسُوا
هَذَا عَمىً وذَا خنَاقْ
لم يَحْكِ جَفْني بَعْدَهُ
إِلاَّ السَّحابُ الغَدَّاقْ
كان لتُرْب الأَرْض في
دُمُوعِ عَيْنِيَ أَرزاقْ
يَا عَجباً لأَدْمُعِي
تَزْكُو بطولِ الإِنْفَاقْ
شُفِيتَ يا قلبُ بهِ
فقالَ لي وَالآمَاقْ
وأَصْلُ ذُلِّي نظرةٌ
تسَلَّقتْ إِلى النِّطاقْ
وَسَرْقةٌ فعُوقِبَ
الجِسمُ عِقابَ السُّرَّاقْ
هذا هو الظلمُ الَّذِي
يُقْضى بِهِ للعُشَّاقْ
يا قاتِل الصَّبِّ هوىً
لا ذُقْتَ مِنْهُ ما ذاقْ
أَمَتني بنظرة
فأَحْيِني بإِطْرَاقْ
أَمتَّني فأَحْيِني
يا سُمُّ أَو يَا دِرْيَاقْ
أَغْرقتُ في النَّزع وما
حرَّمتني بالإِعْرَاقْ
لم يَبْقَ شيءٌ فيَّ أَو
شَمِلْتَهُ بالإِحْرَاقْ
وإِنَّ شَيْبي أَسودٌ
لأَنَّ شيْبي حُرَاقْ
لي أُسوةُ الشمسِ التي
أَثْكَلْتَها بالإِشْرَاقْ
ومزنةٌ ضَحِكَتْ إِذَا
فجَّعْتَها بالإِبْرَاقْ
إِن كان أَسْرِي سَرَّهُ
فالأَسْرُ مثلُ الإِطْلاَقْ
أَو ضاقَ صدراً بي فَصَدْ
رِي بالهُمُومِ ما ضَاقْ
أَو خانَ مِيثاقي
فإِنِّي لا أَخونُ المِيثاقْ

بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 1155
سنة الوفاة: 1212
ابن سناء الملك (1155 - 1212م) شاعرة من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، عاش في بغداد ثم انتقل إلى مصر، وتميز شعره بالرثاء، وله ديوان رثاء يُعد من خصائص تجربته.
المسيرة والإنجازات
قدّمت ابن سناء الملك نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: صفعوه بالعوانيه، لا تحسبوه إذا التحى، بمهجتي أفديه، أيا شمسي منك أشرق بهجة، شربت شرب الهيم، لا وأرض القلوب ذات الصدع، إن الحبيب ملالاً، حكيت جسمي تحولاً، أنا أمير العشاق، وصغير القد همت به، يا ويح نفس عشقت، أمورد يا ناظري أم وريد، ومعنف لي قال مه، إنه مال وملا، لا تحسبوا أني بكيت دماً. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ ابن سناء الملك

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات