أنا غيظ كل مناصب
الهبل
(79) مشاهدة
نص «أنا غيظ كل مناصب» — الهبل مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أنا غيظ كل مناصب»
أنا غيظُ كلّ مُناصِبٍ
وأنا السَّبيلُ إلى الجنانِ
وأنا الصَّحيحُ عن النبي
الْمَيْعوثِ بالسَّبْعِ المثاني
أنا عَن عليّ ذي العُلَى
لا عَنْ فلانٍ أو فُلانِ
أنا دينُ آلِ محمدٍ
سفنُ النَّجا شهْبُ الأمانِ
وأنا القرينُ برغم آنافِ
النّواصِب لِلْقُرانِ
أنا غُرّةُ التّاجِ المكّل
درةً العِقْد الجُماني
هَلْ من مُجارٍ أو مُبَارٍ أو
مُسَامٍ أو مُداني
هَيْهات كلٌّ قاصِرٌ
عَنْ غَلوتي يوم الرِّهان
بي يَهتَدي بي يقْتَدي
الثقلانِ من إنسٍ وجان
أيُقاسَ بي ظُلماً من الكُتبِ
الجديدةِ ما عَداني
كلاّ وآيات المثاني
ليسَ لي في الكُتْب ثاني
وكفَى بمَنْ هُو جامعي
فخراً لِمَنْ عَنهُ رواني
زيدٌ إمامُ الحقِّ خيرُ
الخلْقِ من قاصٍ وداني
يا مَنْ تنكّبَ جَاهِلاً
سُبلَ الْهدايةِ والبياني
أقْبلْ عليَّ مُشمّراً
ودع التكاسُلَ والتّواني
وذرِ اتّباعكَ لِلْهوى
إنَّ الْهوى شركُ الْهَوانِ
لِتَفوزَ في يَوم القِيامةِ
بالأَمانِ وبالأَماني
وتُخَصّ في جَنْات
عَدْنٍ بالمكانةِ والمكانِ
إيّاكَ تَعرضُ شسانِئاً
لِي جاهِلاً لِرفيع شاني
مَنْ راحَ عنّي مُعْرضاً
مَا رَاحَ رائحةَ الجِنَانِ
وأنا السَّبيلُ إلى الجنانِ
وأنا الصَّحيحُ عن النبي
الْمَيْعوثِ بالسَّبْعِ المثاني
أنا عَن عليّ ذي العُلَى
لا عَنْ فلانٍ أو فُلانِ
أنا دينُ آلِ محمدٍ
سفنُ النَّجا شهْبُ الأمانِ
وأنا القرينُ برغم آنافِ
النّواصِب لِلْقُرانِ
أنا غُرّةُ التّاجِ المكّل
درةً العِقْد الجُماني
هَلْ من مُجارٍ أو مُبَارٍ أو
مُسَامٍ أو مُداني
هَيْهات كلٌّ قاصِرٌ
عَنْ غَلوتي يوم الرِّهان
بي يَهتَدي بي يقْتَدي
الثقلانِ من إنسٍ وجان
أيُقاسَ بي ظُلماً من الكُتبِ
الجديدةِ ما عَداني
كلاّ وآيات المثاني
ليسَ لي في الكُتْب ثاني
وكفَى بمَنْ هُو جامعي
فخراً لِمَنْ عَنهُ رواني
زيدٌ إمامُ الحقِّ خيرُ
الخلْقِ من قاصٍ وداني
يا مَنْ تنكّبَ جَاهِلاً
سُبلَ الْهدايةِ والبياني
أقْبلْ عليَّ مُشمّراً
ودع التكاسُلَ والتّواني
وذرِ اتّباعكَ لِلْهوى
إنَّ الْهوى شركُ الْهَوانِ
لِتَفوزَ في يَوم القِيامةِ
بالأَمانِ وبالأَماني
وتُخَصّ في جَنْات
عَدْنٍ بالمكانةِ والمكانِ
إيّاكَ تَعرضُ شسانِئاً
لِي جاهِلاً لِرفيع شاني
مَنْ راحَ عنّي مُعْرضاً
مَا رَاحَ رائحةَ الجِنَانِ
عن الفنان: الهبل
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1638
سنة الوفاة:
1668
الحسن بن علي الهبل (1638 - 1668م)، شاعر يمني من صنعاء في العهد القاسمي. مات وهو في نحو الثلاثين، وترك ديواناً يُعدّ من كلاسيكيات الشعر اليمني ولا يزال محفوظاً مرويّاً في اليمن إلى اليوم.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ الهبل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.