أنا والحمام مع الصباح

أحمد الكيواني

(71) مشاهدة


نص «أنا والحمام مع الصباح» — أحمد الكيواني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أنا والحمام مع الصباح»

أَنا وَالحَمام مَع الصَباح
فَرسا رِهان في النواح
حَتّى إِذا حانَ الغُرو
ب صَحى وَقَلبي غَير صاحي
هَيهات ما لِسوايَ
وَجد مثل وَجدي وَالتِياحي
قَد حارَ في دَنفي الطَبيب
وَحارَ في كَلفي اللَواحي
وَأيست مِن بَرئي كَما
يَئس الضَرير مِن الصَباح
تَشتاق نَفسي لِلمَنية
كُلَما سالَت جِراحي
ما لاحَ بَرقٌ مشئم
لَيلاً فَهَيج لي اِرتِياحي
إِلّا وَكِدتُ أَطير مِن
شَوق الدِيار مَع الرِياح
لَكِنَّها الأَيّام قَد
قَصَت حَوادثها جَناحي
اِشتاقَ أَحبابي وَما
لي عَن مَكاني مِن براح
فَأَسيغ ماء مَدامِعي
وَاغص بِالماءِ القراح
قَد ضاقَ بي سجن الهمو
م فَهَل لِأَسري مِن سِراج
يا رَب ضقت بِغُربَتي
ذرعاً وَبِالكَرب المُتاح
فَاِكشف كُروب النَفس أَو
فَأَذن لِروحي بِالرواح

سنة الميلاد: 1565
سنة الوفاة: 1623
أحمد بن حسين باشا بن كيوان الدمشقي (نحو 1565 - 1623م، والتواريخ تقريبية لاختلاف المصادر)، شاعر من دمشق في العهد العثماني. من بيت أمراء، وكان يجلس في حانوت بسوق الدرويشية يجتمع عنده الأدباء، ولم يمدح في ديوانه إلا العلماء والأدباء.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 163 أغنية في رصيده الغنائي.

أعمال أخرى لـ أحمد الكيواني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات