انظر إلى غنج هذا الفاتن الغنج
الخبز أرزي
(62) مشاهدة
بطاقة العمل
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«انظر إلى غنج هذا الفاتن الغنج» — الخبز أرزي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «انظر إلى غنج هذا الفاتن الغنج»
انظر إلى غنج هذا الفاتنِ الغنجِ
تنظر الى بهجٍ بالطرف مبتهجِ
انظر الى من تجلى نورُه فجلا
أبصارَنا فمتى تنظرُه تختلجِ
يرمي العيونَ ويستدعي القلوب ويس
تصفي العقولَ ويستولي على المُهجِ
أمير حسنٍ بدا للناس في خِلعٍ
من البهاء بشكلٍ فيه منتسجِ
أمير حسن يرينا من محاسنه
جنداً تركنَ قلوب الناس في رهجِ
إذا العيون بذاك المنظر اكتحلت
رأينَ ما غيره في منظر سمجِ
فكلما كحلت عيني برؤيته
زاد البلاء على قلبٍ به بَهِجِ
قد عطَّل الدرَّ والمرجانَ مضحكُهُ
والوردُ في خجلٍ من خدِّه الضَّرِجِ
يمشي فتنتفِضُ الأغصانُ من دهشٍ
ويستبين اضطرابُ الماء في اللُّججِ
كُلٌّ يريد بأن يحكي حكايته
وبينهم دَرَجاتٌ صعبةُ الدَّرجِ
ففي تعطُّفِ أعطافٍ له فِتَني
وفي تردُّف أردافٍ له فَرَجي
أفديك من سَبَجيٍّ كاملِ السَّبجِ
فالشَعرُ من قَطَطٍ والكحل من غَنَجِ
نُغنَى بوجهك عن شمس وعن قمرٍ
ونارُ خديك تغنينا عن السُرجِ
أقول للعاذل المحتجِّ في عذَلٍ
انظر إليه فكم لي فيه من حُججِ
لو زُلزل القلب زلزالاً لما انزعجت
مودَّتي لك فاثبت غير مُنزعجِ
شربتُ حبك صرفاً لا مزاج له
فسقِّني الوصل صرفاً غير ممتزج
فرؤيتي لك تُحييني وتقتلني
ومهجتي منك في موتٍ وفي وَهَجِ
اذا تحرَّجتَ من عهدٍ يخون به
والعبدُ عبدك فاقتله بلا حرجِ
تنظر الى بهجٍ بالطرف مبتهجِ
انظر الى من تجلى نورُه فجلا
أبصارَنا فمتى تنظرُه تختلجِ
يرمي العيونَ ويستدعي القلوب ويس
تصفي العقولَ ويستولي على المُهجِ
أمير حسنٍ بدا للناس في خِلعٍ
من البهاء بشكلٍ فيه منتسجِ
أمير حسن يرينا من محاسنه
جنداً تركنَ قلوب الناس في رهجِ
إذا العيون بذاك المنظر اكتحلت
رأينَ ما غيره في منظر سمجِ
فكلما كحلت عيني برؤيته
زاد البلاء على قلبٍ به بَهِجِ
قد عطَّل الدرَّ والمرجانَ مضحكُهُ
والوردُ في خجلٍ من خدِّه الضَّرِجِ
يمشي فتنتفِضُ الأغصانُ من دهشٍ
ويستبين اضطرابُ الماء في اللُّججِ
كُلٌّ يريد بأن يحكي حكايته
وبينهم دَرَجاتٌ صعبةُ الدَّرجِ
ففي تعطُّفِ أعطافٍ له فِتَني
وفي تردُّف أردافٍ له فَرَجي
أفديك من سَبَجيٍّ كاملِ السَّبجِ
فالشَعرُ من قَطَطٍ والكحل من غَنَجِ
نُغنَى بوجهك عن شمس وعن قمرٍ
ونارُ خديك تغنينا عن السُرجِ
أقول للعاذل المحتجِّ في عذَلٍ
انظر إليه فكم لي فيه من حُججِ
لو زُلزل القلب زلزالاً لما انزعجت
مودَّتي لك فاثبت غير مُنزعجِ
شربتُ حبك صرفاً لا مزاج له
فسقِّني الوصل صرفاً غير ممتزج
فرؤيتي لك تُحييني وتقتلني
ومهجتي منك في موتٍ وفي وَهَجِ
اذا تحرَّجتَ من عهدٍ يخون به
والعبدُ عبدك فاقتله بلا حرجِ
عن الفنان: الخبز أرزي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الوفاة:
938
الخبز أرزي (توفي\u062a سنة 938م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. توفي سنة 938م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالخبز أرزي: وتطرب، وروضة عرسنا معرسها، الدمع يشهد أني، قلب تمكن فيه الشوق فاحترقا، غصص الفراق مزجن بالحسرات، ونواعم بيض الوجوه سبينني، أيقاس قدك يا أبا العباس، كم تنعمت في الهوى وشقيت، أمنا أناساً كنت قد تأمنينهم، أخفيت حبك حتى كدت من حذري، يا مريضا قد أمرض، أما السماء فما فيها سوى قمر، يا ليل دم لي لا أريد صباحا، أتى وثيابه كقتير شيب، جعلت فداك من بؤس وضر.
عن الشاعر: الخبز أرزي
الخبز أرزي (توفي\u062a سنة 938م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. توفي سنة 938م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الخبز أرزي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.