أواصل أنت سلمى بعد معتبة
جرير
(93) مشاهدة
نص «أواصل أنت سلمى بعد معتبة» للشاعر جرير مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أواصل أنت سلمى بعد معتبة»
أَواصِلٌ أَنتَ سَلمى بَعدَ مَعتَبَةٍ
أَم صارِمُ الحَبلِ مِن سَلمى فَمَصرومُ
قَد كُنتُ أُضمِرُ حاجاتٍ وَأَكتُمُها
حَتّى مَتى طولُ هَذا الوَجدِ مَكتومُ
قالَت أُمامَةُ مُعتَلٌّ أَخو سَفَرٍ
كَأَنَّهُ مِن سُرى الإِدلاجِ مَأمومُ
كَأَنَّ نَشرَ الخُزامى في مَلاحِفِها
قَد بَلَّ أَجرَعَها طَلٌّ وَتَهميمُ
هاجَ الخَيالَ عَلى حاجاتِ ذي أَربٍ
تَكادُ تَنفَضُّ مِنهُنَّ الحَيازيمُ
زَورٌ أَلَمَّ بِنا يَمشي عَلى وَجَلٍ
في الخَصرِ مِنهُ وَفي الكَشحَينِ تَهضيمُ
حُيِّيتَ مِن زائِرٍ يَعتادُ أَرحَلُنا
بِالمِسكِ وَالعَنبَرِ الهِندِيِّ مَلغومُ
يا صاحِبَيَّ سَلا هَذا المُلِمَّ بِنا
أَنّى اِهتَدى وَسَوادُ اللَيلِ مَركومُ
أَعامِداً جاءَ يَسري طولَ لَيلَتِهِ
أَم جائِرٌ عَن طَريقِ القَصدِ مَهيومُ
إِلى طَلائِحَ بِالمَوماةِ صادِيَةٍ
فيها عَلى الهَولِ وَالعِلّاتِ تَصميمُ
كَيفَ الحَديثُ إِلى رَكبٍ تُؤَدِّؤُهُم
يَهماءُ صادِيَةٌ أَصدائُها هَيمُ
تَرمي بِها قاتِمَ الموماةِ عَن عُرُضٍ
إِذا تَوَقَّدَتِ التيهُ الدَياميمُ
شُعثٌ عِجالٌ وَأَنقاضٌ عَلى سَفَرٍ
قَد شاعَ فيهِنَّ أَنعالٌ وَتَخديمُ
دَويَّةٌ قَزَفٌ تُضحي جَنادِبُها
وُرقاً وَحِربائُها صَديانُ مَهيومُ
سِرنا إِلَيكَ مَطايانا نُكَلِّفُها
سَيرَ النَهارِ وَما في اللَيلِ تَهويمُ
سِرنا إِلَيكَ نُصادِيها شَآمِيَةً
لا يُدفِئُ القَلبَ مِن صُرّادِها نيمُ
تَستَوفِضُ الشَيخَ لا يَثني عِمامَتَهُ
وَالثَلجُ فَوقَ رُؤوسِ الأُكمِ مَركومُ
يَكفي الخَليفَةَ أَنَّ اللَهَ سَربَلَهُ
سِربالَ مُلكٍ بِهِ تُرجى الخَواتيمُ
مَن يُعطِهِ اللَهُ مِنكُم يُعطَ نافِلَةً
وَيُحرَمِ اليَومَ مِنكُم فَهوَ مَحرومُ
يا آلَ مَروانَ إِنَّ اللَهَ فَضَّلَكُم
فَضلاً قَديماً وَفي المَسعاةِ تَقويمُ
قَومٌ أَبوهُم أَبو العاصي وَأَورَثَهُم
جُرثومَةً لا تُساميها الجَراثيمُ
قَد فاتَ بِالغايَةِ العُليا فَأَحرَزَها
سامٍ خُروجٌ إِذا اِصطَكَّ الأَضاميمُ
يَحمي حِماهُ بِجَرّارٍ لَهُ لَجَبٌ
لِلأَرضِ مِن وَأدِهِ فيها هَماهيمُ
جاؤوا ظِماءً فَقَد رَوّى دِلاءَهُمُ
مِن زاخِرٍ تَرتَمي فيهِ العَلاجيمُ
ما المُلكُ مُنتَقِلٌ مِنكُم إِلى أَحَدٍ
وَلا بِناؤُكُمُ العادِيُّ مَهدومُ
أَم صارِمُ الحَبلِ مِن سَلمى فَمَصرومُ
قَد كُنتُ أُضمِرُ حاجاتٍ وَأَكتُمُها
حَتّى مَتى طولُ هَذا الوَجدِ مَكتومُ
قالَت أُمامَةُ مُعتَلٌّ أَخو سَفَرٍ
كَأَنَّهُ مِن سُرى الإِدلاجِ مَأمومُ
كَأَنَّ نَشرَ الخُزامى في مَلاحِفِها
قَد بَلَّ أَجرَعَها طَلٌّ وَتَهميمُ
هاجَ الخَيالَ عَلى حاجاتِ ذي أَربٍ
تَكادُ تَنفَضُّ مِنهُنَّ الحَيازيمُ
زَورٌ أَلَمَّ بِنا يَمشي عَلى وَجَلٍ
في الخَصرِ مِنهُ وَفي الكَشحَينِ تَهضيمُ
حُيِّيتَ مِن زائِرٍ يَعتادُ أَرحَلُنا
بِالمِسكِ وَالعَنبَرِ الهِندِيِّ مَلغومُ
يا صاحِبَيَّ سَلا هَذا المُلِمَّ بِنا
أَنّى اِهتَدى وَسَوادُ اللَيلِ مَركومُ
أَعامِداً جاءَ يَسري طولَ لَيلَتِهِ
أَم جائِرٌ عَن طَريقِ القَصدِ مَهيومُ
إِلى طَلائِحَ بِالمَوماةِ صادِيَةٍ
فيها عَلى الهَولِ وَالعِلّاتِ تَصميمُ
كَيفَ الحَديثُ إِلى رَكبٍ تُؤَدِّؤُهُم
يَهماءُ صادِيَةٌ أَصدائُها هَيمُ
تَرمي بِها قاتِمَ الموماةِ عَن عُرُضٍ
إِذا تَوَقَّدَتِ التيهُ الدَياميمُ
شُعثٌ عِجالٌ وَأَنقاضٌ عَلى سَفَرٍ
قَد شاعَ فيهِنَّ أَنعالٌ وَتَخديمُ
دَويَّةٌ قَزَفٌ تُضحي جَنادِبُها
وُرقاً وَحِربائُها صَديانُ مَهيومُ
سِرنا إِلَيكَ مَطايانا نُكَلِّفُها
سَيرَ النَهارِ وَما في اللَيلِ تَهويمُ
سِرنا إِلَيكَ نُصادِيها شَآمِيَةً
لا يُدفِئُ القَلبَ مِن صُرّادِها نيمُ
تَستَوفِضُ الشَيخَ لا يَثني عِمامَتَهُ
وَالثَلجُ فَوقَ رُؤوسِ الأُكمِ مَركومُ
يَكفي الخَليفَةَ أَنَّ اللَهَ سَربَلَهُ
سِربالَ مُلكٍ بِهِ تُرجى الخَواتيمُ
مَن يُعطِهِ اللَهُ مِنكُم يُعطَ نافِلَةً
وَيُحرَمِ اليَومَ مِنكُم فَهوَ مَحرومُ
يا آلَ مَروانَ إِنَّ اللَهَ فَضَّلَكُم
فَضلاً قَديماً وَفي المَسعاةِ تَقويمُ
قَومٌ أَبوهُم أَبو العاصي وَأَورَثَهُم
جُرثومَةً لا تُساميها الجَراثيمُ
قَد فاتَ بِالغايَةِ العُليا فَأَحرَزَها
سامٍ خُروجٌ إِذا اِصطَكَّ الأَضاميمُ
يَحمي حِماهُ بِجَرّارٍ لَهُ لَجَبٌ
لِلأَرضِ مِن وَأدِهِ فيها هَماهيمُ
جاؤوا ظِماءً فَقَد رَوّى دِلاءَهُمُ
مِن زاخِرٍ تَرتَمي فيهِ العَلاجيمُ
ما المُلكُ مُنتَقِلٌ مِنكُم إِلى أَحَدٍ
وَلا بِناؤُكُمُ العادِيُّ مَهدومُ
عن الفنان: جرير
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
650
سنة الوفاة:
728
جرير (650 - 728م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الإسلامي المبكر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، ويُعد أحد أعمدة الشعر الأموي، واشتهر بمنافراته مع الفرزدق والأخطل، وبقي ديوانه من أهم مصادر الشعر في العصر الأموي.
المسيرة والإنجازات
قدّم جرير نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: ألا حي المنازل والخياما، ألم تر أن الجهل أقصر باطله، أصبح حبل وصلكم رماما، أهوى أراك برامتين وقودا، لله در عصابة نجدية، بت أرائي صاحبي تجلدا، أصبح زوار الجنيد وجنده، قل للديار سقى أطلالك المطر، لست بذي دحس ولا تعريض، إن سليطا كاسمها سليط، ألا حي دار الهاجرية بالزرق، قالوا نصيبك من أجر فقلت لهم، أتنسى يوم حومل والدخول، بئس الفوارس يوم نعف قشاوة، هاج الهوى لفؤادك المهتاج. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ جرير
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.