أرقت أكف الدمع طورا وأسفح
ابن خفاجه
(80) مشاهدة
كلمات «أرقت أكف الدمع طورا وأسفح» للشاعر ابن خفاجه كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أرقت أكف الدمع طورا وأسفح»
أَرَقتُ أَكُفَّ الدَمعِ طَوراً وَأَسفَحُ
وَأَنضَحُ خَدّي تارَةً ثُمَّ أَمسَحُ
وَدونَكَ طَمّاحٌ مِنَ الماءِ مائِجٌ
يُعَبُّ وَمُغبَرٌّ مِنَ التُربِ أَفيَحُ
وَإِنّي إِذا ما اللَيلُ جاءَ بِفَحمَةٍ
لَأوري زِنادَ الهَمِّ فيها فَأَقدَحُ
وَأُتبِعُ طيبَ الذِكرِ أَنَّةُ موجَعٍ
فَيَنفَحُ هَذا حَيثُ هاتيكَ تَلفَحُ
وَأَلقى بَياضَ الصُبحِ يَسوَدُّ وَحشَةً
فَأَحسِبُني أُمسي عَلى حينَ أُصبِحُ
وَيوحِشُني ناعٍ مِنَ اللَيلِ ناعِبٌ
فَأَزجُرُ مِنهُ بارِحاً لَيسَ يَبرَحُ
وَأَستَقبِلُ الدُنيا بِذِكرى مُحَمَّدٍ
فَيَقبُحُ في عَينَيَّ ماكانَ يَلمُحُ
وَأُشفِقُ مِن مَوتِ الصِبا ثُمَّ إِنَّني
لَآمُلُ أَنَّ اللَهَ يَعفو وَيَصفَحُ
غُلامٌ كَما اِستَخشَنتَ جانِبَ هَضبَةٍ
وَلانَ عَلى طَشٍّ مِنَ المُزنِ أَبطَحُ
أَقولُ وَقَد وافى كِتابُ نَعيِهِ
يُجَمجِمُ في أَلفاظِهِ فَيُصَرِّحُ
أَرامٍ بِأَغماتٍ يُسَدِّدُ سَهمَهُ
فَيَرمي وَقَلبٌ بِالجَزيرَةِ يُجرَحُ
فَيا لَغَريبٍ فاجأَتهُ مَنِيَّةٌ
أَتَتهُ عَلى عَهدِ الشَبابِ تُلَحلِحُ
كَأَنَّ لَهيباً بَينَ جَنبَيَّ واقِداً
بِهِ وَرَكايا بَينَ جَفنَيَّ تُمتَحُ
جَلَستُ أَسومُ الدَهرَ فيهِ مَلامَةً
وَكُنتُ كَما قَد كُنتُ أُثني وَأَمدَحُ
تَراني إِذا أَعوَلتُ حُزناً حَمامَةً
تُرِنُّ وَطَوراً أَيكَةً تَتَرَنَّحُ
غَريقاً بِبَحرِ الدَمعِ وَالهَمُّ وَالدُجى
وَلَو كانَ بَحراً واحِداً كُنتُ أَسبَحُ
أُحَمِّلُ أَنفاسَ الشَمالِ تَحِيَّةً
يَنوءُ بِها مِن ماءِ جَفني فَيَرزَحُ
فَلي نَظرَةٌ نَحوَ السَماءِ وَلَوعَةٌ
تَلَدَّدُ بي نَحوَ الجَنوبِ فَأَجنَحُ
فَرادَعتُ عَنها النَفسَ وَالنَفسُ صَبَّةٌ
وَراوَغتُ حُسنَ الصَبرِ وَالصَبرُ أَرجَحُ
فَنَمِّ بِأَسرارِ الصَبابَةِ مَدمَعي
وَكُلُّ إِناءٍ بِالَّذي فيهِ يَرشَحُ
وَأَيأَستُ قَلباً كانَ يَخفِقُ تارَةً
وَتَنزو بِهِ الآمالُ طَوراً فَيَطمَحُ
فَما أَتَلَقّى الرَكبَ أَرجو تَحِيَّةً
تُوافي لَهُ أَو رُقعَةً تَتَصَفَّحُ
فَفي ناظِري لِلَّيلِ مَربَطُ أَدهَمٍ
وَفي وَجنَتي لِلدَمعِ أَشهَبُ يَجمَحُ
إِذا كانَ قَصرُ الأُنسِ بِالإِلفِ وَحشَةً
فَما أَشتَهي أَنّي أُسَرُّ فَأَفرَحُ
فَيا عارِضاً يَستَقبِلُ اللَيلَ واكِفاً
وَيَسري فَيَطوي الأَطوَلَينِ وَيَمسَحُ
تَحَمَّل إِلى قَبرِ الغَريبِ مَزادَةً
مِنَ الدَمعِ تَندى حَيثُ سِرتَ وَتَنضَحُ
وَأَحفى سَلامٍ يَعبُرُ البَحرَ دونَهُ
فَيَندى وَأَزهارَ البِطاحِ فَتَنفَحُ
وَعَرِّج عَلى مَثوى الحَبيبِ بِنَظرَةٍ
تَراهُ بِها عَيني هُناكَ وَتَلمَحُ
وَأَنضَحُ خَدّي تارَةً ثُمَّ أَمسَحُ
وَدونَكَ طَمّاحٌ مِنَ الماءِ مائِجٌ
يُعَبُّ وَمُغبَرٌّ مِنَ التُربِ أَفيَحُ
وَإِنّي إِذا ما اللَيلُ جاءَ بِفَحمَةٍ
لَأوري زِنادَ الهَمِّ فيها فَأَقدَحُ
وَأُتبِعُ طيبَ الذِكرِ أَنَّةُ موجَعٍ
فَيَنفَحُ هَذا حَيثُ هاتيكَ تَلفَحُ
وَأَلقى بَياضَ الصُبحِ يَسوَدُّ وَحشَةً
فَأَحسِبُني أُمسي عَلى حينَ أُصبِحُ
وَيوحِشُني ناعٍ مِنَ اللَيلِ ناعِبٌ
فَأَزجُرُ مِنهُ بارِحاً لَيسَ يَبرَحُ
وَأَستَقبِلُ الدُنيا بِذِكرى مُحَمَّدٍ
فَيَقبُحُ في عَينَيَّ ماكانَ يَلمُحُ
وَأُشفِقُ مِن مَوتِ الصِبا ثُمَّ إِنَّني
لَآمُلُ أَنَّ اللَهَ يَعفو وَيَصفَحُ
غُلامٌ كَما اِستَخشَنتَ جانِبَ هَضبَةٍ
وَلانَ عَلى طَشٍّ مِنَ المُزنِ أَبطَحُ
أَقولُ وَقَد وافى كِتابُ نَعيِهِ
يُجَمجِمُ في أَلفاظِهِ فَيُصَرِّحُ
أَرامٍ بِأَغماتٍ يُسَدِّدُ سَهمَهُ
فَيَرمي وَقَلبٌ بِالجَزيرَةِ يُجرَحُ
فَيا لَغَريبٍ فاجأَتهُ مَنِيَّةٌ
أَتَتهُ عَلى عَهدِ الشَبابِ تُلَحلِحُ
كَأَنَّ لَهيباً بَينَ جَنبَيَّ واقِداً
بِهِ وَرَكايا بَينَ جَفنَيَّ تُمتَحُ
جَلَستُ أَسومُ الدَهرَ فيهِ مَلامَةً
وَكُنتُ كَما قَد كُنتُ أُثني وَأَمدَحُ
تَراني إِذا أَعوَلتُ حُزناً حَمامَةً
تُرِنُّ وَطَوراً أَيكَةً تَتَرَنَّحُ
غَريقاً بِبَحرِ الدَمعِ وَالهَمُّ وَالدُجى
وَلَو كانَ بَحراً واحِداً كُنتُ أَسبَحُ
أُحَمِّلُ أَنفاسَ الشَمالِ تَحِيَّةً
يَنوءُ بِها مِن ماءِ جَفني فَيَرزَحُ
فَلي نَظرَةٌ نَحوَ السَماءِ وَلَوعَةٌ
تَلَدَّدُ بي نَحوَ الجَنوبِ فَأَجنَحُ
فَرادَعتُ عَنها النَفسَ وَالنَفسُ صَبَّةٌ
وَراوَغتُ حُسنَ الصَبرِ وَالصَبرُ أَرجَحُ
فَنَمِّ بِأَسرارِ الصَبابَةِ مَدمَعي
وَكُلُّ إِناءٍ بِالَّذي فيهِ يَرشَحُ
وَأَيأَستُ قَلباً كانَ يَخفِقُ تارَةً
وَتَنزو بِهِ الآمالُ طَوراً فَيَطمَحُ
فَما أَتَلَقّى الرَكبَ أَرجو تَحِيَّةً
تُوافي لَهُ أَو رُقعَةً تَتَصَفَّحُ
فَفي ناظِري لِلَّيلِ مَربَطُ أَدهَمٍ
وَفي وَجنَتي لِلدَمعِ أَشهَبُ يَجمَحُ
إِذا كانَ قَصرُ الأُنسِ بِالإِلفِ وَحشَةً
فَما أَشتَهي أَنّي أُسَرُّ فَأَفرَحُ
فَيا عارِضاً يَستَقبِلُ اللَيلَ واكِفاً
وَيَسري فَيَطوي الأَطوَلَينِ وَيَمسَحُ
تَحَمَّل إِلى قَبرِ الغَريبِ مَزادَةً
مِنَ الدَمعِ تَندى حَيثُ سِرتَ وَتَنضَحُ
وَأَحفى سَلامٍ يَعبُرُ البَحرَ دونَهُ
فَيَندى وَأَزهارَ البِطاحِ فَتَنفَحُ
وَعَرِّج عَلى مَثوى الحَبيبِ بِنَظرَةٍ
تَراهُ بِها عَيني هُناكَ وَتَلمَحُ
عن الفنان: ابن خفاجه
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الأندلس
سنة الميلاد:
1058
سنة الوفاة:
1138
ابن خفاجه شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، وذاع شعره في وصف الأندلس ومدح ملوكها، وبقي ديوانه من أهم مصادر الشعر الأندلسي في القرن الخامس والسادس الهجري.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن خفاجه: وتيقن أن الله أكرم جيرة، تقبل المهر من أخي ثقة، ليهنك وافد أنس سرى، أنعم فقد هبت النعامى، عاط أخلاءك المداما، وندي أنس هزني، وبيضاء في صفراء تحمل نفحة، جرر ملاءة كل يوم شامس، غيري من يعتد من أنسه، أورى بأفقك بارق يتألق، أوجهك بسام وطرفي باكي، أريت أي بنية، بهرت جمالا فرعت البصر، الليل إلا حيث كنت طويل، ألا بكى الدر فوق حالية.
أعمال أخرى لـ ابن خفاجه
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.