ارو لي
يوسف النبهاني
(109) مشاهدة
نص «ارو لي» للشاعر يوسف النبهاني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ارو لي»
اِروِ لي
مدحَ النبيِّ الخاتمِ الأوّلِ
وَاِجلُ لي
كأسَ الصَفا من حبِّه قَد مُلي
قَد عَلا
حتَّى رَقى السبعَ الطباقَ العُلا
وَاِنجَلى
لهُ مقامُ القربِ فوقَ الملا
وَاِعتلى
بِروحهِ والجسم حتّى اِجتلى
وَالعلي
قَد خصّهُ بكلِّ وَصفٍ علي
إِذ وَلي
مِن نَظرِ التَقديسِ ما قَد ولي
الأَمين
أَحجمَ عَن صُحبةِ طهَ الأمين
وَالمُعين
صاحَبهُ حيثُ اِنقطاعُ القرين
لا تَمين
إِن قُلتَ هذا سيّد العالمين
أَجملِ
في حقِّه الأمداحَ أو فصّلِ
لا تَلي
بالمدحِ منهُ حبّة الخردلِ
مَن سما
غير أَبي الزهراءِ فوقَ السما
وَاِنتَمى
لِرُؤيةِ الحقِّ بِطرفٍ نَما
إِذ هَمى
عَليهِ مِن سُحبِ الرِضا ما هَمى
أَملِ لي
فَمدحُ خيرِ الخلقِ لم يُمللِ
إِنّ لي
قَلباً بِحبّيه غنيٌّ ملي
جِبرَئيل
سيّدُ أملاكِ السماء الجليل
وَالخَليل
أَفضلُ رُسلِ اللَّه من كلّ جيل
لا مَثيل
مِن ذا وذا لأحمدٍ لا مثيل
وَاِشملِ
سِواهُما في العلوِ والأسفلِ
مَأمَلي
ما فوقهُ إلّا الإله العلي
الكَليم
أَجابهُ بلَن تَراني الكريم
وَالنَعيم
بِرؤيَةِ الرَحمنِ لابنِ الحَطيم
وَالكَريم
قَد خصّهُ بكلِّ فضلٍ عظيم
هاتِ لي
كالمُصطَفى في فضلهِ الأكملِ
وَاِرحلِ
لِلعُلو مهما شئت أو فاِنزلِ
المَسيح
يقولُ أُمُّوا ذا المقامِ الرجيح
في الصَحيح
يَسجدُ للَّه بحمدٍ فسيح
يَستَميح
يُجيبهُ المولى بقولٍ فصيح
مدحَ النبيِّ الخاتمِ الأوّلِ
وَاِجلُ لي
كأسَ الصَفا من حبِّه قَد مُلي
قَد عَلا
حتَّى رَقى السبعَ الطباقَ العُلا
وَاِنجَلى
لهُ مقامُ القربِ فوقَ الملا
وَاِعتلى
بِروحهِ والجسم حتّى اِجتلى
وَالعلي
قَد خصّهُ بكلِّ وَصفٍ علي
إِذ وَلي
مِن نَظرِ التَقديسِ ما قَد ولي
الأَمين
أَحجمَ عَن صُحبةِ طهَ الأمين
وَالمُعين
صاحَبهُ حيثُ اِنقطاعُ القرين
لا تَمين
إِن قُلتَ هذا سيّد العالمين
أَجملِ
في حقِّه الأمداحَ أو فصّلِ
لا تَلي
بالمدحِ منهُ حبّة الخردلِ
مَن سما
غير أَبي الزهراءِ فوقَ السما
وَاِنتَمى
لِرُؤيةِ الحقِّ بِطرفٍ نَما
إِذ هَمى
عَليهِ مِن سُحبِ الرِضا ما هَمى
أَملِ لي
فَمدحُ خيرِ الخلقِ لم يُمللِ
إِنّ لي
قَلباً بِحبّيه غنيٌّ ملي
جِبرَئيل
سيّدُ أملاكِ السماء الجليل
وَالخَليل
أَفضلُ رُسلِ اللَّه من كلّ جيل
لا مَثيل
مِن ذا وذا لأحمدٍ لا مثيل
وَاِشملِ
سِواهُما في العلوِ والأسفلِ
مَأمَلي
ما فوقهُ إلّا الإله العلي
الكَليم
أَجابهُ بلَن تَراني الكريم
وَالنَعيم
بِرؤيَةِ الرَحمنِ لابنِ الحَطيم
وَالكَريم
قَد خصّهُ بكلِّ فضلٍ عظيم
هاتِ لي
كالمُصطَفى في فضلهِ الأكملِ
وَاِرحلِ
لِلعُلو مهما شئت أو فاِنزلِ
المَسيح
يقولُ أُمُّوا ذا المقامِ الرجيح
في الصَحيح
يَسجدُ للَّه بحمدٍ فسيح
يَستَميح
يُجيبهُ المولى بقولٍ فصيح
عن الفنان: يوسف النبهاني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1849
سنة الوفاة:
1932
يوسف النبهاني شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 85 عملاً منسوباً إليه، منها: ارو لي، حياك يا طيبة حياك، قف بذات الطلح من إضم، يا ليته بالمدينة اعتكفا، لست أنسى زمنا قد سلفا، سيد الرسل قدره معلوم، زعموني أحب هندا وميا، ليت أحبابنا بأرض الحجاز، لمن ربع بأكناف المصلى، بنور سراج العالمين محمد، كتاب سعادة الدارين سفر، قل لي متى العذراء ترضى، صلوات الثناء فيها شفاء، كتاب تسمى حجة الله من وعى، حي عني المليحة الحسناء. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ يوسف النبهاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.