أتعزي في المصاب
الهبل
(80) مشاهدة
اقرأ كلمات «أتعزي في المصاب» — الهبل كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أتعزي في المصاب»
أتُعَزّي في المُصاب
أم تُهَنّي بالثّوابِ
وأرى ثانيهما أَدنى
إلى نهج الصَّواب
فاحتسِبْ بالقادم الرّاحل
ذخراً في الحسابِ
وتلقّ الخطب إن جلَّ
بصبرٍ واحتسابِ
واغنمِ الزّلفَة ممَّنْ
عندهُ حسنُ المآبَ
ليس غير الله يخلُو
من نَفادٍ وذهابِ
والّليالي لم تزل فاعلَم
بِنا نَفادٍ وذهابِ
ويحها كم خَدَعَتنا
بسرابٍ كالشراب
لَم تزل في الخلق تأتي
كلّ خلقٍ بعجاب
لَمْ تَدعْ ذَا لِمَشِيبٍ
لاَ ولا ذا لِشباب
لا ولا تردعها سَطوة
ذي البأس المهابِ
هل ترى فيها نعيماً
صفوهُ غير مُشاب
أم سُروراً لم تَكَدِّره
بحزنٍ واكتِئابِ
كم غَدتْ تضربُ في
الناسِ بسيفٍ غير نابَى
ليس ترضى غيرَ أرواحِ
البرايا من قِرابِ
كَمْ أذالَتْ من مصونٍ
وأزّالت من حجاب
ولَكَمْ فلَّتْ حساماً
وأذلّتْ ليث غابِ
يقتل الأبطالَ من غيرِ
طعانٍ وضراب
كم همامٍ قاهرِ السَّطوةِ
عضَّتْه بناب
أزعجتْهُ لِفراقٍ
غيرَ مرجّوِ الإِيابِ
ومليك تركتهُ
رهنَ أطباق التراب
يتشكّى الضيقَ من بعدِ
المقاصير الرّحابِ
قَدْ غَدَا أَبكمَ لا
يُمكنُهُ رَجْع الجوابِ
سامِعاً غيرَ مجيبٍ
داعياً غيرَ مُجابِ
وقصورٍ تَركتها
بينَ أهليها يبابِ
وسواءٌ في النّهى والموت
طَوْقٌ في الرقاب
ميّتٌ يُدرج في الكفنِ
وحيٌّ في الثيابِ
ولنا بالمصْطَفى المختار
في كلِّ مُصَابِ
وبنيهم من بهم أَرجو
أماني من عذابي
شُفعائي يوم حشري
حين أدْعَى لِكتابي
أسوةٌ تُفضي إلى
خيرِ نعيمٍ وثوابِ
أم تُهَنّي بالثّوابِ
وأرى ثانيهما أَدنى
إلى نهج الصَّواب
فاحتسِبْ بالقادم الرّاحل
ذخراً في الحسابِ
وتلقّ الخطب إن جلَّ
بصبرٍ واحتسابِ
واغنمِ الزّلفَة ممَّنْ
عندهُ حسنُ المآبَ
ليس غير الله يخلُو
من نَفادٍ وذهابِ
والّليالي لم تزل فاعلَم
بِنا نَفادٍ وذهابِ
ويحها كم خَدَعَتنا
بسرابٍ كالشراب
لَم تزل في الخلق تأتي
كلّ خلقٍ بعجاب
لَمْ تَدعْ ذَا لِمَشِيبٍ
لاَ ولا ذا لِشباب
لا ولا تردعها سَطوة
ذي البأس المهابِ
هل ترى فيها نعيماً
صفوهُ غير مُشاب
أم سُروراً لم تَكَدِّره
بحزنٍ واكتِئابِ
كم غَدتْ تضربُ في
الناسِ بسيفٍ غير نابَى
ليس ترضى غيرَ أرواحِ
البرايا من قِرابِ
كَمْ أذالَتْ من مصونٍ
وأزّالت من حجاب
ولَكَمْ فلَّتْ حساماً
وأذلّتْ ليث غابِ
يقتل الأبطالَ من غيرِ
طعانٍ وضراب
كم همامٍ قاهرِ السَّطوةِ
عضَّتْه بناب
أزعجتْهُ لِفراقٍ
غيرَ مرجّوِ الإِيابِ
ومليك تركتهُ
رهنَ أطباق التراب
يتشكّى الضيقَ من بعدِ
المقاصير الرّحابِ
قَدْ غَدَا أَبكمَ لا
يُمكنُهُ رَجْع الجوابِ
سامِعاً غيرَ مجيبٍ
داعياً غيرَ مُجابِ
وقصورٍ تَركتها
بينَ أهليها يبابِ
وسواءٌ في النّهى والموت
طَوْقٌ في الرقاب
ميّتٌ يُدرج في الكفنِ
وحيٌّ في الثيابِ
ولنا بالمصْطَفى المختار
في كلِّ مُصَابِ
وبنيهم من بهم أَرجو
أماني من عذابي
شُفعائي يوم حشري
حين أدْعَى لِكتابي
أسوةٌ تُفضي إلى
خيرِ نعيمٍ وثوابِ
عن الفنان: الهبل
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1638
سنة الوفاة:
1668
الحسن بن علي الهبل (1638 - 1668م)، شاعر يمني من صنعاء في العهد القاسمي. مات وهو في نحو الثلاثين، وترك ديواناً يُعدّ من كلاسيكيات الشعر اليمني ولا يزال محفوظاً مرويّاً في اليمن إلى اليوم.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ الهبل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.