أظهر الروض حلاه كنوزا
ابن الجزري
(88) مشاهدة
نص «أظهر الروض حلاه كنوزا» للشاعر ابن الجزري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أظهر الروض حلاه كنوزا»
أظهر الروض حلاه كنوزا
ليلاقي بفضلها النيروزا
فلذا من زبرجدي أكمامه الز
زهر لجانبيه ابرز الأبريزا
وبه تاج كل غصن من النو
ر كتاج علا على برويزا
دره الرطب راق دارا وفيرو
زجه لعض شائق فيروزا
وبياقوته لأعيننا القوت
ولكن ينلنه تمييزا
إن فصل الربيع أخمد كانو
ن ليذكي بناره تموزا
منجز وعد لهونا يا خليلي
ي فخصّا وجديكما التنجيزا
ولقد قلّما البقاء مجاز فار
كبا آلة السرور وجوزا
واصحباني إلى تلقيه بال
أيدي اللواتي يحملن كوباً وكوزا
من مدام جاءت تحرم بالما
ء لساغي تزويجها التجويزا
نجتليها من عصر بهرام عذرا
ء عروساً بكراً تزف عجوزا
في عقود من الحباب كما قل
لدت شمسا من النجوم حروزا
وصفاء يكاد يشبه في الود
د الأغر الآغا الكريم العزيزا
عين أعيان دهرنا العلبيي
ن ومن قد علوا ذكا والجوزا
وغدوا مركزاً لدائرة ال
مجد وركنا للملتجي مركوزا
قد هززناه بالقريض فشمنا
ه حساما من غمده مهزوزا
وبلوناه بالكرام فما بر
ز إلا لسبقها تبريزا
دأبه أن يفوز بالفضل والمج
د وراجيه بالمنى أن يفوزا
محرز الحمد يتلف الوفر وال
وفر باتلا يرى محروزا
والذي يعجز الأفاضل وصفاً
لا تري في نواله تعجيزا
يا رئيساً أطال بسط المعاني
بالمعالي وطاب لفظاً وجيزا
وسمي النبي حقاً ومن كا
ن عزيز الوفاء فيه غريزا
بك عزت عزاز قدماً وقد
ذلت وأحييت دابقاً والفوزا
كنت حجبتها عن الظلم وال
أقدار تنفي التحجب والتحجيزا
باحتراز عن بنيها وحكم الد
دهر يوهي ويوهن التحريزا
طألما نامت العيون هنيئاً
بك فيها وما استقرت فزيزا
وبها الآن كل جفن حسبنا
ه وريداً بصارم محزوزا
حلها الجور من سواك وفي
ها بيد العدل كم حللت رموزا
فغدت بلقعا وكانت تضاهي
بك مصراً وتزدري تبريزا
ما رأينا سواك فيها مجيرا
وشهدنا الاك منها مجيزا
وبهذا فضلت غيرك والمنظو
م في الشعر يفضل المرجوزا
ولئن قيل لا تفاوت في الخل
ق وقد جهزوا الورى تجهيزا
وأبونا أب وما عززه الل
ه بثان وثالث تعزيزا
قلت لو قيس بالوري الحب هل
كان يساوي هبيده الشونيزا
ولكم من أخ يحوز سداداً
وأخوه يعييه من أن يحوزا
وإذا ما الإله ألهمك الرشد
أراك المكنون والمكنوزا
فابق ما عاد كل عيد ونورو
ز من الدهر سالما معزوزا
ليلاقي بفضلها النيروزا
فلذا من زبرجدي أكمامه الز
زهر لجانبيه ابرز الأبريزا
وبه تاج كل غصن من النو
ر كتاج علا على برويزا
دره الرطب راق دارا وفيرو
زجه لعض شائق فيروزا
وبياقوته لأعيننا القوت
ولكن ينلنه تمييزا
إن فصل الربيع أخمد كانو
ن ليذكي بناره تموزا
منجز وعد لهونا يا خليلي
ي فخصّا وجديكما التنجيزا
ولقد قلّما البقاء مجاز فار
كبا آلة السرور وجوزا
واصحباني إلى تلقيه بال
أيدي اللواتي يحملن كوباً وكوزا
من مدام جاءت تحرم بالما
ء لساغي تزويجها التجويزا
نجتليها من عصر بهرام عذرا
ء عروساً بكراً تزف عجوزا
في عقود من الحباب كما قل
لدت شمسا من النجوم حروزا
وصفاء يكاد يشبه في الود
د الأغر الآغا الكريم العزيزا
عين أعيان دهرنا العلبيي
ن ومن قد علوا ذكا والجوزا
وغدوا مركزاً لدائرة ال
مجد وركنا للملتجي مركوزا
قد هززناه بالقريض فشمنا
ه حساما من غمده مهزوزا
وبلوناه بالكرام فما بر
ز إلا لسبقها تبريزا
دأبه أن يفوز بالفضل والمج
د وراجيه بالمنى أن يفوزا
محرز الحمد يتلف الوفر وال
وفر باتلا يرى محروزا
والذي يعجز الأفاضل وصفاً
لا تري في نواله تعجيزا
يا رئيساً أطال بسط المعاني
بالمعالي وطاب لفظاً وجيزا
وسمي النبي حقاً ومن كا
ن عزيز الوفاء فيه غريزا
بك عزت عزاز قدماً وقد
ذلت وأحييت دابقاً والفوزا
كنت حجبتها عن الظلم وال
أقدار تنفي التحجب والتحجيزا
باحتراز عن بنيها وحكم الد
دهر يوهي ويوهن التحريزا
طألما نامت العيون هنيئاً
بك فيها وما استقرت فزيزا
وبها الآن كل جفن حسبنا
ه وريداً بصارم محزوزا
حلها الجور من سواك وفي
ها بيد العدل كم حللت رموزا
فغدت بلقعا وكانت تضاهي
بك مصراً وتزدري تبريزا
ما رأينا سواك فيها مجيرا
وشهدنا الاك منها مجيزا
وبهذا فضلت غيرك والمنظو
م في الشعر يفضل المرجوزا
ولئن قيل لا تفاوت في الخل
ق وقد جهزوا الورى تجهيزا
وأبونا أب وما عززه الل
ه بثان وثالث تعزيزا
قلت لو قيس بالوري الحب هل
كان يساوي هبيده الشونيزا
ولكم من أخ يحوز سداداً
وأخوه يعييه من أن يحوزا
وإذا ما الإله ألهمك الرشد
أراك المكنون والمكنوزا
فابق ما عاد كل عيد ونورو
ز من الدهر سالما معزوزا
عن الفنان: ابن الجزري
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1350
سنة الوفاة:
1429
ابن الجزري (1350 - 1429م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الأندلسي والمماليك، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 230 عملاً منسوباً إليه، منها: اغمد شبا مرهفك الباتر، ألم بنا يختال غير ملوم، جمعت حضرة الأمير ثلاثا، أخذك بالعفو أخا زلة، قفي ربة الوقف والدملج، ما راعني الليل ولا السبسب، أعطى سرائرك النحول اللوما، يا ابن السرى والليل والبيداء، كل من جد ساعيا في معاليه، وما رمد في عين حبي لعلة، بلوت الليالي وابتليت بصرفها، أمض الجوى صد القريب المجانب، أتعجب خلى من زيارة هاجري، جرب الناس مرارا، تبرع لله العلي جنابه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن الجزري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.