أذكى الغليل نسيم الريح حين سرى
أحمد الكيواني
(67) مشاهدة
كلمات «أذكى الغليل نسيم الريح حين سرى» — أحمد الكيواني كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أذكى الغليل نسيم الريح حين سرى»
أَذكى الغَليل نَسيم الريح حينَ سَرى
فَحاول الصَبر مُشتاق فَما قَدَرا
ناجى فُؤادي بِأَسرار تَأَولها
فَذابَ وَجداً بِمَعناها وَما شَعَرا
وَأَومض البَرق مُجتازاً بِذي سلم
فَباتَ يَنهَلُّ دَمع العَين مُنحَدِرا
مازالَ يُوقد في الأَحشاءِ جَمر جَوى
حَتّى تَطاير قَلبي كُلُهُ شَرَرا
بِاللَهِ يا لائِمي أَقصر فَلا عَجَب
إِذا تَذَكر مَحزون فَما صَبَرا
عَين تَغيَّب عَنها أَلفَها فَبَكَت
وَقَلبٌ مُكتَئِبٌ مِن خَفقِهِ اِنفَطَرا
وَأَنتَ يا كَبدي ذوبي في أَسى وَجَوى
فَقَد تَعَذر ما قَد كانَ مُنتَظِرا
قَد كثنت مُنتَظِراً دَهري يُساعِدُني
عَلى اللُقا فَأَتاحَ الدَهر لي سَفَرا
وَأَنتَ يا صاحِبي كَرر حَديثهمُ
فَإِن لِلقَلب شَأناً كُلَّما ذَكَرا
يُذيبُهُ ذِكرَهُم طَوراً وَيَنشُرُهُ
طَوراً فَتُنعش آمالي إِذا نَشَرا
وَأَنتَ يا عَيشنا الماضي وَمَعهَدنا
سَقاكَ دَمعي وَدَمع المُزن مُبتَكِرا
وَيا لَيل مَع الأَحباب فيهِ خَلَت
وَفقَ الأَمانيّ كانَت كُلَها سِحرا
بِاللَهِ هَل أَنتَ في الأَحلام عائِدَة
لِمُدنف وَأَصل الأَحزان وَالفِكرا
أَشكو إِلى اللَهِ أَشواقي إِلى سَكَن
تَغيب عَنيَ أَحزاني إِذا حَضَرا
يَصفينيَ الود مِن دُون الوَرى أَبَداً
إِذا صَفا الدَهر وَأَبدى لَنا كَدرا
إِذا ذكرت لَهُ فاضَت مَدامِعُهُ
وَذاعَ مِن سِرِهِ ما كانَ مُستَتِرا
قَد أَلَّف السحر في عَينيهِ سُقمُهُما
وَالفَتك وَالغَنج وَالتَفتير وَالحورا
وَجَمع الحُب في جفني وَفي بَدَني
الماءَ وَالنارَ وَالأَسقام وَالسَهرا
تَوَد أَن لا تَرى عَيني سِواهُ وَإِن
تَديم في وَجهِهِ لَو أَمكَنَ النَظَرا
لَكن بِعارِضِها دَمعي وَيُدهِشُها
مِن وَجنَتَيهِ شُعاع يَخطف البَصَرا
كَم لَيلة بِت أَسقيهِ غَياهِبُها
كَأس العِتاب إِلى أَن رَقَّ وَاِعتَذَرا
أَذكي بِنار عِتابي نار وَجنَتِهِ
فَيَقطر الجَمر ماءَ كُلَما اِستَعرا
لا عُذر لي في حَياتي بَعدَ فَرقَتِهِ
لَكنَّ ذَلِكَ أَمر وافق القَدرا
يا مَن لِصَب غَريب قَد بَكى كَمداً
وَما سَلا اَلفُهُ يَوماً وَلا غَدرا
لَم تَبقَ مِن صَبرِهِ الأَشواق باقية
وَلم يَدَع سُمُهُ مِن جِسمِهِ أَثَرا
تسلَّ يا قَلب عَن عَيش خَلا وَمَضى
أَوذب فَذاكَ عَيان قَد بَقِيَ خَبَرا
فَحاول الصَبر مُشتاق فَما قَدَرا
ناجى فُؤادي بِأَسرار تَأَولها
فَذابَ وَجداً بِمَعناها وَما شَعَرا
وَأَومض البَرق مُجتازاً بِذي سلم
فَباتَ يَنهَلُّ دَمع العَين مُنحَدِرا
مازالَ يُوقد في الأَحشاءِ جَمر جَوى
حَتّى تَطاير قَلبي كُلُهُ شَرَرا
بِاللَهِ يا لائِمي أَقصر فَلا عَجَب
إِذا تَذَكر مَحزون فَما صَبَرا
عَين تَغيَّب عَنها أَلفَها فَبَكَت
وَقَلبٌ مُكتَئِبٌ مِن خَفقِهِ اِنفَطَرا
وَأَنتَ يا كَبدي ذوبي في أَسى وَجَوى
فَقَد تَعَذر ما قَد كانَ مُنتَظِرا
قَد كثنت مُنتَظِراً دَهري يُساعِدُني
عَلى اللُقا فَأَتاحَ الدَهر لي سَفَرا
وَأَنتَ يا صاحِبي كَرر حَديثهمُ
فَإِن لِلقَلب شَأناً كُلَّما ذَكَرا
يُذيبُهُ ذِكرَهُم طَوراً وَيَنشُرُهُ
طَوراً فَتُنعش آمالي إِذا نَشَرا
وَأَنتَ يا عَيشنا الماضي وَمَعهَدنا
سَقاكَ دَمعي وَدَمع المُزن مُبتَكِرا
وَيا لَيل مَع الأَحباب فيهِ خَلَت
وَفقَ الأَمانيّ كانَت كُلَها سِحرا
بِاللَهِ هَل أَنتَ في الأَحلام عائِدَة
لِمُدنف وَأَصل الأَحزان وَالفِكرا
أَشكو إِلى اللَهِ أَشواقي إِلى سَكَن
تَغيب عَنيَ أَحزاني إِذا حَضَرا
يَصفينيَ الود مِن دُون الوَرى أَبَداً
إِذا صَفا الدَهر وَأَبدى لَنا كَدرا
إِذا ذكرت لَهُ فاضَت مَدامِعُهُ
وَذاعَ مِن سِرِهِ ما كانَ مُستَتِرا
قَد أَلَّف السحر في عَينيهِ سُقمُهُما
وَالفَتك وَالغَنج وَالتَفتير وَالحورا
وَجَمع الحُب في جفني وَفي بَدَني
الماءَ وَالنارَ وَالأَسقام وَالسَهرا
تَوَد أَن لا تَرى عَيني سِواهُ وَإِن
تَديم في وَجهِهِ لَو أَمكَنَ النَظَرا
لَكن بِعارِضِها دَمعي وَيُدهِشُها
مِن وَجنَتَيهِ شُعاع يَخطف البَصَرا
كَم لَيلة بِت أَسقيهِ غَياهِبُها
كَأس العِتاب إِلى أَن رَقَّ وَاِعتَذَرا
أَذكي بِنار عِتابي نار وَجنَتِهِ
فَيَقطر الجَمر ماءَ كُلَما اِستَعرا
لا عُذر لي في حَياتي بَعدَ فَرقَتِهِ
لَكنَّ ذَلِكَ أَمر وافق القَدرا
يا مَن لِصَب غَريب قَد بَكى كَمداً
وَما سَلا اَلفُهُ يَوماً وَلا غَدرا
لَم تَبقَ مِن صَبرِهِ الأَشواق باقية
وَلم يَدَع سُمُهُ مِن جِسمِهِ أَثَرا
تسلَّ يا قَلب عَن عَيش خَلا وَمَضى
أَوذب فَذاكَ عَيان قَد بَقِيَ خَبَرا
معلومات ومفارقات
لاتزال «أذكىالغليل نسيمالريححينسرى»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أحمد الكيواني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1565
سنة الوفاة:
1623
أحمد بن حسين باشا بن كيوان الدمشقي (نحو 1565 - 1623م، والتواريخ تقريبية لاختلاف المصادر)، شاعر من دمشق في العهد العثماني. من بيت أمراء، وكان يجلس في حانوت بسوق الدرويشية يجتمع عنده الأدباء، ولم يمدح في ديوانه إلا العلماء والأدباء.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 163 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ أحمد الكيواني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.