اترك بحقك ما يقول المبغض
ابن الوردي
(66) مشاهدة
كلمات «اترك بحقك ما يقول المبغض» للشاعر ابن الوردي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «اترك بحقك ما يقول المبغض»
اتركْ بحقِكَ ما يقولُ المبغضُ
أنا قدْ رضيتُ الموتَ فيهم إنْ رضوا
همْ نورُ عيني والسوادُ لناظري
فإذا سلوتهمُ بمنْ أتعوَّضُ
بانوا فبانَ الصبرُ عنْ باناتِهِ
وقرينَ سهدي قبضوا مذْ قوّضوا
كم خلَّفوا متطلِّعاً بطويلعٍ
وبرامةٍ كم من صحيحٍ أمرضوا
أنا قدْ رضيتُ بأنْ أموتَ بحبِّهم
كمداً فلا يتعرَّضِ المتعرِّضُ
أنا قدْ رضيتُ الموتَ فيهم إنْ رضوا
همْ نورُ عيني والسوادُ لناظري
فإذا سلوتهمُ بمنْ أتعوَّضُ
بانوا فبانَ الصبرُ عنْ باناتِهِ
وقرينَ سهدي قبضوا مذْ قوّضوا
كم خلَّفوا متطلِّعاً بطويلعٍ
وبرامةٍ كم من صحيحٍ أمرضوا
أنا قدْ رضيتُ بأنْ أموتَ بحبِّهم
كمداً فلا يتعرَّضِ المتعرِّضُ
عن الفنان: ابن الوردي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العربية
سنة الميلاد:
1292م
سنة الوفاة:
1349
زين الدين عمر بن مظفّر بن الوردي (توفّي سنة 1349م / 749هـ)، فقيه وقاضٍ ومؤرّخ وشاعر من معرّة النعمان ثم حلب. صاحب «لامية ابن الوردي» التي ما زالت تُحفَظ، و«تتمّة المختصر» في التاريخ. مات في طاعون حلب الكبير.نَشأ ابن الوردي بحلب، وتفقه بهَا، ففاق الأقران، وَأخذ عَن القَاضِي شرف الدّين الْبَارِزِيّ بحماة، وَعَن الْفَخر خطيب جبرين بحلب. وَكَانَ يَنُوب فِي الحكم فِي كثير من معاملات حلب،
المسيرة والإنجازات
وَولي قَضَاء منبج فتسخطها، وعاتب ابْن الزملكاني بقصيدة مَشْهُورَة على ذَلِك، ورام الْعود إلى نِيَابَة الحكم بحلب فَتعذر، ثمَّ أعرض عَن ذَلِك، وَمَات فِي الطَّاعُون الْعَام آخر سنة 749هـ، بعد أَن عمل فِيهِ مقامة سَمَّاهَا «النبا فِي الوباء» ملكت ديوَان شعره فِي مُجَلد لطيف. ويُروى أنه قال:
أعمال أخرى لـ ابن الوردي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.