أي نجم من أي شمس وبدر
ابن قلاقس
(88) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1155
النوع:
ديني
المقام:
عجم
«أي نجم من أي شمس وبدر» — ابن قلاقس: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أي نجم من أي شمس وبدر»
أَيُّ نَجْمٍ من أَيِّ شَمْسٍ وبَدْرِ
أُلْبِسَ الليلُ منه حُلَّةَ فَجْرِ
وحسامٍ قد جَرَّدَتْهُ المعالي
لِتُوَقِّي به صُروفَ الدهرِ
وأَنيقٍ من المحامِدِ نَمَّتْ
بأَحاديثِهِ رِياحُ الشُّكرِ
علمنا أَنَّ اللَّيالِيَ بَحْرٌ
حينَ أَبْدَتْ لنا لآَلِئَ دُرِّ
وعهدنا الزَّمَان يَرْقُدُ طِرْفاً
أَدْهَماً فاكْتَسَى شِيَاتِ أَغَرِّ
وعجيبٌ لشهرِ شعبانَ إِذ جا
ءَ لميلادِهِ بلَيْلَةِ قَدْرِ
ليلَةٌ أَشرقَتْ بغُرَّة نورِ الدِّ
ينِ حَقًا أَجَلُّ من أَلْفِ شَهْرِ
لاح نَصْرٌ فيها فَلاحَ بنصرٍ
ثابتٍ عِزُّه على آلِ نَصْرِ
حَوَّمَتْ طَيْرُها السّعاداتِ مِنْهُ
فَوْقَ بُدْنٍ نَحُورِها كالوَكْر
وكَأَنِّي بِأَنْجُمِ الفَضْلِ تَبْدُو
منه أَضْواؤها بأَفلاكِ صَدْرِ
وكَأَنِّي بالطِّرْسِ بَيْنَ يَدَيْهِ
يَجْمَعُ الدُّرَّ بين نَظْمٍ ونَثْرِ
وكَأَنِّي براحَتَيْهِ تسيحا
نِ على كلِّ أَهلِ قُطْرٍ بقَطْرِ
وكَأَنِّي بالخَيْلِ بينَ يَدَيْهِ
مُجْنَبَاتٍ في حَلْي زَهْوٍ وكِبْرِ
وكَأَنِّي بالبيض والسُّمْرِ تهفو
بهواهُ عن كُلِّ بِيض وسُمْرِ
إِنَّما الأَرْوَعُ الأَجَلُّ جمالُ الدِّ
ينِ بحرٌ طَمَا فَفَاضَ بِنَهْرِ
أَثمَرَتْ من علاه دَوْحَةُ مجدٍ
صَدَحَتْ بينها حمائِمُ شِعْرِي
حَكَمَ اللُّه أَنه ذو افتخارٍ
لا يُوازَى به أَحادِيثُ فَخْرِ
عارِضٌ يَسْتَهِلُّ في الجَدْبِ والخَطْ
بِ بماءٍ من النَّدَى وبِجَمْرِ
فيهِ ما شِئْتَ من أَيادِيَ بيضٍ
هُنَّ ما شئتَ من عوادِيَ حُمْرِ
قد عَلِمْنَا من بأْسِهِ كيفَ يُذْكِي
وعلمنا من جُودِه كَيْفَ يَمْري
فسقانَا من فضلِهِ كُلَّ حُلْو
وكفانَا من صَوْلِهِ كُلِّ مُرِّ
يا بَنِي ناصرِ الرّئاسةِ والدي
نِ أَبي الفتحِ فاتِحِ الخير نَصْرِ
أَنا عبدٌ لَكُمْ وإِنْ كنتُ حُراًّ
فالأَيادِي تَملَّكَتْ كُلَّ حُرِّ
لستُ أَرْضَى من الأَنامِ سِواكُمْ
لعوانٍ من الثَّناءِ وبِكْر
لا أَحبُّ السَّبْعَ البحارَ وعندِي
من أَيادِيكُمُ موارِدُ عَشْرِ
كُلَّ يَوْمٍ لَكُمْ غمامُ سَمَاحٍ
تَعْتَلِي بَيْنَهُ بوارِقُ بِشْر
من يُجارِيكُمُ وقد جَعَلَ اللّ
هُ بأَيديكُمُ المقاديرَ تَجْري
سَهَّلَ الجَدُّ سُبْلَ مجدٍ عليكُمْ
أَتلَفَتْ غيرَكُمْ بمَسْلَكِ وَعْرِ
ولكُمْ بَيْتُ مَفْخَرٍ قد غَنِيتُمْ
بمغانِيهِ عن قصائِدِ شِعْرِي
حَصَرِي عن صفاتِكُمْ مُسْتَفَادٌ
من أَيادٍ لكم أَبَتْ كُلَّ حَصْرِ
ذاكَ عُذْري وليتَ شعريَ هَلْ في
وُسْعِ أَفضالِكُمْ تَقَبُّلُ عُذرِي
غرّدَتْ فيكُمُ طيورُ القوافِي
بينَ ضالٍ من الثَّناءِ وسِدْرِ
أُلْبِسَ الليلُ منه حُلَّةَ فَجْرِ
وحسامٍ قد جَرَّدَتْهُ المعالي
لِتُوَقِّي به صُروفَ الدهرِ
وأَنيقٍ من المحامِدِ نَمَّتْ
بأَحاديثِهِ رِياحُ الشُّكرِ
علمنا أَنَّ اللَّيالِيَ بَحْرٌ
حينَ أَبْدَتْ لنا لآَلِئَ دُرِّ
وعهدنا الزَّمَان يَرْقُدُ طِرْفاً
أَدْهَماً فاكْتَسَى شِيَاتِ أَغَرِّ
وعجيبٌ لشهرِ شعبانَ إِذ جا
ءَ لميلادِهِ بلَيْلَةِ قَدْرِ
ليلَةٌ أَشرقَتْ بغُرَّة نورِ الدِّ
ينِ حَقًا أَجَلُّ من أَلْفِ شَهْرِ
لاح نَصْرٌ فيها فَلاحَ بنصرٍ
ثابتٍ عِزُّه على آلِ نَصْرِ
حَوَّمَتْ طَيْرُها السّعاداتِ مِنْهُ
فَوْقَ بُدْنٍ نَحُورِها كالوَكْر
وكَأَنِّي بِأَنْجُمِ الفَضْلِ تَبْدُو
منه أَضْواؤها بأَفلاكِ صَدْرِ
وكَأَنِّي بالطِّرْسِ بَيْنَ يَدَيْهِ
يَجْمَعُ الدُّرَّ بين نَظْمٍ ونَثْرِ
وكَأَنِّي براحَتَيْهِ تسيحا
نِ على كلِّ أَهلِ قُطْرٍ بقَطْرِ
وكَأَنِّي بالخَيْلِ بينَ يَدَيْهِ
مُجْنَبَاتٍ في حَلْي زَهْوٍ وكِبْرِ
وكَأَنِّي بالبيض والسُّمْرِ تهفو
بهواهُ عن كُلِّ بِيض وسُمْرِ
إِنَّما الأَرْوَعُ الأَجَلُّ جمالُ الدِّ
ينِ بحرٌ طَمَا فَفَاضَ بِنَهْرِ
أَثمَرَتْ من علاه دَوْحَةُ مجدٍ
صَدَحَتْ بينها حمائِمُ شِعْرِي
حَكَمَ اللُّه أَنه ذو افتخارٍ
لا يُوازَى به أَحادِيثُ فَخْرِ
عارِضٌ يَسْتَهِلُّ في الجَدْبِ والخَطْ
بِ بماءٍ من النَّدَى وبِجَمْرِ
فيهِ ما شِئْتَ من أَيادِيَ بيضٍ
هُنَّ ما شئتَ من عوادِيَ حُمْرِ
قد عَلِمْنَا من بأْسِهِ كيفَ يُذْكِي
وعلمنا من جُودِه كَيْفَ يَمْري
فسقانَا من فضلِهِ كُلَّ حُلْو
وكفانَا من صَوْلِهِ كُلِّ مُرِّ
يا بَنِي ناصرِ الرّئاسةِ والدي
نِ أَبي الفتحِ فاتِحِ الخير نَصْرِ
أَنا عبدٌ لَكُمْ وإِنْ كنتُ حُراًّ
فالأَيادِي تَملَّكَتْ كُلَّ حُرِّ
لستُ أَرْضَى من الأَنامِ سِواكُمْ
لعوانٍ من الثَّناءِ وبِكْر
لا أَحبُّ السَّبْعَ البحارَ وعندِي
من أَيادِيكُمُ موارِدُ عَشْرِ
كُلَّ يَوْمٍ لَكُمْ غمامُ سَمَاحٍ
تَعْتَلِي بَيْنَهُ بوارِقُ بِشْر
من يُجارِيكُمُ وقد جَعَلَ اللّ
هُ بأَيديكُمُ المقاديرَ تَجْري
سَهَّلَ الجَدُّ سُبْلَ مجدٍ عليكُمْ
أَتلَفَتْ غيرَكُمْ بمَسْلَكِ وَعْرِ
ولكُمْ بَيْتُ مَفْخَرٍ قد غَنِيتُمْ
بمغانِيهِ عن قصائِدِ شِعْرِي
حَصَرِي عن صفاتِكُمْ مُسْتَفَادٌ
من أَيادٍ لكم أَبَتْ كُلَّ حَصْرِ
ذاكَ عُذْري وليتَ شعريَ هَلْ في
وُسْعِ أَفضالِكُمْ تَقَبُّلُ عُذرِي
غرّدَتْ فيكُمُ طيورُ القوافِي
بينَ ضالٍ من الثَّناءِ وسِدْرِ
عن الفنان: ابن قلاقس
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1137
سنة الوفاة:
1172
بداية المسيرة:
1155م
أبو الفتح نصر الله بن عبد الله المعروف بابن قلاقس والقاضي المعز (1137-1172)، هو شاعر ومؤلف عربي مصري من الإسكندرية. أمضى السنوات الأخيرة من حياته في السفر على نطاق واسع عبر صقلية واليمن. وتحتوي قصائده ورسائله التي تركها على الكثير من المعلومات القيمة للمؤرخين.مقربيهم.الملامح الشخصية: ذكر المؤرخون (مثل ابن خلكان) أنه كان "سناطاً" (أي لا لحية له)، وعُرف بسيرته التي تكتنفها بعض مظاهر القلق وحب التغيير.
المسيرة والإنجازات
الميلاد: وُلد في مدينة الإسكندرية عام 532 هـ (1137 م) ونشأ بها، وتلقى علومه العلمية والأدبية على يد شيوخها، ومن أبرزهم الحافظ أبو طاهر السلفي.الانتقال إلى القاهرة: انتقل لاحقاً إلى الفسطاط والقاهرة، حيث اتصل بالأمراء والوزراء الفاطميين وأصبح من مقربيهم.الملامح الشخصية: ذكر المؤرخون (مثل ابن خلكان) أنه كان "سناطاً" (أي لا لحية له)، وعُرف بسيرته التي تكتنفها بعض مظاهر القلق وحب التغيير.
عن الشاعر: ابن قلاقس
أبو الفتح نصر الله بن عبد الله المعروف بابن قلاقس والقاضي المعز (1137-1172)، هو شاعر ومؤلف عربي مصري من الإسكندرية. أمضى السنوات الأخيرة من حياته في السفر على نطاق واسع عبر صقلية واليمن. وتحتوي قصائده ورسائله التي تركها على الكثير من المعلومات القيمة للمؤرخين.مقربيهم.الملامح الشخ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن قلاقس
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.