أي رجال الدنيا الجديدة مدوا
حافظ ابراهيم
(85) مشاهدة
«أي رجال الدنيا الجديدة مدوا» — حافظ ابراهيم: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أي رجال الدنيا الجديدة مدوا»
أَي رِجالَ الدُنيا الجَديدَةِ مُدّوا
لِرِجالِ الدُنيا القَديمَةِ باعا
وَأَفيضوا عَلَيهِمُ مِن أَيادي
كُم عُلوماً وَحِكمَةً وَاِختِراعا
كُلَّ يَومٍ لَكُم رَوائِعُ آثا
رٍ تُوالونَ بَينَهُنَّ تِباعا
كَم خَلَبتُم عُقولَنا بِعَجيبٍ
وَأَمَرتُم زَمانَكُم فَأَطاعا
وَبَذَرتُم في أَرضِنا وَزَرَعتُم
فَرَأَينا ما يُعجِبُ الزُرّاعا
وَلَمَحنا مِن نورِكُم في نَواصي
حَفلَةِ اليَومِ لَمعَةً وَشُعاعا
وَشَهِدنا مِن فَضلِكُم أَثَراً في
ها يَروقُ العُيونَ وَالأَسماعا
لَيتَنا نَقتَدي بِكُم أَو نُجاري
كُم عَسى نَستَرِدُّ ما كانَ ضاعا
إِنَّ فينا لَولا التَخاذُلُ أَبطا
لاً إِذا ما هُمُ اِستَقَلّوا اليَراعا
وَعُقولاً لَولا الخُمولُ تَوَلّا
ها لَفاضَت غَرابَةً وَاِبتِداعا
وَدُعاةً لِلخَيرِ لَو أَنصَفوهُم
مَلَأوا الشَرقَ عِزَّةً وَاِمتِناعا
كاشِفَ الكَهرَباءِ لَيتَكَ تُعنى
بِاِختِراعٍ يَروضُ مِنّا الطِباعا
آلَةٍ تَسحَقُ التَواكُلَ في الشَر
قِ وَتُلقي عَنِ الرِياءِ القِناعا
قَد مَلِلنا وُقوفَنا فيهِ نَبكي
حَسَباً زائِلاً وَمَجداً مُضاعا
وَسَئِمنا مَقالَهُم كانَ زَيدٌ
عَبقَرِيّاً وَكانَ عَمرٌ شُجاعا
لَيتَ شِعري مَتى تُنازِعُ مِصرٌ
غَيرَها المَجدَ في الحَياةِ نِزاعا
وَنَراها تُفاخِرُ الناسَ بِالأَح
ياءِ فَخراً في الخافِقينَ مُذاعا
أَرضُ كولُمبَ أَيُّ نَبتَيكِ أَغلى
قيمَةً في المَلا وَأَبقى مَتاعا
أَرِجالٌ بِهِم مَلَكتِ المَعالي
أَم نُضارٌ بِهِ مَلَكتِ البِقاعا
لا عَداكِ السَماءُ وَالخِصبُ وَالأَم
نُ وَلا زِلتِ لِلسَلامِ رِباعا
طالِعي الكَونَ وَاُنظُري ما دَهاهُ
إِنَّ رُكنَ السَلامِ فيهِ تَداعى
لِرِجالِ الدُنيا القَديمَةِ باعا
وَأَفيضوا عَلَيهِمُ مِن أَيادي
كُم عُلوماً وَحِكمَةً وَاِختِراعا
كُلَّ يَومٍ لَكُم رَوائِعُ آثا
رٍ تُوالونَ بَينَهُنَّ تِباعا
كَم خَلَبتُم عُقولَنا بِعَجيبٍ
وَأَمَرتُم زَمانَكُم فَأَطاعا
وَبَذَرتُم في أَرضِنا وَزَرَعتُم
فَرَأَينا ما يُعجِبُ الزُرّاعا
وَلَمَحنا مِن نورِكُم في نَواصي
حَفلَةِ اليَومِ لَمعَةً وَشُعاعا
وَشَهِدنا مِن فَضلِكُم أَثَراً في
ها يَروقُ العُيونَ وَالأَسماعا
لَيتَنا نَقتَدي بِكُم أَو نُجاري
كُم عَسى نَستَرِدُّ ما كانَ ضاعا
إِنَّ فينا لَولا التَخاذُلُ أَبطا
لاً إِذا ما هُمُ اِستَقَلّوا اليَراعا
وَعُقولاً لَولا الخُمولُ تَوَلّا
ها لَفاضَت غَرابَةً وَاِبتِداعا
وَدُعاةً لِلخَيرِ لَو أَنصَفوهُم
مَلَأوا الشَرقَ عِزَّةً وَاِمتِناعا
كاشِفَ الكَهرَباءِ لَيتَكَ تُعنى
بِاِختِراعٍ يَروضُ مِنّا الطِباعا
آلَةٍ تَسحَقُ التَواكُلَ في الشَر
قِ وَتُلقي عَنِ الرِياءِ القِناعا
قَد مَلِلنا وُقوفَنا فيهِ نَبكي
حَسَباً زائِلاً وَمَجداً مُضاعا
وَسَئِمنا مَقالَهُم كانَ زَيدٌ
عَبقَرِيّاً وَكانَ عَمرٌ شُجاعا
لَيتَ شِعري مَتى تُنازِعُ مِصرٌ
غَيرَها المَجدَ في الحَياةِ نِزاعا
وَنَراها تُفاخِرُ الناسَ بِالأَح
ياءِ فَخراً في الخافِقينَ مُذاعا
أَرضُ كولُمبَ أَيُّ نَبتَيكِ أَغلى
قيمَةً في المَلا وَأَبقى مَتاعا
أَرِجالٌ بِهِم مَلَكتِ المَعالي
أَم نُضارٌ بِهِ مَلَكتِ البِقاعا
لا عَداكِ السَماءُ وَالخِصبُ وَالأَم
نُ وَلا زِلتِ لِلسَلامِ رِباعا
طالِعي الكَونَ وَاُنظُري ما دَهاهُ
إِنَّ رُكنَ السَلامِ فيهِ تَداعى
معلومات ومفارقات
لاتزال «أيرجالالدنياالجديدة مدوا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: حافظ ابراهيم
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
السلطنة المصرية
سنة الميلاد:
1872
سنة الوفاة:
1932
حافظ ابراهيم شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـحافظ ابراهيم: بنادي الجزيرة قف ساعة، غاب الأديب أديب مصر واختفى، ما أنت أول كوكب، سليل الطين كم نلنا شقاء، لقد نصل الدجى فمتى تنام، ارحمونا بني اليهود كفاكم، القصيدة العمرية، أعزي فيك أهلك أم أعزي، أيدري المسلمون بمن أصيبوا، ألم تر في الطريق إلى كياد، أيا صوفيا حان التفرق فاذكري، هذا صبي هائم، خلقت لي نفساً فأرصدتها، جراب حظي قد أفرغته طمعاً، حطمت اليراع فلا تعجبي.
أعمال أخرى لـ حافظ ابراهيم
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.