أي ذنب ترى وأية زله
ناصيف اليازجي
(125) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1816م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «أي ذنب ترى وأية زله» من نظم ناصيف اليازجي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أي ذنب ترى وأية زله»
أيُّ ذنبٍ تُرَى وأيَّةُ زَلَّه
للمُحِبِّ الذي تحلَّلتَ قَتْلهْ
كلُ ما ترتضيهِ سَهْلٌ ولكن
عَثَراتُ الآمالِ لَيستْ بسَهْلهْ
يا لقومي لَقد سباني غزالٌ
تَقتلُ الأُسدَ من عِذارَيهِ نملَهْ
علَّمَ الخطَّ باقلٌ منهما يا
قوتَ دمعي في الرَّبْعِ وهْوَ ابنُ مُقلَهْ
ذابلُ الجَفْنِ فاترُ الطرْفِ لابِدْ
عَ ففي خدِهِ من النارِ شُعلَهْ
هُوَ دائِي ولا أقول الدوا من
هُ لئلا يقولَ حُبّي لعلَّهْ
يا مرِيضَ الجفونِ ليسَ عليها
حَرَجٌ تتَّقيهِ في كلِّ مِلّهْ
إنَّ فيها لفترةً وَأَرَى لح
ظكَ في مُهجتي يُرَدِّدُ رُسْلهْ
نَقَلَ الثَغْرُ عن صِحاح الثنايا
أنَّهُ الجوهريُّ فاختَرْتُ نَقْلهْ
وحكى قوسُ حاجِبَيكَ عنِ الرِّي
شِ من الهُدْبِ أنَّ لحظكَ نَبْلَهْ
إنَّ قلبي لغيرُ منصرفٍ عن
كَ فويلاهُ كسرُهُ مَن أحَلَّهْ
صِلْ ولا يمَنَعَّكَ اليومَ عني
سُوءُ حالي فالحال تُحسَبُ فضلَهْ
ضاعَ صبرِي وإنهُ صِلَةُ المو
صولِ عِندي فهل عَرَفتَ مَحَلَّهْ
كيفَ تقوى على بوارِحِ وجدٍ
مُنَتَهى الجمعِ أَضلُعٌ جمعُ قِلَّهْ
ليس للشوقِ من خِتامٍ فأستخْ م
لِص منهُ وأدمُعي مُستهِلَّهْ
سلبَتْني الأيّامُ ماليَ حتى
سلبتني القريضَ إلا أقَلَّهْ
وبنفسي بقيَّةٌ صُنتُها من
هُ إلى مُلتقَى الذي بَقِيتْ لهْ
وبماذا تُرَى الفتى يلتقي البح
رَ ولو كانَ فوق كفِّيهِ دِجْلَهْ
كعبةٌ حَجَّتِ القوافي إليها
طائفاتٍ برُكنها مُستظلَّهْ
إنَّ وضْعَ القريضِ بين يديهِ
وإلى بابهِ المُؤَيَّدِ حَمْلهْ
شاعرٌ يَنِظمُ القوافي عُقوداً
دُونَها في الرؤُوس عَقْدُ الأكِلَّهْ
وهوَ قاضٍ يقومُ بالقِسطِ بين الن
ناس قد أحكمَ الخِطابَ وفَصْلَهْ
راحمٌ في سِوَى القَضاءِ رأُوفٌ
يبتغي عفوَهُ وينصُرُ عَدْلهْ
صحَّ نحوُ ابنِ حاجبٍ عنْدَهُ واع
تلَّ خطُّ ابنِ مُقلةٍ أيَّ عِلَّهْ
والفتاوى لأَحمديَّاتهِ الغر
راءَ لا خيريَّاتِ صاحبِ رَمْلهْ
طالما طالَ فاصلاً بيَراعٍ
تشتهي أن تكونَهُ كّلُّ نَصْلَهْ
سوَّد الطِرسَ فاستنارَ فذياَّ
ك سَوادُ العيونِ يَهْدِي الأضِلَّهْ
يا إمامَ الكِرامِ في خير مِحرا
بٍ من الخيرِ خيرهُ لك قَبْلَهْ
أنتَ نَدْبٌ لهُ التُقَى سُنَّةٌ وال
عدلُ فرضٌ واللهُ يَعلمُ نَفْلَهْ
رَحَلتْ ناقتي إليكَ وقلبي
قبلَها فَهْيَ رحلةٌ بعدَ رحلَهْ
ورِضاكَ المُنى وحَسْبيَ طَلٌّ
منهُ إن كنتُ لا أُصادِفُ وَبْلَهْ
للمُحِبِّ الذي تحلَّلتَ قَتْلهْ
كلُ ما ترتضيهِ سَهْلٌ ولكن
عَثَراتُ الآمالِ لَيستْ بسَهْلهْ
يا لقومي لَقد سباني غزالٌ
تَقتلُ الأُسدَ من عِذارَيهِ نملَهْ
علَّمَ الخطَّ باقلٌ منهما يا
قوتَ دمعي في الرَّبْعِ وهْوَ ابنُ مُقلَهْ
ذابلُ الجَفْنِ فاترُ الطرْفِ لابِدْ
عَ ففي خدِهِ من النارِ شُعلَهْ
هُوَ دائِي ولا أقول الدوا من
هُ لئلا يقولَ حُبّي لعلَّهْ
يا مرِيضَ الجفونِ ليسَ عليها
حَرَجٌ تتَّقيهِ في كلِّ مِلّهْ
إنَّ فيها لفترةً وَأَرَى لح
ظكَ في مُهجتي يُرَدِّدُ رُسْلهْ
نَقَلَ الثَغْرُ عن صِحاح الثنايا
أنَّهُ الجوهريُّ فاختَرْتُ نَقْلهْ
وحكى قوسُ حاجِبَيكَ عنِ الرِّي
شِ من الهُدْبِ أنَّ لحظكَ نَبْلَهْ
إنَّ قلبي لغيرُ منصرفٍ عن
كَ فويلاهُ كسرُهُ مَن أحَلَّهْ
صِلْ ولا يمَنَعَّكَ اليومَ عني
سُوءُ حالي فالحال تُحسَبُ فضلَهْ
ضاعَ صبرِي وإنهُ صِلَةُ المو
صولِ عِندي فهل عَرَفتَ مَحَلَّهْ
كيفَ تقوى على بوارِحِ وجدٍ
مُنَتَهى الجمعِ أَضلُعٌ جمعُ قِلَّهْ
ليس للشوقِ من خِتامٍ فأستخْ م
لِص منهُ وأدمُعي مُستهِلَّهْ
سلبَتْني الأيّامُ ماليَ حتى
سلبتني القريضَ إلا أقَلَّهْ
وبنفسي بقيَّةٌ صُنتُها من
هُ إلى مُلتقَى الذي بَقِيتْ لهْ
وبماذا تُرَى الفتى يلتقي البح
رَ ولو كانَ فوق كفِّيهِ دِجْلَهْ
كعبةٌ حَجَّتِ القوافي إليها
طائفاتٍ برُكنها مُستظلَّهْ
إنَّ وضْعَ القريضِ بين يديهِ
وإلى بابهِ المُؤَيَّدِ حَمْلهْ
شاعرٌ يَنِظمُ القوافي عُقوداً
دُونَها في الرؤُوس عَقْدُ الأكِلَّهْ
وهوَ قاضٍ يقومُ بالقِسطِ بين الن
ناس قد أحكمَ الخِطابَ وفَصْلَهْ
راحمٌ في سِوَى القَضاءِ رأُوفٌ
يبتغي عفوَهُ وينصُرُ عَدْلهْ
صحَّ نحوُ ابنِ حاجبٍ عنْدَهُ واع
تلَّ خطُّ ابنِ مُقلةٍ أيَّ عِلَّهْ
والفتاوى لأَحمديَّاتهِ الغر
راءَ لا خيريَّاتِ صاحبِ رَمْلهْ
طالما طالَ فاصلاً بيَراعٍ
تشتهي أن تكونَهُ كّلُّ نَصْلَهْ
سوَّد الطِرسَ فاستنارَ فذياَّ
ك سَوادُ العيونِ يَهْدِي الأضِلَّهْ
يا إمامَ الكِرامِ في خير مِحرا
بٍ من الخيرِ خيرهُ لك قَبْلَهْ
أنتَ نَدْبٌ لهُ التُقَى سُنَّةٌ وال
عدلُ فرضٌ واللهُ يَعلمُ نَفْلَهْ
رَحَلتْ ناقتي إليكَ وقلبي
قبلَها فَهْيَ رحلةٌ بعدَ رحلَهْ
ورِضاكَ المُنى وحَسْبيَ طَلٌّ
منهُ إن كنتُ لا أُصادِفُ وَبْلَهْ
عن الفنان: ناصيف اليازجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
البنان
سنة الميلاد:
1800
سنة الوفاة:
1871
بداية المسيرة:
1816م
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـناصيف اليازجي: على نادي أحبتنا الكرام، الحمد لله من الله بالفرج، لمن طلل بوادي الرمل باد، لضريح إبراهيم نخلة رحمة، إن ابنة الحداد طنوس انطوت، لقد ناحت ربى لبنان حزنا، أخذت نحوي سبيلا، قف بالديار وحي القوم عن كثب، لكل كرامة زمن يعود، سلام الله أيتها القباب، سقاني حبه كأسا دهاقا، رأى أطلالهم دمعي فسالا، ماذا لقيت من الحبيب وحبه، لا تبك ميتا ولا تفرح بمولود، أي ذنب ترى وأية زله.
عن الشاعر: ناصيف اليازجي
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ناصيف اليازجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.