أيا حرجات الحي حين تحملوا

قيس بن الملوح

(84) مشاهدة


نص «أيا حرجات الحي حين تحملوا» للشاعر قيس بن الملوح مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أيا حرجات الحي حين تحملوا»

أَيا حَرَجاتِ الحَيِّ حينَ تَحَمَّلوا
بِذي سَلَمٍ لا جادَكُنَّ رَبيعُ
وَخَيماتُكِ اللاتي بِمُنعَرَجِ اللَوى
بَلينَ بَلىً لَم تَبلَهُنَّ رُبوعُ
أَلا هَل إِلى لَيلى قُبَيلَ مَنِيَّتي
سَبيلٌ وَهَل لِلناجِعينِ رُجوعُ
إِلى اللَهِ أَشكو نِيَّةً شَقَّتِ العَصا
هِيَ اليَومَ شَتّي وَهيَ أَمسِ جَميعُ
فَلَو لَم يَهِجني الظاعِنونَ لَهاجَني
حَمائِمُ وُرقٌ في الدِيارِ وُقوعُ
تَداعَينَ فَاِستَبكَينَ مَن كانَ ذا هَوى
نَوائِحُ لا تَجري لَهُنَّ دُموعُ
لَعُمرُكَ إِنّي يَومَ جَرعاءِ مالِكٍ
لَعاصٍ لِأَمرِ العاذِلينِ مُضيعُ
وَما كادَ قَلبي بَعدَ أَيّامَ جاوَزَت
إِلَيَّ بِأَجوازِ البَدِيِّ يَريعُ
وَإِنَّ اِنهِمالَ الدَمعِ يا لَيلَ كُلَّما
ذَكَرتُكِ يَوماً خالِياً لَسَريعُ
مَضى زَمَنٌ وَالناسُ يَستَشفِعونَ بي
فَهَل لي إِلى لَيلى الغَداةَ شَفيعُ
نَدِمتُ عَلى ما كانَ مِنّي نَدامَةً
كَما نَدِمَ المُغبونَ حينَ يَبيعُ
لَعَمرُكَ ما شَيءٌ سَمِعتُ بِذِكرِهِ
كَبَينِكِ يَأتي بُغتَةً فَيَروعُ
عَدَمتِكِ مِن نَفسٍ شَعاعاً فَإِنَّني
نَهَيتُكِ عَن هَذا وَأَنتِ جَميعُ
وَقَرَّبتِ لي غَيرَ القَريبِ وَأَشرَفَت
هُناكَ ثَنايا ما لَهُنَّ طُلوعُ
يُضَعِّفُني حُبَّيكِ حَتّى كَأَنَّني
مِنَ الأَهلِ وَالمالِ التَليدِ نَزيعُ
إِذا ما لَحاني العاذِلاتُ بِحُبِّها
أَبَت كَبِدٌ مِمّا أُجِنُّ صَديعُ
مَدى الدَهرِ أَو يَندى الصَفا مِن مُتونِهِ
وَيُشعَبُ مِن كَسرِ الزُجاجِ صُدوعُ
وَحَتّى دَعاني الناسُ أَحمَقَ مائِقاً
وَقالوا تَبوعٌ لِلضَلالِ مُطيعُ
وَكَيفَ أُطيعُ العاذِلاتِ وَحُبُّها
يُؤَرِّقُني وَالعاذِلاتُ هُجوعُ

قيس بن الملوح
بلد المنشأ: الدولة الأموية
سنة الميلاد: 644
سنة الوفاة: 688
قيس بن الملوح (644 - 688م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الإسلامي المبكر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، وارتبط اسمه بقصة حب أسطورية مع ليلى العامرية، حتى صار رمزاً للعاشق في الثقافة العربية، وأُنشئ على قصته مصطلح «المجنون».
المسيرة والإنجازات
قدّم قيس بن الملوح نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: ألا فاسأل الركبان هل سقي الحمى، إذا نظرت عرفت الجيد منها، كأن بجيدها والنحر منها، وتفرقوا بعد الجميع بغبطة، أأترك ليلى ليس بيني وبينها، ألا لا أرى وادي المياه يثيب، وذكرني من لا أبوح بذكره، أيا رب إن لم تقسم الحب بيننا، أمر مجنيا عن بيت ليلى، وأنت التي كلفتني دلج السرى، أأعقر من جرا كريمة ناقتي، ألا يا نسيم الريح حكمك جائر، أصور صورة في الترب منها، ألا يا ركيات الرسيس على البلا، أيا ناعيي ليلى بجانب هضبة. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ قيس بن الملوح

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات