أيا لائمي في وقفة المتلوذ

أسامة بن منقذ

(65) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم أسامة بن منقذ
سنة الإصدار: 1131م
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «أيا لائمي في وقفة المتلوذ» للشاعر أسامة بن منقذ مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أيا لائمي في وقفة المتلوذ»

أَيا لائِمي في وِقفةِ المُتَلوِّذِ
عَلى عَرَصاتِ الدّارِ بالجَمرِ مُحْتَذي
أُقَلِّبُ في عِرْفانِها النّاظِرَ القذِي
لعمْرُكِ إنَّ البيتَ بالظاهرِ الذي
مررتُ فلم أُلْمِمْ بِه ليَ شائِقُ
يُراجِعُ قلبي عندَ رُؤْياه جَهْلَهُ
ويركبُ صعبَ الأمرِ فيه وسهلَهُ
ويَسْفَحُ فيه مَدْمَعي مُسْتَهِلَّهُ
وإنّ مُروري لا أكلِّم أهلهُ
أشدَّ مِن الموتِ الذي أَنا ذائِقُ
وفي ذلكَ البيتِ الذي أَتَعَزَّلُ
حِذارَ وُشاةِ الحيِّ أدماءُ مُغْزِلُ
يَجِدُّ هواها بالنفوسِ وتَهْزِلُ
وبِالجَزْعِ من أَعلى الجُنَيْنَةِ مَنْزلٌ
فسيحٌ شجا صدري بِهِ متضايِقُ
سأُعْلِنُ والمصدورُ لا بدَّ يَنْفُثُ
ضَمانَةَ حُبٍّ بالجَوانِهِ تَضْبِثُ
يُقاسِمُني صبري عليها ويَحْنَثُ
وماذا عَسى الواشون أَنْ يَتَحدَّثوا
سِوَى أَنْ يَقولوا إنّني لَكِ عاشِقُ
هَوىً في عَفافٍ لم تُدَنِّسْهُ ريبةُ
كَما كان يهوَى قيسُ لُبنى وتَوْبَةُ
أَقولُ وللواشي سهامٌ مُصيبةُ
أَجَلْ صَدَقَ الواشونَ أنتِ حبيبةٌ
إليّ وإنْ لمْ تصفُ مِنكِ الخَلائِقُ
سأخصعُ للطيفِ الملمِّ بعَتْبِكمْ
وأُلْصِقُ خدّي في الدّيارِ بتُرْبِكُمْ
وما زلتُ في حالَيْ نَواكُم وقُربِكمْ
يضمُّ عليَّ الليلُ أوصالَ حبِّكم
كما ضمَّ أطراف القميصِ البَنائِقُ
هي الدّارُ مَنْ لي أَنْ أسوفَ تُرابَها
وأبكي لَيالينا بها وانقلابَها
وسُمْراً بها تحمي الأعادي قِبابَها
كأنَّ على أنيابِها الخمرَ شابَها
بماءِ الندَى من آخِر اللّيلِ غابقُ
نَأَوْا وعَسى تدنُو بهمْ نِيّةٌ عَسى
بشمسٍ تردّت في الظّهيرةِ حِنْدِسا
كَأَنّ بِفيها الروضَ ليلاً تنفّسا
وما ذُقْتهُ إلاّ بعيني تفرَّسا
كَما شيمَ من أعْلَى السّحابِة بارِقُ

أسامة بن منقذ
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1095
سنة الوفاة: 1188م
بداية المسيرة: 1131م
أبو المُظَفَّر أسامةُ بنُ مرشِد بنِ عليّ بنِ مقلَّد بنِ نصر بنِ مُنقِذ الكِنانيُّ الكلبيُّ الشَّيْزَرِيُّ (488هـ/1095م - 584هـ/1188م) المُلَقَّبُ بـ«مؤيِّدِ الدولة» و«مجدِ الدين». أمير وفارس من بني منقذ، وشاعر أديب ومؤرخ مسلم. عاصر الحروب الصليبية منذ أيامها الأولى، وعُمِّرَ حتى بلغَ عمرُه ستّاً وَتِسْعين سنةً، عاصر فيها سقوطَ عدةِ إماراتٍ إسلاميةٍ وظهورَ غيرِها، وخاض حروباً كثيرةً ضد الصليبيين، وقاد بعضها بنفسه. كما كان أسامةُ شاعراً أديباً، اشتُهر شعرُه وشاعَ في حياته وبعد موته. قال مُعاصرُه ابن عساكر: «له يدٌ بيضاءُ في الأدبِ والكتابةِ والشعرِ». وذَكَرَ أبو شامة المقدسي أن صلاح الدين الأيوبي كان شديدَ الإعجابِ بشِعره، «وَهُوَ لشغفه بِهِ يُفَضِّلُه على جَمِيع الدوّاوين».
المسيرة والإنجازات
هو أسامة بن مرشد بن علي بن مقلَّد بن نصر بن منقذ بن محمد بن منقذ بن نصر بن هاشم بن سوار بن زياد بن زغيب بن مكحول بن عمرو بن الحارث بن عامر بن مالك بن أبي مالك بن عوف بن كنانة بن بكر بن عُذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة بن ثعلب بن حلوان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة بن مالك بن حمير بن مرة بن زيد بن مالك بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. ويُكنى أبا المظفر، ويُلقَّب مؤيّد الدولة مجد الدين.رسمٌ تخيُّليّ يُصوِّرُ أُسامة بن مُنقذ.وأسرته «بنو منقذ» أسرة عربية مشهورة بالعلم والأدب والفروسية، يقول العماد الكاتب في خريدة القصر وجريدة العصر: «كانوا [بنو منقذ] من أهل بيت المجد والحسب، والفضل والأدب، والحماسة والسماحة، والحصافة والفصاحة، والفروسية والفراسة، والإمارة والرئاسة، اجتمعت فيهم أسبابُ السيادة، ولاحت من أساريرهم وسيرهم أماراتُ السعادة، يُخلِفون المجد أولاً لآخر، ويَرِثون الفضلَ كابراً عن كابر، أما الأدب فهم شموعه المشرقة، ورياضه المونقة، وحياضه المغدقة، وأما النظم فهم فرسان ميدانه، وشجعان فرسانه، وأرواح جثمانه. قال مجد العرب العامري بأصفهان سنة نيفٍ وأربعين وخمسمئة وهو يثني عليهم، ويثني عنان مجده إليهم: «أقمت في جنابهم مدة، واتخذتهم في الخطوب جُنَّة، وللأمور عُدة، ولم ألقَ في جوارهم جوراً ولا شدة». وممدوحه منهم الأمير عماد الدولة أبو العساكر سلطان بن علي بن مقلد بن منقذ، وما زالوا مالكي شيزر ومعتصمين بحصانتها، ممتنعين بمناعتها، حتى جاءت الزلزلة في سنة نيفٍ وخمسين (552هـ) فخربت حصنها، وأذهبت حسنها».

عن الشاعر: أسامة بن منقذ

أبو المُظَفَّر أسامةُ بنُ مرشِد بنِ عليّ بنِ مقلَّد بنِ نصر بنِ مُنقِذ الكِنانيُّ الكلبيُّ الشَّيْزَرِيُّ (488هـ/1095م - 584هـ/1188م) المُلَقَّبُ بـ«مؤيِّدِ الدولة» و«مجدِ الدين». أمير وفارس من بني منقذ، وشاعر أديب ومؤرخ مسلم. عاصر الحروب الصليبية منذ أيامها الأولى، وعُمِّرَ حتى …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أسامة بن منقذ

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات