أيا من أرجيه وآمل عفوه
أبو اليمن الكندي
(108) مشاهدة
«أيا من أرجيه وآمل عفوه» — أبو اليمن الكندي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أيا من أرجيه وآمل عفوه»
أيا مَن أُرُجيه وآمل عفوه
وإن عظمت مني لديه ذنوب
فداؤك ما تحوي جفوني فإنه
لفقدك فيه عبرةٌ ونحيب
أتاني من الأخبار أنك واجدٌ
عليّ بما قال الوشاة غضوب
وأني أشكر صنائعك التي
بجيديَ من أطواقهن أثوب
أاَكفر ما أوليتني من كرامة
شواهدها كالشمس ليس تغيب
وأنساك بدر الدين من بعد أنعمٍ
تذكرني الأنواء كيف تصوب
وكيف ولي من دون كتمان فضلها
لسانٌ بها في العالمين خطيب
ألست الذي ما زال من صفو جاهه
وأمواله لي حرمة ونصيب
وما زال أمري تلو أمرك نافذاً
كأني شريك في العلا ونسيب
وعندكِ إن أنوي فساكنُ موطني
وعند جميع المنعمين غريب
خسأتَ العدا عني بسطوة قادرٍ
إِلى اليوم منها في القلوب ندوب
وقرَّبت مني الخير وهو مبعَّد
وبعَّدت عني الشر وهو قريب
وكنت إذا ما نكدَ الدهر عيشةً
لقوم فعيشي في ذراك يطيب
وأنت الذي جربت مني مودةً
يحوم عليها ذو الحِجى ويلوب
مسلَّمةٌ من عيب لولا قمشترٍ
يحصلها بالروح منه مصيب
فهل جائزٌ في شرع حبِّيك إنه
يصدَّق واشٍ فيَّ وهو كذوب
وتنسى عهودي والذي أنت عارف
به من حِفاظي إنَّ ذا لعجيب
فإن كان ذنبي أنني عندما جد
جنابي من نعمي يديه خصيب
تداركني وانتاشني فلأخمصي
بعليائه فوق السماك ركوب
وأصبح يعديني على الدهر جوده
فذلك ذنب لست منه أتوب
أنا الصادق الود الذي في ولائه
سواءٌ عليه مشهد ومغيب
عليم بما ينقى به العرض حافظ
أمينٌ له منه عليه رقيب
رزئت شبابي مذ رزئت وصالكم
وما منهما إِلا إِليّ حبيب
وإن فتى يلقى من البين مثلما
لقيتُ لمَعذور عليه مشيب
وإن عظمت مني لديه ذنوب
فداؤك ما تحوي جفوني فإنه
لفقدك فيه عبرةٌ ونحيب
أتاني من الأخبار أنك واجدٌ
عليّ بما قال الوشاة غضوب
وأني أشكر صنائعك التي
بجيديَ من أطواقهن أثوب
أاَكفر ما أوليتني من كرامة
شواهدها كالشمس ليس تغيب
وأنساك بدر الدين من بعد أنعمٍ
تذكرني الأنواء كيف تصوب
وكيف ولي من دون كتمان فضلها
لسانٌ بها في العالمين خطيب
ألست الذي ما زال من صفو جاهه
وأمواله لي حرمة ونصيب
وما زال أمري تلو أمرك نافذاً
كأني شريك في العلا ونسيب
وعندكِ إن أنوي فساكنُ موطني
وعند جميع المنعمين غريب
خسأتَ العدا عني بسطوة قادرٍ
إِلى اليوم منها في القلوب ندوب
وقرَّبت مني الخير وهو مبعَّد
وبعَّدت عني الشر وهو قريب
وكنت إذا ما نكدَ الدهر عيشةً
لقوم فعيشي في ذراك يطيب
وأنت الذي جربت مني مودةً
يحوم عليها ذو الحِجى ويلوب
مسلَّمةٌ من عيب لولا قمشترٍ
يحصلها بالروح منه مصيب
فهل جائزٌ في شرع حبِّيك إنه
يصدَّق واشٍ فيَّ وهو كذوب
وتنسى عهودي والذي أنت عارف
به من حِفاظي إنَّ ذا لعجيب
فإن كان ذنبي أنني عندما جد
جنابي من نعمي يديه خصيب
تداركني وانتاشني فلأخمصي
بعليائه فوق السماك ركوب
وأصبح يعديني على الدهر جوده
فذلك ذنب لست منه أتوب
أنا الصادق الود الذي في ولائه
سواءٌ عليه مشهد ومغيب
عليم بما ينقى به العرض حافظ
أمينٌ له منه عليه رقيب
رزئت شبابي مذ رزئت وصالكم
وما منهما إِلا إِليّ حبيب
وإن فتى يلقى من البين مثلما
لقيتُ لمَعذور عليه مشيب
عن الفنان: أبو اليمن الكندي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1126
سنة الوفاة:
1217
أبو اليمن الكندي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـأبو اليمن الكندي: أرى المرء يهوى أن تطول حياته، رأيتك سعد الدين أكرم منتم، لساني وطرفي في هواك تخالفا، بالله أحلف أيمانا مغلظة، إن نور الدين لما أن رأى، قدمت فلم أترك لذي قدم حكما، وصل الكتاب المهتدى برشاده، عمارة في الإسلام أبدى خيانة، هل أنت راحم عبرة توله، زمان الصبا واللهو حييت بائناً، عاقني عن لقاء مولاي أمر، وناجم في علم تقويمه، كتابك درياق الفؤاد من الأسى، أيا من أرجيه وآمل عفوه، إني كتبت إلى الحبيب رسالة.
أعمال أخرى لـ أبو اليمن الكندي
عاقني عن لقاء مولاي أمر
زمان الصبا واللهو حييت بائناً
بالله أحلف أيمانا مغلظة
رأيتك سعد الدين أكرم منتم
هل أنت راحم عبرة توله
عمارة في الإسلام أبدى خيانة
لساني وطرفي في هواك تخالفا
أرى المرء يهوى أن تطول حياته
أيها الصاحب المحافظ قد حم
قدمت فلم أترك لذي قدم حكما
وصل الكتاب المهتدى برشاده
أيا ساكني قلبي على بعد دارهم
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.