أيعسوب دين الله صنو نبيه
الصاحب بن عباد
(99) مشاهدة
كلمات «أيعسوب دين الله صنو نبيه» للشاعر الصاحب بن عباد كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أيعسوب دين الله صنو نبيه»
أَيَعسوبَ دينِ اللَهِ صَنوَ نَبِيِّهِ
وَمَن حُبُّهُ فَرضٌ من اللَهِ واجِبُ
مَكانك من فَوق الفَراقِد لائِح
وَمَجدُك مِن أَعلى السماكِ مراقِب
وَسَيفُكَ في جيد الأَعادي قَلائِد
قَلائِدُ لَم يَعكُف عَلَيهنَّ ثاقِب
وَفي يَوم بَدرٍ غنية وَكفايَة
وَقَد ذُلِّلَت في مضرَبَيكَ المَصاعِبُ
وَفي أُحُدٍ لَمّا أَتَيتَ وَبَعضُهُم
وَان سَأَلوا صَرَّحتُ أَسوانُ هارِب
وَفي يَوم عمروٍ أي لعمري مَناقِب
مُبَيَّنَةٌ ما مِثلهنَّ مناقِبُ
وَفي مرحبٍ لَو يَعلَمونَ قَناعَةٌ
وَفي كلِّ يومٍ لِلوَصِيِّ مراحِبُ
وَفي خَبيرٍ أَخبارُهُ الغرُّ بيَّنَت
حَقيقَتَها وَاللَيثُ بِالسَيفِ لاعبُ
وَكَم دَعوَةٍ لِلمُصطَفى فيهِ حُقِّقَت
وَآمالُ مَن عادى الوَصِيَّ خَوائِبُ
فَمن رَمَدٍ آذاهُ جَلّاهُ داعياً
لِساعته وَالريحُ في الحَربِ عاصِبُ
وَمن سَطوَةٍ لِلحُرِّ وَالبَردِ دوفِعَت
بِدَعوَتِهِ عَنهُ وَفيها عَجائِبُ
وَفي أَيِّ يَومٍ لَم يَكن شَمسَ يَومِهِ
إِذا قيلَ هذا يومُ تُقضى المَآرِبُ
أَفي خُطبَة الزَهراءَ لما اِستَخَصَّهُ
كفاءاً لَها وَالكُلُّ من قَبلُ طالِبُ
أَفي الطَيرِ لما قد دَعا فَأَجابَه
وَقد رَدَّهُ عَنّي غَبِيٌّ موارِبُ
أَفي يَوم خمٍّ إِذ أَشادَ بِذِكرِهِ
وَقد سَمع الايصاءَ جاءٍ وَذاهِبُ
أَفي رِفعِهِ يَوم التَباهل قَدرَهُ
وَذلكَ مَجدٌ ما عَلِمتَ مواظِبُ
أَفي ضمهِ يَوم الكساء وَقَولِهِ
هُمُ أَهلُ بَيتي حينَ جبريل حاسِبُ
أَفي خصفِهِ لِلنَعلِ لَمّا أحلَّه
بِحَيثُ تَراءِتهُ النجوم الثَواقِبُ
أَفي القول نَصّاً لِلزبير محذِّراً
تُحارِبُهُ بِالظُلمِ حينَ تحارِبُ
أَيا أُمَّةً أَعمى الضلالُ عُيونَها
وَأَخطَأَها نَهجٌ مِن الرُشدِ لاحبُ
فَأَسلافُكُم أَودوا بِآلِ محمدٍ
حُروباً سَيُدرى كَيفَ مِنها العَواقِب
وَأَنتُم عَلى آثارِهِم وَاِختِيارِهِم
تميتونهُم جوعاً فَهذي المَصائِب
دَعوا حقَّهُم ما يَبتَغونَ جداكُمُ
وَخَلّوا لَهُم عَن فيئِهِم لا تَشاغَبوا
أَلا ساءَ ذا عاراً عَلى الدينِ ظاهِراً
يُشيرُ إِلَيهِ الأَجنَبِيُّ المُحارِبُ
إِذا كانَت الدُنيا لآلِ محمَّدٍ
وَأَولادُهُ غرثى يَليها المُحارِب
شَفيعي إِلى اللَهِ قَومٌ بِهِم
يَميزُ الخَبيثُ مِن الطيِّبِ
بِحُبِّهِمُ صرتُ مُستَوجِباً
لما لَيسَ غَيري بِمُستَوجِبِ
وَمَن حُبُّهُ فَرضٌ من اللَهِ واجِبُ
مَكانك من فَوق الفَراقِد لائِح
وَمَجدُك مِن أَعلى السماكِ مراقِب
وَسَيفُكَ في جيد الأَعادي قَلائِد
قَلائِدُ لَم يَعكُف عَلَيهنَّ ثاقِب
وَفي يَوم بَدرٍ غنية وَكفايَة
وَقَد ذُلِّلَت في مضرَبَيكَ المَصاعِبُ
وَفي أُحُدٍ لَمّا أَتَيتَ وَبَعضُهُم
وَان سَأَلوا صَرَّحتُ أَسوانُ هارِب
وَفي يَوم عمروٍ أي لعمري مَناقِب
مُبَيَّنَةٌ ما مِثلهنَّ مناقِبُ
وَفي مرحبٍ لَو يَعلَمونَ قَناعَةٌ
وَفي كلِّ يومٍ لِلوَصِيِّ مراحِبُ
وَفي خَبيرٍ أَخبارُهُ الغرُّ بيَّنَت
حَقيقَتَها وَاللَيثُ بِالسَيفِ لاعبُ
وَكَم دَعوَةٍ لِلمُصطَفى فيهِ حُقِّقَت
وَآمالُ مَن عادى الوَصِيَّ خَوائِبُ
فَمن رَمَدٍ آذاهُ جَلّاهُ داعياً
لِساعته وَالريحُ في الحَربِ عاصِبُ
وَمن سَطوَةٍ لِلحُرِّ وَالبَردِ دوفِعَت
بِدَعوَتِهِ عَنهُ وَفيها عَجائِبُ
وَفي أَيِّ يَومٍ لَم يَكن شَمسَ يَومِهِ
إِذا قيلَ هذا يومُ تُقضى المَآرِبُ
أَفي خُطبَة الزَهراءَ لما اِستَخَصَّهُ
كفاءاً لَها وَالكُلُّ من قَبلُ طالِبُ
أَفي الطَيرِ لما قد دَعا فَأَجابَه
وَقد رَدَّهُ عَنّي غَبِيٌّ موارِبُ
أَفي يَوم خمٍّ إِذ أَشادَ بِذِكرِهِ
وَقد سَمع الايصاءَ جاءٍ وَذاهِبُ
أَفي رِفعِهِ يَوم التَباهل قَدرَهُ
وَذلكَ مَجدٌ ما عَلِمتَ مواظِبُ
أَفي ضمهِ يَوم الكساء وَقَولِهِ
هُمُ أَهلُ بَيتي حينَ جبريل حاسِبُ
أَفي خصفِهِ لِلنَعلِ لَمّا أحلَّه
بِحَيثُ تَراءِتهُ النجوم الثَواقِبُ
أَفي القول نَصّاً لِلزبير محذِّراً
تُحارِبُهُ بِالظُلمِ حينَ تحارِبُ
أَيا أُمَّةً أَعمى الضلالُ عُيونَها
وَأَخطَأَها نَهجٌ مِن الرُشدِ لاحبُ
فَأَسلافُكُم أَودوا بِآلِ محمدٍ
حُروباً سَيُدرى كَيفَ مِنها العَواقِب
وَأَنتُم عَلى آثارِهِم وَاِختِيارِهِم
تميتونهُم جوعاً فَهذي المَصائِب
دَعوا حقَّهُم ما يَبتَغونَ جداكُمُ
وَخَلّوا لَهُم عَن فيئِهِم لا تَشاغَبوا
أَلا ساءَ ذا عاراً عَلى الدينِ ظاهِراً
يُشيرُ إِلَيهِ الأَجنَبِيُّ المُحارِبُ
إِذا كانَت الدُنيا لآلِ محمَّدٍ
وَأَولادُهُ غرثى يَليها المُحارِب
شَفيعي إِلى اللَهِ قَومٌ بِهِم
يَميزُ الخَبيثُ مِن الطيِّبِ
بِحُبِّهِمُ صرتُ مُستَوجِباً
لما لَيسَ غَيري بِمُستَوجِبِ
عن الفنان: الصاحب بن عباد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة البويهية
سنة الميلاد:
945
سنة الوفاة:
995
الصاحب بن عباد شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم الصاحب بن عباد نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: ولما بدا التفاح أحمر مشرقا، أيها المرء كن لما لست ترجو، ما ملة فوق وجه الأرض من ملل، قد استجوب في الحكم، أيعسوب دين الله صنو نبيه، لنا قاض له رأس، بحب علي تزول الشكوك، يا قمرا عارضني على وجل، سرقت شعري وغيري، قال لي ان رقيبي، أسد ولكن الكلاب، هنئته هنئته، وشادن أصبح فوق الصفه، يا ثنويا لج في حكمه، قالوا ترفضت قلت كلا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ الصاحب بن عباد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.